العدد 3987 - الثلثاء 06 أغسطس 2013م الموافق 28 رمضان 1434هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

أرملة طلبها الإسكاني منذ «96» تناشد «الإسكان» منحها وحدة في مشروع البلاد القديم

رسالة نخطها بأيدي ضاقت ذرعاً مما ألمَّ بها من مصاب مفاجئ نتج عنه رحيل معيلها خلال فترة حديثة في مدة لا تتجاوز الشهر والنيف تقريباً وتعيش حالياً ظروفاً ضنكة وحرجة داخل بيت إيجار قديم ومتهالك... نسجل ما بين هذه الرسالة أسطراً تحوي مقتطفات توجز حياة نعيشها ما بعد رحيل عائلنا والتي تنقل وتعكس معيشة أم أرملة لخمسة يتامى، تتملكني الرغبة الجامحة في سرعة نيل البيت الإسكاني الذي انتظرته منذ أمد بعيد وذلك نزولاً لمقتضيات الظرف الاجتماعي الطارئ الذي حصل لنا وما قد تفرضه الأمور من حاجة ملحة نسعى لتلبيتها والوقوف عليها بلا تلكؤ، كنا سابقاً نأمل أن نحظى بحقنا الإسكاني قبيل وفاة صاحب الطلب، ولكن قدر الله وما شاء فعل بأن يرحل الزوج قبل أن نحظى بالطلب الذي ظل مسجلاً على قائمة الانتظار لدى وزارة الإسكان نوعه وحدة سكنية /1996، فعلى رغم تحركات الزوج السابقة لأكثر من مرة مع عضو بلدي يعرض عليه رغبته في الاستفادة من وحدة سكنية بصفة عاجلة بسبب الوضع الصحي المزمن الذي كان يعاني منه وإصابته بضعف في عضلات القلب وما يواجهه من مشقة في استخدام سُلم قديم موجود في منزله المستأجَر الكائن في البلاد القديم وما تقتضيه الأوضاع الصحية من أولوية تقدم وتعطى ويحتم على وزارة الإسكان أن تنظر إليه بعين الرحمة وبصفة استثنائية ومستعجلة ومنح الوحدة السكنية لصاحب الطلب في المشروع الإسكاني القائم حالياً في البلاد القديم والذي من المتوقع أن يتم العمل على توزيع وحداته خلال الشهر المقبل سبتمبر/ أيلول 2013، لكن كل تلك الأمور لم تعد ذا جدوى مع رحيل الزوج ما استدعى أن نعيد طرح الطلب ذاته ولكن على هيئة رسالة مخطوطة في أسطر الصحافة لعلّ مضمونها يصل بسرعة البرق إلى أسماع المسئولين في وزارة الإسكان وتحديداً إلى الوزير ذاته الذي كنا قد نقلنا إليه قبيل هذه المناشدة رسالة مماثلة صادرة من العضو البلدي تتضمن حاجة العائلة ما بعد رحيل معيلها إلى الوحدة السكنية بشكل عاجل ولكن لم نرَ في الأفق أي بادرة تجاوب وتعاطف من قبل الوزارة مع وضعنا الحرج حتى كتابة هذه الأسطر...

يا ترى ألا يعتبر العامل الإنساني الطارئ الذي نمر به عنصراً أكثر إلحاحاً بالنسبة إليكم وعاملاً مهماً يثير فيكم حمية الإنسانية والرحمة تجاه ما نعايشه ونعيشه قهراً عن إرادتنا ويختزل حياة لأسرة فقدت معيلها وهي أحوج إلى تيسيرات تزيل عنها صعوبات العيش الضنك الملامس لأيتامها سواء لفتاة بكر كانت تنعم بحنان الأب وتفقده فجأة وهي للتو لا تتجاوز 13 ربيعاً أم لطفل آخر العنقود لا يزيد عمره عن سنة ونيف أتحمل لوحدي مسئولية رعايتهم... كلي أمل أن تعمل وتسعى وزارة الإسكان جاهدة على إدراج طلبنا الذي تحول باسمي حالياً ضمن الفئة المستفيدة لوحدة بصفة مستعجلة في مشروع البلاد القديم الذي يقع بالقرب من منطقة سكني، كما إنه في حال حصولي على الوحدة بالمشروع ذاته سأكون شاكرة وممتنة لموقف الوزارة التي حققت ووقفت على رغبتي الصادقة في استملاك عقار يقع بجوار أهلي بدلاً من تحمل عبء ومشقة غربة أكثر إيلاماً على نفسي فوق غربة الفقد الأليم وما قد يترتب عليه بقائي بعيداً عن اهلي ونشوء صعوبات معقدة ستزيد من ثقل التركة والمسئولية التي سأتكبدها لوحدي وأحملها على كاهلي.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


«الإسكان» تعد أهالي سترة بمنحهم عناوين بيوتهم المستقبلية الكائنة في مشروع وهمي

كلام تسويقي وإنشائي سرعان ما قامت وزارة الإسكان بالإفصاح عنه دون حياء وخجل من عواقب أمره على نفوسنا المهترئة التي باتت لا تتحمل شيئاً آخر أو حتى دراسة تبعات تلك الوعود الواهية على الفئة التي ظلت منتظرة تلبية طلبها الإسكاني على أرض الواقع والحصول على وحدات سكنية منذ أمد بعيد، في حين قارب عمرها على الفناء وهي تترقب بين كل يوم ولحظة وثانية تترقب خبر ينعش ذاكرة تجمدت على سماع أخبار لا تسرها لتقلب التعاسة الملفوفة بها إلى سعادة تغمرها وهي تعيش في كل لحظة ودقيقة من حياتها وسط ظروف معيشية ضيقة تتنتظر وهي ترمق يوم الفرج الأكبر الذي تتحرر فيه من قيود العيش الخانق تحت ظلال غرف متهاوية ومتهالكة عفا عليها الدهر موزعة هنا وهناك على أمل أن تنال في نهاية المطاف على مبتغى الحلم الماضي والحاضر والمستقبل ألا وهو حلم منزل الإسكان الموعودين به، فجأة يستيقظ أهالي سترة على وقع خبر كان بمثابة صدمة كبيرة عليهم حينما أفصح أحد الموظفين لمواطن بحريني من سكنة سترة غمرته السعادة حينما قرأ خبراً صادراً من الوزارة يفيد بإدراج طلبات التسعينات ضمن قائمة المستحقين لوحدات في الوقت الحالي وبناء عليه تجشم المواطن عناء قطع المسافة والذهاب إلى مقر الوزارة بغية التحقق والاستفسار عن خبر نشر تباعاً في الصحف المحلية لكن المفاجأة التي قصمت ظهورنا واستقبلنا وجعها القاتل ولم نستسغها إطلاقاً هو الجواب الذي أدلى به موظف بالإسكان بقوله لنا كلاماً مفاده «بأن أهالي سترة غير مستحقين لوحدات في الوقت الحالي» وعلى ضوئه سارعت الوزارة، ممثل عنها قسم العلاقات العامة بنفي وتفنيد كل ما قد أثير في الصحيفة عن مسعى إقصاء أهالي سترة من أحقية الانتفاع بوحدات في المشارع الإسكانية الجديدة بل إن الوزارة ذهبت أبعد من ذلك حينما أكدت على وجود مشروع يستهدف تلبية طلبات أهالي سترة وإدراجهم ضمن الفئة المستحقة للوحدات حالها كحال أية طلبات أخرى وبالتالي على خلفية هذا الخبر الذي نشر بتوقيع مجموعة من أهالي سترة حظينا على اتصال مطمئن من الوزارة يؤكد لنا على ضرورة القيام بمراجعة مقرها كوزارة لأجل منحها إيانا نحن الأهالي عناوين لمقار بيوتنا المستقبلية المقرر تدشينها في مشروع إسكاني؟! والذي هو مشروع حقيقة غير موجود على أرض الواقع ولا توجد أي أرض محددة بهذا المشروع ورغم ذلك صدقنا كلامهم من الوهلة الأولى وبأنه خلال يوليو/ تموز 2013 ستقوم الوزارة بتوزيع عناوين على أصحاب الطلبات ولكن لم نستلم شيئاً غير أننا لم نيأس واصلنا وثابرنا حتى انقضى يوليو/ تموز وجاء أغسطس/ آب وراجعنا الوزارة كذلك ولكن الشيء الوحيد الذي كان محزناً ومفرحاً في آنٍ واحد بالنسبة لنا هو صراحة وصدق أحد الموظفين حينما أشفق على حالي نتيجة كثرة ترددي على الوزارة وقال لي صراحة بحقيقة واقعية لا مناص من تجاهلها وهي أنه لا توجد أي أرض حتى هذ الوقت كي تقرر الوزارة تدشين مشروع يخص أهالي سترة وبالتالي لا توجد عناوين؟! لأنه لا توجد أرض مخصصة لإقامة مشروع إسكاني... لذلك نستنتج من كل ذلك أن هذه الأمور تلفيقات يراد ترويجها بغية تسكيننا وضمان صمتنا لتنطلي علينا تلك الخدعة والأكذوبة. بالله عليكم كم بقي من العمر حتى ننتظر البيت المرتقب منذ 20 عاماً ولم تلح في الأفق أي بوادر جدية وصادقة لاحتواء هذه المطالب الإسكانية التي يعاني منها المواطنون.

أهالي سترة


«التربية» تقتل «حلم الطب» لدى متفوقة نالت 98.3 وتبتعثها «أشعة»!

كانت منذ الصغر يراودها حلم مهنة الطب وارتداء الزي الأبيض لتسخر كل طاقاتها وقدراتها لخدمة وطنها الغالي، لذلك اختطت طريق الاجتهاد والتميز والابداع العلمي في كل مراحل الدراسة الابتدائية والاعدادية والثانوية، وسهرت الليالي والأيام الطوال من أجل أن ترسم مستقبلاً مشرقاً وتكون مثالاً مضيئاً للمرأة البحرينية الناجحة.

فتوجت بمسيرتها الأكاديمية أعلى معدلات التفوق على نظيراتها، فاكتشف الجميع موهبتها في المواد العلمية وأشادوا بها عبر التكريم في عدة محافل ومهرجانات تابعة لوزارة التربية والتعليم والجهات الأهلية.

إنها الطالبة البحرينية التي تخرجت بمعدل 98.3 من الثانوية العامة بكل جدارة من نظام توحيد المسارات – مجموعة الكيمياء والأحياء ، لتحتل بذلك المركز الثاني على مدرستها ومن قائمة الثلاثين الأوائل على مستوى البحرين.

حينها كبرت معها فرحتها وفرحة أهلها وأقربائها بها كونها حققت طموحها الأول الذي عملت بجد واجتهاد طوال 12 عاماً لنيله، لكن حلمها لم يكتمل، حين صُدمت بنتيجة البعثات التي كانت خارج توقعاتها، فحصلت على بعثة لدراسة الأشعة في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالأردن، على رغم أن رغبتها كانت دراسة الطب في جامعة الخليج العربي أو الكلية الإيرلندية للجراحين في البحرين. على رغم أن بعض المتفوقات اللاتي أحرزن معدلات بأقل منها، قد تم ابتعاثهن لدراسة الطب في أفضل الكليات الجامعية مما ضاعف خيبة أملها وإحباطها الشديد نتيجة عدم إنصاف آلية توزيع البعثات التي خذلتها ولم تأخذ بالحسبان مستواها المتقدم دراسياً ومعدلها الأكاديمي المرتفع ولغتها الانجليزية التي تفوق الكثير من نظيراتها.

علماً بأن الطالبة حاولت مراراً وتكراراً التواصل مع وزارة التربية والتعليم من أجل تغيير البعثة والنظر في حالتها الاستثنائية إلا أن كل الجهود المبذولة كانت بلا نتيجة. كلنا أمل في التحرك السريع من وزارة التربية والتعليم كون الوقت ضيق للغاية الآن في تثبيت البعثات. وعليه فإننا نناشد وزارة التربية التعليم ممثلة في وزير التربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي وإدارة البعثات، بإعادة النظر وإتاحة الفرصة للمرأة البحرينية المثابرة، من أجل تحقيق تطلعاتها والاهتمام بالمتفوقين كونهم رأس المال البشري، والعماد الحقيقي للتنمية والتطوير في وطننا العزيز.

( الاسم والعنوان لدى المحرر)


شراع الهوى

خاطِفْ شِراعْ اِلْهَوَى وِاْلْيَزْوَهْ مِنْ حُوْلِي

وُبْحُوْرْ عِشْقْ وُغَرامْ خايِضْهَهْ بِاْلْحُوْلِي

مَرَّهْ يِهِبْ اِلْشِمالْ مَرَّهْ يِهِبْ اِلْكُـــوْسْ

خايِضْ فِي بَحْرْ اِلْهَوَى بٍِاْلْعَرْضْ وِاْلْطُوْلِي

***

طالْ اِلْسُفَرْ يا خَلَفْ أَهْلِي وُخِلانِي

اِلْعِيْنْ تَبْجِي دَمِعْ وُاْلْقَلْبْ وَيْعانِي

يا رَبْ يا خالِجِي رَجِّعْ لِي الغالِي

اِلْعِيْنْ مِشْتاكَهْ لَهْ وِالْقَلْبْ وَلْهانِي

***

يا لابِسِيْنْ اِلْذَهَبْ ..يِحْلِهْ اِلْذَهَبْ فِيْكُمْ

يا راسِمِيْـنْ اِلْكِحِلْ مَحْلَـى لِيالِيْكُـمْ

مِشْتاقْ قَلْبِي لِكُـمْ وُاْلْرُوْحْ تِهْواكُـمْ

يـا زِيْنْ يَلْساتِكُمْ وُيا زِيْنْ غَناوِيْكُـمْ

خليفة العيسى

العدد 3987 - الثلثاء 06 أغسطس 2013م الموافق 28 رمضان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:10 ص

      سترة موعود و هم من طلبات 93

      بينما في بعض المناطق من 4 سنوات تقريبا حصلوا على بيوت و هم طلبات 2004 ظلم واضح العداله التوزيع بالاقدمية

اقرأ ايضاً