أعلن الملك الأردني عبدالله الثاني، اليوم السبت (20 يوليو/ تموز 2013)، دعم بلاده للخيارات الوطنية للشعب المصري وصولا إلى ترسيخ أمن واستقرار هذا البلد.
وذكر الديوان الملكي الهاشمي، في بيان صدر بعد زيارة خاطفة غير معلنة قام بها الملك عبدالله الثاني إلى العاصمة المصرية القاهرة، أن الملك أكد للرئيس المؤقت عدلي منصور خلال مباحثات أجرياها في قصر الإتحادية أن الأردن يحرص دوماً على دعم الخيارات الوطنية للشعب المصري ومساندة مصر الشقيقة لتجاوز الظروف التي تشهدها، وصولاً إلى ترسيخ أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الملك عبدالله الثاني شدد للرئيس المصري على أهمية أن تعمل جميع المكونات والقوى السياسية المصرية على الحفاظ على الوفاق والتوافق الوطني خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز قوة مصر ومنعتها ومكانتها ودورها المهم في محيطها العربي والإقليمي. وأشار البيان إلى أن مباحثات الجانبين تناولت التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خصوصا فيما يرتبط بالمساعي التي تبذل لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين .
ولفت إلى أن الملك عبدالله الثاني أشار إلى الجهود التي يبذلها الأردن والرامية إلى استئناف مفاوضات جادة تعالج جميع قضايا الحل النهائي وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
وأوضح البيان أن الجانبين الأردني والمصري شددا على ضرورة عقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين بالسرعة الممكنة. وقال أن الجانبين الأردني والمصري، أشارا إلى أهمية التطور الإيجابي الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمان، والذي يشكل أرضية لإطلاق المفاوضات في القريب العاجل. وذكر أن الجانبين ناقشا مستجدات الأوضاع على الساحة السورية. وأوضح البيان أن الملك عبدالله الثاني شدد على ضرورة الوصول إلى حل شامل للأزمة السورية ينهي معاناة الشعب السوري المتافقمة، ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.
ولفت إلى أن الجانبين أكدا حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا العربية والإقليمية، لمواجهة مختلف التحديات، مشيراً إلى أن الملك شدد على الدور الريادي الهام لمصر على هذا الصعيد.
وحضر المباحثات عن الجانب الأردني، رئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، ومستشار الملك، عبدالله وريكات، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، ومدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي، وسفير المملكة في القاهرة بشر الخصاونة.
بينما حضرها عن الجانب المصري، نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية محمد البرادعي، ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية نبيل فهمي، ورئيس المخابرات العامة اللواء محمد فريد التهامي، ومستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية مصطفى حجازي. يذكر أن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربى كبير يزور القاهرة بعد احتجاجات 30 حزيران/يونيو التي عزل على إثرها الجيش الرئيس محمد مرسي.