العدد 3995 - الأربعاء 14 أغسطس 2013م الموافق 07 شوال 1434هـ

السفير المصري يشيد بموقف البحرين إزاء فض اعتصام مؤيدي مرسي

سفير القاهرة لدى المنامة عصام عواد (أرشيفية)
سفير القاهرة لدى المنامة عصام عواد (أرشيفية)

أكد سفير القاهرة لدى المنامة عصام عواد إن العلاقات المصرية البحرينية كانت وستبقى أكثر من ممتازة، مشيدا بموقف مملكة البحرين إزاء الأحداث الجارية في مصر حاليا، ومتوقعا أن تشهد الفترة المقبلة زيارات متبادلة بين الجانبين على أعلى المستويات.

وأكد السفير عواد في مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس (15 أغسطس/ آب 2013) في مقر السفارة المصرية بالمنامة حرص القيادة المصرية على إطلاع القيادة الرشيدة في مملكة البحرين على كامل مجريات الأمور في مصر، لافتا إلى أن "الاتصالات مستمرة بين الجانبين على أعلى المستويات"، وأن "هناك تجاوب لحظي وتبادل للآراء".

وقال السفير عواد "نلمس من جانب مملكة البحرين بشكل دائم اهتماما راسخا وأصيلا ومفعما بالتمنيات الطيبة والدعم الكامل لجهود مصر في إعادة الأمور إلى حالتها الطبيعة والمضي في طريق البناء عبر خارطة الطريق الواضحة المعالم والمحددة الأهداف".

وأشاد السفير المصري بالبيان الصادر أمس عن مملكة البحرين بشأن مجريات الأحداث الأخيرة في مصر، وقال "هذا البيان يضاف إلى الرصيد المشرف للمملكة وللعلاقات البحرينية المصرية"، وأردف "أنا أسجل الاحترام الشديد والتقدير البالغ لما عكسه البيان من فهم لدقائق الأمور وحرص على مواكبة الحدث".

ووصف السفير البيان بأنه "كان محكم الصياغة وتضمن سردا واضحا لما حدث في مصر بأمانة كاملة بشأن الجهود التي بذلت للمصالحة والمحاولات الدؤوبة لرأب الصدع وضرورة إعلاء قيمة ومصالح مصر والانخراط في العلمية السياسية، وأن ما حدث أمس في مصر تم بعد استنفاذ كافة الوسائل الممكنة وبعد فترة طالت لأكثر من شهر ونصف، وأن ما حدث كان مبررا لتأكيد هيبة الدولة وتوفير ظروف معيشية عادية لمواطنيها، وأن جميع تلك الأمور قد تمت في إطار القانون وليست خروجا عن المعتاد".

وأوضح السفير عواد خلال المؤتمر الصحفي أن وزارة الخارجية المصرية تعمل على إيضاح مجريات الأحداث في مصر عبر نقل حقائق الأوضاع دون مبالغة أو تكبير والتصدي للمزايدات من هنا وهناك، مشيرا إلى أن ما حدث أمس كان أمرا متوقعا وربما حتميا بعد أن فشلت كل محاولات احتواء جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في عملية الوئام الوطني وخارطة الطريق المصرية.

وأردف السفير بالقول إن ما أقدمت عليه السلطات الأمنية المصرية أمس كان استجابة وإعمالا لتكليف مجلس الوزراء المصري بفض الاعتصامات مع أقصى احترام للقانون، وهذا ما حدث بالفعل، والدليل على ذلك أن المصريين الذين سقطوا ضحايا في عملية الفض لم يكونوا من المعتصمين فقط وإنما من رجال الأمن أيضا، وأكد أن تعامل السلطات الأمنية كان سلميا حتى تعرضت تلك السلطات لعمليات اعتداء مسلحة من قبل المعتصمين.

وقال السفير إن مصر حكومة وشعبا أفسحت صدرها على مدار أكثر من شهر ونصف لجهود الوساطة ومحاولات إصلاح ذات البين وإقناع مؤيدي الرئيس المعزول بضرورة وأهمية الانخراط في عملية الوئام وخارطة الطريق التي أجمع عليها الشعب المصري، ولم تدخر أي جهد في عملية طمأنة المعتصمين على أن الأهداف الجديدة للثورة لا تهدف إلى التنكيل بأحد، أو الانتقام من أحد، وإنما تستهدف دمج الجميع في خطط مستقبلية للبناء وليس الهدم، مع عدم تجاهل أن الشعب واحد على الطرفين وأن الأهداف يجب أن تكون واحدة في المرحلة القادمة.

وفي معرض إيضاحه للمواقف الدولية إزاء ما جرى قال السفير إن الشأن المصري محط اهتمام جميع دول العالم وهذا أمر لا يزعج مصر إذا كان نابعا من اهتمام ونوايا حسنة، ولكن مصر تعودت ألا تمنع أحدا من الاسهام بنية حسنة وبفعل حسن في تأمين خارطة طريق التي ارتضاها الشعب المصري وتبنتها بأمانة كاملة وحرفية تامة الحكومة المصرية الحالية المؤقتة.

وكرر السفير في هذا الصدد إشادته بالتصريحات الإيجابية الأمينة ومن بينها ما صدر عن مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقال "كلا التصريحين يعكس اهتماما أمينا بمجريات الأمور على الساحة المصرية نابعا من علم تام ويقين بأن ما لجأت إليه الحكومة المصرية كان أبغض الحلال عند الله وأنه لم يكن هناك من خيار آخر بعد أن امتدت جهود وتواصلت مبادرات الحكومة لغرض تجنب أية مصادمات أو أذى قد يلحق بابن من ابنائنا سواء من الجهات الأمنية أو من جماعة الاخوان ومريدي الرئيس المعزول".

وحول التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وتركيا وغيرها قال عواد "أتصور أن للتدخل حدود ومحددات مرسومة ومعروفة لكافة الدول التي تتعامل مع شؤون داخلية في دولة ما"، موضحا أن "ردود الفعل الدولية على ما حدث محل دراسة".

وعلق السفير عواد على استقالة نائب رئيس الجمهورية للشؤون الدولية الدكتور محمد البرادعي بالقول إنه "موقف بالتأكيد له أسبابه ويُسأل الدكتور البرادعي عنها"، وقال "ليس من الواضح بالنسبة لي شخصيا الأسباب التي حدت به –البرادعي- التقدم بالاستقالة وعلى حد علمي أن تلك الاستقالة محل دراسة ولم يصدر قرارا بقبولها أو رفضها حتى الآن".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 5:54 م

      بحراني نحن ضد مرسي لكن مو مع اراقة الدماء

      اكيد الحكومه معاكم بتصير دام اراقة الدماء عندها شي طبيعي حرام والله نااس وايد ماتت ...هل اذا الاسلام الذي تعتقدون فيه؟
      صح احنه ضد مرس لكن مو مع اراقة الدماء وين الرحمه في قلوبكم؟

    • زائر 10 | 1:39 م

      فارس الغربية

      نعم نؤيد عزل مرسي... لكن في نفس الوقت نرفض قتل المحتجين الإخوان دون وجه حق... و أنا أثني على موقف البرادعي... حكومة سفك الدم لا تدوم.

    • زائر 5 | 10:17 ص

      سنابسيون

      حرام ذبحوا الاخوان وقتلوهم في الشوراع وتقول رد فعل طبيعي بعد استنفاذ كل الوسائل ! الدم دم مهما كان نوعه والقتل قتل مهما كانت المبررات ولا اتفق معك في التبريرات فلا يوجد مبرر واحد مقبول للقتل هذا قانون الغاب ان اختلف معك فيحق لي قتلك او يحق لك قتلي ،سعادة السفير شعب مصر من اطيب الشعوب العربيه فلا تحولوه الى وحش يقتل بعضه بعضا لا تسمحوا للجيش بقتل الناس ولا تصفقوا له حاولوا ايجاد صيغة تفاهم معاهم ،انا اختلف مع الاخوان في العقيدة ولكنني اكره القتل مهما كانت الظروف ولا اقبل المبررات مهما كانت.

    • زائر 6 زائر 5 | 11:27 ص

      انتم اول من هلل بعد عزل مرسي وحكم الاخوان ..

    • زائر 8 زائر 5 | 12:15 م

      سنابسيون

      نهلل لعزل مرسي لكن لا نبارك ولا نهلل ولا نفرح للقتل اختلف مع الاخوان في الرأي والفكر والمنهج والعقيده لكنني ارفض القتل ولا اباركه ولا اقبل مبرراته

    • زائر 9 زائر 5 | 12:33 م

      عجيب و غريب

      و هل يتساوى العزل مع الدم ياهذا ؟؟و ان هلل و صفق لعزل مرسي ،،للدماء حرمة ما هذا المنطق ؟؟

    • زائر 1 | 8:31 ص

      شعب البحرين متظامن مع شعب مصر الحبيبه

      نقف ضد اراقت الدماء الزكية سواء كانو ضد معتقدنا او لا نحن مع المظلوميين والمظهديين في جميع دول العالم

اقرأ ايضاً