حذرت «هيئة قوى الإجماع الوطني السودانية» المعارضة من كارثة بيئية وغذائية وصحية وتعليمية في ظل ما أسمته «الإهمال المتعمد» من قبل الحكومة تجاه المتضررين من السيول والأمطار الأخيرة التي ضربت أجزاءً واسعة من البلاد.
وذكرت صحيفة «الانتباهة» أمس الإثنين (12 أغسطس/ آب 2013) أن المعارضة أعلنت عن تكوينها غرف طوارئ لتلقي الدعم المباشر من المواطنين في كل دور الأحزاب المنضوية تحت لواء قوى الإجماع الوطني بالمركز والولايات، ورهنت حل الضائقة الاقتصادية في البلاد بذهاب النظام.
ودعا عضو التحالف، كمال عمر الحكومة لتقديم استقالتها، مشدداً على أنها فقدت الشرعية، قاطعاً بعدم استعدادها لمعالجة الأخطاء التي حدثت. وقال عمر إن الحكومة تخرج في القنوات الرسمية بأحاديث مغلوطة عن حجم المأساة، مشيراً إلى أن الكارثة أكبر من إمكانات السلطة، قاطعاً باستعدادهم لمصادمة الحكومة من أجل الشعب.
في الأثناء، ذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا) أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمر بتسيير جسر جوي لدعم المتضررين جراء السيول والأمطار التي اجتاحت معظم مدن وولايات السودان.
وأبلغ رئيس الوزراء ووزير الداخلية القطري، الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني وزير الداخلية السوداني، المهندس إبراهيم محمود حامد بأن تسيير الجسر بدأ أمس لدعم المتضررين من السيول والأمطار، مشيرا إلى أن الدعم يحتوي على مواد إيواء وأدوية وغيرها.
وأعرب حامد لبن ناصر عن شكر وتقدير حكومة وشعب السودان لدولة قطر لما ظلت تقدمه من دعم للسودان في جميع المجالات.
وأعلنت الأمم المتحدة أمس أن عدد المتضررين بالفيضانات التي اجتاحت السودان هذا الشهر وصل إلى نحو 150 ألف شخص، متوقعة ارتفاع هذا العدد.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية إن أكثر من نصف المتضررين (84 ألف شخص) هم في المنطقة المحيطة بالعاصمة الخرطوم. وقال المكتب في بيان صحافي «يتوقع هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة، ولذلك فمن المرجح أن يرتفع عدد المتضررين مع استمرار الأمطار ومع تكشف المزيد من المعلومات».
العدد 3993 - الإثنين 12 أغسطس 2013م الموافق 05 شوال 1434هـ