أعربت الأمانة العامة للتظلمات في تصريح لها عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة المواطن الفقيد الذي وافته المنية جراء الحادث المروري الأليم بمركبة تابعة لوزارة الداخلية والذي وقع مساء أمس على شارع الفاتح بمحافظة العاصمة.
كما أكدت أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات هذا الحادث وأنها ستتابع مجرياته مع الجهات المعنية بوزارة الداخلية للوقوف على التفاصيل الجنائية والإدارية التي تدخل في نطاق اختصاصاتها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ما يفضي إليه التحقيق من نتائج.
أول سؤال لمكتب التظلمات
تفسير كيف يكون المتوفي موقوف في مركز سماهيج والحادث وقع أثناء توجه دورية على شارع الفاتج بإتجاه المحرق؟
خسارة
كان بالامكان استثمار الحادث وخلق سيناريو هولويودي لكن للاسف لم يسفعهم الظرف خيرها بغيرها
فارس الغربية
بهرجة إعلامية لا اكثر و لا أقل.... هناك آلاف المتضررين من البحرينيين على خلفية احداث 14 فبراير 2011 و الإنتهاكات مستمرة... ما أنتم فاعلون لهم ؟! لا ريب أن هذا الملف سيغلق و كأن شيئا لم يكن... لا محاسبة وزير الداخلية.. لا أحد من الضباط.. لا مسئولي النوبة لا بالوسطى و لا بسماهيج... كالعادة... و يمكن لجنة تحمل و تولد لجنة و هذي اهي...ألخ.
المتهم الرئيسي هي السيارة
بعد التحقيق تبين أن هناك خلل فني في المركبة الذي حاول السائق تفادية بأقل الخسائر
الأ ان االسيارة اصابها لخبطة في الكمبيوتر فأخذت تزيد سرعتها بشكل جنوني فحدث ما حدث
وعليه تحفظ القضية في ملفات الأنسانية
شكلتون لجنة
شكلو لجنة والقضية ستنتهي مايحتاج احد ايعلمكم شغلكم
اي تضلمات
وين هالديرة و وين التضلمات ....ما ينفع خلاص .
الثقة معدومة فيكم
يقتل القتيل ويمشي في جنازته
الشاب ذهب ليفتح محضر عن سرقة هاتفه فتم إعتقاله بسبب مشاركته بمسيرات .. دولة لا قانون ولا مؤسسات
اهرار
فلا اتصلوا بعائلته ولا سألوا عنه ولم يحضوروا اصلا المستشفى فمن اين معلومات التحقيق بسكم كذب ولعب بعقول الناس