دافعت سنغافورة اليوم الثلثاء (9 يوليو/ تموز 2013) عن النظام الجديد المثير للجدل للترخيص للمواقع الجديدة في أعقاب الانتقادات التي تعرضت لها من شركات عملاقة مثل جوجل وفيسبوك.
وقال يعقوب إبراهيم وزير الاتصالات والمعلومات أمام البرلمان السنغافوري إن القواعد الجديدة لن تؤثر على حرية الإنترنت.
كان إبراهيم يتحدث في أعقاب تلقيه رسالة مما يسمى "تحالف إنترنت آسيا" الذي يضم شركات الإنترنت العملاقة مثل إي باي وفيسبوك وجوجل وسيلزفورس وياهو أعرب فيها التحالف عن قلقه من القواعد الجديدة التي تم تقديمها الشهر الماضي وأثرت حتى الآن على 10 مواقع منها ياهو سنغافورة.
وبموجب القواعد الجديدة فإنه على مواقع الإنترنت التي تقدم تقارير منتظمة حول سنغافورة ويتردد عليها أعداد كبيرة من السنغافوريين تقديم طلبات للحصول على رخصة سنوية.
كما يجب على هذه المواقع تقديم سندات بقيمة 50 ألف دولار سنغافوري (39 ألف دولار أمريكي) وإزالة أي محتوى تعترض عليه حكومة سنغافورة خلال 24 ساعة.
وقال تحالف إنترنت آسيا إن الإطار التنظيمي الجديد يمكن أن يضر وبصورة غير مقصودة بقدرة سنغافورة على مواصلة ريادتها في الإبداع والابتكار في الصناعات الأساسية في مجال التكنولوجيا وعلى جذب الاستثمارات في هذا المجال.
ولكن إبراهيم دافع عن القواعد الجديدة أمام البرلمان وقال إنها لن تؤثر على حرية الإنترنت ولن تمنع المواقع من التعليق على سياسات الحكومة بحسب ما ذكرته قناة "تشانل نيوز آشيا" التلفزيونية.
ونقلت القناة عن إبراهيم القول إن السبب في إصدار هذه القواعد هو الرغبة في إلزام موفري الأخبار بمسئوليتهم تجاه المجتمع ، وأن هذا هو السبب في تمديد نطاق عمل هذا الإطار التنظيمي ليشمل أيضا مواقع الإنترنت.
وقد أثارت هذه القواعد خلافات واسعة عندما تم الإعلان عنها بما في ذلك مظاهرات شعبية نادرة الحدوث في هذه الدولة/المدينة.
كما أوقف أكثر من 150 موقعا محليا بث محتواها لمدة 24 ساعة احتجاجا على هذه القواعد.