ذكر مسئولون أن حصيلة القتلى جراء تفجيرين وقعا في سوق بباكستان بالقرب من مسجد شيعي ارتفعت أمس السبت (27 يوليو/ تموز 2013) إلى 51 على الأقل. وانفجرت القنبلتان بفاصل زمني بينهما لا يتجاوز دقيقة واحدة في بلدة باراتشينار القبلية بشمال غرب البلاد في كورام، إحدى المقاطعات القبلية السبع حيث ينشط مسلحون على صلة بتنظيم «القاعدة». وقال رئيس مستشفى المقاطعة في كورام، صابر حسين عبر الهاتف إن 12 شخصاً لفظوا أنفاسهم متأثرين بجراحهم، مارفع حصيلة القتلى إلى 51 شخصاً. وقال رياض كبير المديرين المدنيين بالمقاطعة، محسود إنه يبدو أن معتدين انتحاريين فجروا القنبلتين على ما يبدو. ولكن قال مسئول استخباراتي إن الهجوم الأول نفذ من قبل مفجر انتحاري بينما لايزال يجرى تحقيق لكشف طبيعة التفجير الثاني. وأضاف أن الهجومين وقعا بالقرب من مسجد شيعي وأن أغلب الضحايا أعضاء من الأقلية المسلمة الذين كانوا يشترون الطعام والفاكهة للإعداد للإفطار بعد صيامهم. وأعلنت جماعة «أنصار المجاهدين» المتشددة المسئولية عن الهجوم.
وفي شمال غرب البلاد أيضاً، قتل أكثر من مئة مسلح فردين أمنيين في هجوم بعد منتصف الليل على نقطة حكومية في منطقة تول في مقاطعة هانغو، حسبما قال إحسان الله خان وهو مسؤول من مكتب شرطة الحدود شبه العسكرية .
من جانب آخر، هاجم مسلحون مركز مراقبة لحرس الحدود في جنوب غرب باكستان أمس (السبت) فقتلوا سبعة أشخاص وجرحوا سبعة آخرين، كما أعلن مسئولون.
ووقع الحادث في منطقة سانستار في إقليم غوادار الواقع على بعد 1420 كلم من كويتا عاصمة منطقة بلوشستان المضطربة الغنية بالنفط والغاز والواقعة على الحدود مع إيران وأفغانستان.
وقال وزير داخلية الإقليم أكبر حسين دراني لـ «فرانس برس» إن «حوالى 24 مسلحاً بصواريخ وأسلحة ثقيلة هاجموا مركز المراقبة وقتلوا سبعة من عناصر حرس الحدود».
وأكد المسئول في الشرطة المحلية محمد علي الهجوم والخسائر، مضيفاً أن هوية المهاجمين لم تعرف بعد.
وفي شمال غرب باكستان، في تل، المدينة القريبة من منطقة وزيرستان الشمالية التي تشهد اضطرابات، قتل اثنان على الأقل من عناصر قوة حرس الحدود شبه العسكرية وأصيب 25 آخرون بجروح في هجوم على مركز مراقبة أمس (السبت).
وقال مسئول كبير في أجهزة الاستخبارات رفض كشف هويته إن «حوالى 50 متمرداً هاجموا مركز مراقبة للقوات شبه العسكرية وتبادلوا إطلاق النار مع الجنود لنحو ساعتين».
وفي تبادل إطلاق النار هذا، قتل 18 مهاجماً، كما أضاف مسئول كبير آخر في الاستخبارات.
العدد 3977 - السبت 27 يوليو 2013م الموافق 18 رمضان 1434هـ
الفتنة وما ادراك مالفتنة
اعدائنا عرفوا لنا وعرفوا نقطة ضعفنا، يقولك ثير الفتنة الطائفية وهم المسلمين بيقتلون بعضهم من غير ما يخسر العدو جندي واحد، لا ونشتري منهم الاسلحة، يعني من صوبين العدو ربحان.
اغباء ناس
هم حنا مسلمين
الله يلعن التكفيريين
الفكر الارهابي الذي يقتل المسلميين