منذ انطلاقته قبل عامين في منطقة الشرق الأوسط، قدم المركز الأميركي للعمود الفقري خدماته في علاج الآلام المرتبطة بالعمود الفقري بطرق غير جراحية، حيث يقوم المركز بتقديم علاج للمرضى الذين يعانون من آلام في الظهر والرقبة وخاصة المزمنة منها، والتي تعد ناجحة جداً في إعادة تأهيل المريض عن طريق ترميم مواضع الإصابة وتحسين حركته وبالتالي مساعدته على العودة للحياة الطبيعية، وذلك بإشراف فريق طبي مختص يتميز بكفاءة وخبرة عالية، وحاصل على أعلى المستويات العلمية والفنية.
ومع ارتفاع حالات آلام الظهر والعمود الفقري في المنطقة، قام المركز الأميركي للعمود الفقري - الذي تأسس في ولاية ألاباما الأميركية – بتوسيع نطاق أعماله لتشمل كلاً من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وفي سورية، حيث قام باستقدام العلاج غير الجراحي المعتمد على تقنية الشد الديناميكي لفقرات العمود الفقري وقد أظهر نتائج إيجابية في علاج المرضى.
يذكر أن المركز الأميركي للعمود الفقري يقدم مجموعة واسعة من الخدمات العلاجية والطبية ذات العلاقة، ابتداءً من تشخيص حالة المريض ودراسة تاريخ الألم الخاص به، ثم وضع خطة علاج متكاملة تعتمد على نتائج التشخيص تتضمن أربعة محاور علاج هي: الأدوية، والحقن الموضعية، وجلسات علاجية على جهاز الشد الديناميكي «IDD»، وجلسات علاج فيزيائية، بالإضافة إلى تصميم برنامج غذائي صحي وتمارين رياضية خاصة تتناسب مع حالة المريض، وبهذا يقوم المركز بمعالجة أسباب الألم والعمل على إعادة بناء الظهر والرقبة بعيداً عن أي عمل جراحي.
أما عن العلاج بالشد الديناميكي للفقرات والذي يعرف باسم ”IDD» في الولايات المتحدة وأوروبا، فهو عبارة عن أسلوب ذي تقنية عالية يستهدف الفقرات والدسكات المصابة ويقوم بعمل ضغط سلبي بين الفقرات، ونتيجة لهذا يتحسن تدفق الدم والسوائل المغذية، ويزيد من فعالية امتصاص العناصر الغذائية بشكل عام، وبذلك يكون قد ساعد على خلق بيئة علاجية أفضل وإعادة تأهيل الفقرات تدريجياً.
ووفقاً لأحدث الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة، فقد تمكن 92 في المئة من المرضى الذين تمت معالجتهم باستخدام «IDD» من تخفيف الألم بشكل كبير، وبالتالي عدم الحاجة إلى الجراحة.
ومن أهم المشاكل التي يقدم المركز الأميركي للعمود الفقري علاجاً لها هي فتق وانتفاخ «الديسك»، باستخدام آلية حقن خاصة من دون اللجوء إلى الجراحة.
وبحسب تقرير الخدمات الصحية الوطنية «فإن آلام الظهر هي مشكلة شائعة وتؤثر على العديد من الناس في مرحلة ما من حياتهم، وعادة ما يكون من أعراضها الشعور بالتوعك، أو تصلب في الظهر، أو شد في الأوتار. ومن الممكن أن تكون نتيجة لوضعية وقوف أو جلوس سيئة أو انحناء برعونة أو رفع شيء ما بشكل غير صحيح بالألم».
كما يمكن أن تحدث آلام الظهر نتيجة عوامل عديدة منها العمر والوراثة والسمنة وعدم ممارسة الرياضة، والمخاطر الوظيفية والتدخين. وغالباً ما تتفاقم بسبب الضغط النفسي الذي يؤدى بدوره إلى زيادة حدة الألم وطول مدته.
ويتأثر نحو 8 من كل 10 أشخاص بآلام الظهر أو الأوجاع المرتبطة بالعمود الفقري في مرحلة ما من حياتهم.
وأظهرت الدراسات الحديثة أن هناك نحو 65 في المئة من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة يعانون من آلام أسفل الظهر أو آلام الرقبة، وهذا يعزى إلى قلة حركة النشاط البدني أو وضعية نوم سيئة، وقد يكون السببان معاً. ومع وجود أنظمة حل المشاكل الحديثة مثل «IDD»، فإن المركز الأميركي للعمود الفقري استطاع التغلب على آلام الظهر والرقبة من دون الحاجة للعمليات الجراحية.
ووفقاً لما قاله المدير الطبي في المركز الأميركي للعمود الفقري حسن جبار شيخ: «نظام «IDD» هو العلاج الأنجح لآلام منطقة العمود الفقري، وذلك من دون الحاجة إلى جراحة. ليس ذلك فحسب بل وساعدت هذه الطريقة على التمدد وإعادة تناغم العضلات، وبالتالي تحسن المفاصل والغضاريف في العمود الفقري من دون أثر سلبي على المريض».
العدد 3989 - الخميس 08 أغسطس 2013م الموافق 01 شوال 1434هـ
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ارسال الي عنوان المركز ورقم الهاتف
ارجو اعطائي. عنوان المركز بدبي. للضروره العلاج