العدد 3987 - الثلثاء 06 أغسطس 2013م الموافق 28 رمضان 1434هـ

رئيس الوزراء: لن نخضع للضغوط الإرهابية ولن يتحقق شيء في ظلها

سموه زار تجمع الوحدة الوطنية ودعا للوقوف مع الحكومة لدرء مخاطر الإرهاب

رئيس الوزراء لدى زيارته «تجمع الوحدة الوطنية»: علينا الوقوف سوياً في خندق واحد - بنا
رئيس الوزراء لدى زيارته «تجمع الوحدة الوطنية»: علينا الوقوف سوياً في خندق واحد - بنا

أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الحكومة عاقدة العزم على تنفيذ ما أراده شعب البحرين؛ لحفظ المجتمع من مخاطر الإرهاب بتشديد العقوبات على مرتكبيه والمحرضين عليه.

وأضاف سموه «لن نخضع للضغوط الإرهابية ولن يتحقق شيء في ظلها وعزمنا أكيد وقوي للتصدي للإرهابيين والقضاء على الإرهاب بقوة القانون ومساندة الجميع».

جاء ذلك لدى زيارة سموه مقر تجمع الوحدة الوطنية، حيث قال: «إذا كانت المواقف تؤسس لكيانات، فإن موقف أهل الفاتح قد أسس لكيان شعبي عماده الموقف الوطني والقومي الذي تبدد به حلم رواد بعض المتآمرين لاختطاف الوطن، حينما هبَّ أهل الفاتح في وقفة لن تُنسى أبداً من ذاكرة الوطن».

وذكر «مثلما قضينا معاً على المؤامرة فنحن اليوم علينا الوقوف سويّاً في خندق واحد يجمعنا مع أبناء الشعب المخلص للقضاء على الإرهاب، ومثلما فزعتم لوطنكم لمنع اختطافه، افزعوا اليوم لوقف الإرهاب بالتضامن مع الحكومة في خطواتها لمكافحة الإرهاب، وتشديد العقوبات لحماية المجتمع من بؤر الإرهاب والمحرضين عليه بتنفيذ توصيات المجلس الوطني.

ودعا القوى السياسية والوطنية كافة التي تنطلق من حس وطني لا طائفي إلى الوقوف جنباً إلى جنب مع الحكومة لدرء مخاطر الإرهاب وحماية المجتمع منه.

هذا وكان رئيس الوزراء قام صباح أمس الثلثاء (6 أغسطس/ آب 2013) بزيارة مقر تجمع الوحدة الوطنية، حيث التقى رئيس اللجنة التنفيذية الشيخ عبداللطيف محمود آل محمود وأعضاء اللجنة والهيئة المركزية بتجمع الوحدة الوطنية، وذلك في إطار تواصل سموه مع مختلف القطاعات والمؤسسات ذات العلاقة؛ لاطلاعها على جهود الحكومة في تنفيذ توصيات المجلس الوطني.

وخلال اللقاء، أكد سموه أهمية التلاحم والترابط لتعزيز القدرات الوطنية والشعبية لمواجهة التحديات والظروف التي تمر بها البلاد وخاصة في ظل الإرهاب المنظم والممنهج الذي يستهدف الوطن، وأن يكون العمل بين القوى الوطنية رابطه الوحدة وتغليب المصلحة الوطنية، فالاختلاف إذا لم يكن على الثوابت الوطنية فهو ليس باختلاف بل تباين في وجهات النظر ولا ينبغي أن يكون تأثيرها أبعد من ذلك.

ولفت إلى أن الإرهاب والمحرضين عليه سيواجهون بالقانون وتشديد العقوبات وكل من يتسبب في عمل يرهب الناس به سيخضع للمساءلة، فالجميع يتساوون أمام القانون، مشيراً إلى أن ما مرت به مملكة البحرين من أحداث مؤسفة لن نترك المجال لأن تعود أبداً، ولن نترك أي أمر يؤثر على شعب البحرين وتماسكه.

وقال سموه: «إن العفو والتسامح من شيم العظماء، لكن من رضي أن يكون خنجراً في خاصرة الوطن لا ينتظر التساهل معه، فلا مهادنة ولا تسامح حينما يتعلق الأمر بأمن الوطن واستقراره ووحدته».

وأردف أن المواقف التاريخية لمن وقف في الخطوب والأزمات ستبقى ماثلة في الذاكرة الوطنية ولن تُنسى أبداً، مشدداً على أن وحدة الوطن وشعبه أقصى الأولويات وعزيمتنا لن توهن أبداً وسنتغلب على أية صعاب وسنجابه أية مخاطر وسنتصدى لها.

من جهته، عبر الشيخ عبداللطيف آل محمود عن بالغ تقدير تجمع الوحدة الوطنية رئيساً وأعضاء واعتزازه بالزيارة الكريمة لرئيس الوزراء لمقر تجمع الوحدة الوطنية والتي تؤكد تقديره لشعب البحرين الذي وقف صفّاً واحداً في تجمع الفاتح على اختلاف انتماءاته الدينية والمذهبية والفكرية والثقافية ليدرأ الخطر الذي كان يحدق بالوطن، كما أن الزيارة تعكس تقدير سموه لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية ودورها في الشأن الوطني.

العدد 3987 - الثلثاء 06 أغسطس 2013م الموافق 28 رمضان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً