العدد 3963 - السبت 13 يوليو 2013م الموافق 04 رمضان 1434هـ

الرئيس الأميركي والعاهل السعودي يتباحثان هاتفياً بشأن سورية ومصر

العاهل السعودي - الرئيس الأميركي
العاهل السعودي - الرئيس الأميركي

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالاً بالعاهل السعودي الملك عبدالله للتباحث في المساعدة المقدمة إلى مقاتلي المعارضة في سورية والوضع في مصر.

وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أن «الرئيس والملك تبادلا وجهات نظرهما بشأن الوضع في سورية وأبديا قلقهما بشأن تأثير النزاع على المنطقة».

وأضاف البيان أن «الرئيس شدد على أن الدعم الذي يريد الاستمرار في تقديمه للائتلاف المعارض في سورية والمجلس العسكري الأعلى لتعزيز موقفيهما».


روسيا تدعو إلى الكف عن «المتاجرة» بقضية استخدام السلاح الكيميائي

أوباما يؤكد للعاهل السعودي استمرار الدعم الأميركي للمعارضة السورية

واشنطن، موسكو - يو بي آي

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز استمرار الدعم الأميركي للمعارضة السورية، كما اتفق معه على المصلحة الأميركية ـ السعودية في دعم استقرار مصر.

وأصدر البيت الأبيض بياناً أفاد فيه عن الاتصال بين أوباما والملك السعودي، مشيراً إلى أن الجانبين جددا تأكيد الشراكة القوية والدائمة بين أميركا والسعودية، وناقشا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتبادل الطرفان الآراء حول الوضع في سورية، وعبرا عن قلقهما القوي من تأثير النزاع على المنطقة. وأكد الرئيس الأميركي التزام الولايات المتحدة المستمر لتوفير الدعم لائتلاف المعارضة السوري، والمجلس العسكري الأعلى بغية تقوية المعارضة السورية.

وتطرق أوباما والعاهل السعودي الآراء إلى التطورات الراهنة في مصر، واتفقا على المصلحة الأميركية ـ السعودية المشتركة في دعم استقرار ذاك البلد.

وعبر الرئيس الأميركي عن قلقه الشديد من العنف في مصر، وأكد ضرورة قيام عملية سياسية شاملة تساهم في العودة السريعة إلى حكومة مدنية ومنتخبة ديمقراطياً. وتعهد الجانبان بالتشاور المستمر والوثيق بين الحكومتين الأميركية والسعودية.

وكانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ذكرت في وقت سابق أن العاهل السعودي تلقى اتصالاً هاتفياً من أوباما تطرقا خلاله «إلى تداعيات الأوضاع في المنطقة وتطوراتها والعلاقات بين البلدين الصديقين». وأشارت إلى أن الحديث تركز بشكل خاص على التداعيات التي تشهدها الساحة المصرية. وهنأ أوباما الملك عبد الله بشهر رمضان، فيما شكره خادم الحرمين الشريفين على مشاعره الطيبة.

من جهة أخرى، دعت وزارة الخارجية الروسية إلى الكف عما أسمته «المتاجرة» بقضية استخدام السلاح الكيمائي في سورية والعمل بدلاً من ذلك على توفير الظروف للتحقق من صدق المعلومات التي تتحدث عن هذه المسألة.

ونقلت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية عن المتحدث باسم الخارجية ألكسندر لوكاشيفيتش قوله إنه «ينبغي الآن وقف المتاجرة بهذا الموضوع والعمل بالمقابل على تأمين عملية التحقق من صحة المعلومات بشأن فرضية استخدام السلاح الكيمائي في سورية، وهي عملية يتعين تحديد شكلها والتوافق عليها بين دمشق والأمم المتحدة».

وأضاف أن «الحكومة السورية مستعدة للقيام بهذا العمل». وتأتي تصريحات لوكاشيفيتش بعيد توجيه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي لروسيا اتهامات بأنها تعرقل الجهود المبذولة لمنح الأمم المتحدة إمكانية الوصول إلى سورية للتحقيق في الوقائع.

وقال لوكاشيفيتش رداً على بساكي «هذا الإعلان يعتبر تأويلاً غير دقيق لواقع الحال بشأن التحقيق الدولي في إمكانية استخدام السلاح الكيمائي في سورية». وأضاف أن واضعي مثل هذه التقييمات «إما يدحضون أو يشوهون عمداً الوضع القائم. جوهر الموضوع أنه حينما توجهت الحكومة السورية بطلب إلى الأمم المتحدة لإجراء تحقيق في حادث محدد لاستخدام السلاح الكيمائي في حلب جرى تسييس هذا الموضوع بشكل مصطنع ومقابلته بشروط غير مقبولة سلفا بالنسبة لدمشق وكانت النتيجة أن التحقيق لم يجر رغم أن موقف دمشق كان مدعما بالوثائق، وهو ما تؤكده نتائج التحقيق الذي أجراه خبراء روس بطلب من الجانب السوري».

العدد 3963 - السبت 13 يوليو 2013م الموافق 04 رمضان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 9:08 ص

      نعم

      تعاون و تحالف علني مع أمريكا و إسرائيل و بعدين يجونك اللي ما يبون يشوفون و يقولون إيراان و إيران متعاونة ويا أمريكا و إسرائيل....

    • زائر 7 | 3:01 ص

      اوباما حاط عيونه على مبالغ الزكاة والصدقات التي سوف تجمعها الجمعيات الاسلامية الخيرية في رمضان

      اوباما مسكين متوهق يبغي طرف يوصل المبالغ المجموعة من الجمعيات الاسلامية في رمضان الى جبهة النصرة ونحن بدورنا نريد ان نسهل عليه بانه يوجد لدينا نواب مستعدين للدخول الى سوريا بطريقة غير مشروعة من اجل توصيل تلك المبالغ لجبهة النصرة

اقرأ ايضاً