اقترب منتخبنا الأولمبي لكرة القدم من التأهل للدور قبل النهائي لبطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية التي انطلقت أمس، وذلك بعد فوزه الثمين على المنتخب الإماراتي في الافتتاح بهدف دون مقابل حمل إمضاء حمد عبدالمنعم الدخيل عند الدقيقة 21 من الشوط الأول ليتصدر الأحمر المجموعة الأولى بثلاث نقاط.
وباتت الحظوظ قوية في بلوغ الدور الثاني، إذ يكفينا فوز الكويت على الإمارات غداً أو تعادلهما، وفي حالة فوز الإمارات على الكويت فسيكون الحسم عبر اللقاء الأخير يوم الاثنين بين منتخبنا والكويت، علماً بأن كل مجموعة من المجموعتين الاثنتين يتأهل منهما الأول والثاني للدور قبل النهائي، وكل مجموعة تضم 3 منتخبات.
تشكيلة الفريقين
بدأ منتخبنا المباراة بتشكيلة ضمت الحارس أشرف وحيد وأمامه عبدالله شلال وحكيم العريبي وبالطرفين أحمد ميرزا موسى وطرفي الوسط حمد عبدالمنعم الدخيل وعيسى غالب وبالعمق حسان جميل وسيدأحمد جعفر (كريمي) وسيدضياء سعيد وفي الهجوم عباس الساري. بينما بدأها الإماراتيون بالحارس أحمد البلوشي وأمامه حمد خلفان وعبدالسلام محمد وبالطرفين محمد الحوسني ومحمد سالم الظاهري وطرفي الوسط عامر عمر ويونس مبارك وبالعمق خالد المرزوقي وأحمد برمان الحمودي وجمال إبراهيم وفي الهجوم سالم صالح الرجيبي.
أفضلية حمراء
فرض منتخبنا الأوليمبي أسلوبه في الثلث ساعة الأولى بالذات، معتمداً على تحركات لاعبي خط الوسط بالذات من خلال الضغط على حامل الكرة في الفريق الإماراتي أولاً ومن ثم الانتشار السليم في التحضير الهجومي، بينما في الجانب الإماراتي فلم يظهر الفريق بالصورة التي كان يتوقعها الجميع، إذ عانى الفريق كثيراً من عدم ترابط الخطوط واللجوء غالباً للعب الفردي مع البطء في الأداء.
ولعب منتخبنا بطريقة 4-5-1، وكان يعتمد بشكل كبير على الكرات الطويلة وتحويلها في الكثير من الأحيان من جانب لآخر، لكن الكرات المقطوعة والتمريرات الخاطئة كانت كثيرة على الرغم من الأفضلية في البداية بالإضافة لوجود تحركات إيجابية بالذات من لاعب الطرف الأيسر عيسى غالب الذي تم تحويله لعمق الوسط في الربع ساعة الأخير مع تغيير مركز حمد الدخيل للوسط الأيسر وسيدضياء سعيد للوسط الأيمن، ولم تصل كرات كثيرة للمهاجم الوحيد عباس الساري والذي كان يجب عليه أيضاً أن يعود للخلف أحياناً لطلب الكرات وسحب المدافعين ولكن ربما هو تقيد بالتعليمات الفنية.
ولعب الإماراتيون كذلك بطريقة 4-5-1، وكانت بدايته ضعيفة للغاية وسمح كثيراً للاعبي منتخبنا بامتلاك الكرة في المنتصف بالذات، ورغم التحسن النسبي في أداء الفريق مع الثالث ساعة الأخير إلا أن الفريق بشكل عام كانت خطوطه مفككة ولم يتواجد صانع ألعاب متمكن في الفريق بالإضافة لعدم تفعيل طرفي الوسط بشكل جيد، ولم تصل كرات مرسومة للمهاجم الرجيبي الذي استسلم للرقابة الدفاعية على الرغم من أنه كان يتلقى مساندة دائمة من جمال إبراهيم الذي كان يُشكل مهاجماً ثانياً في بعض الأحيان.
فرص قليلة
الشوط الأول كانت الفرص فيه قليلة للغاية بسبب انحصار اللعب غالباً بوسط الملعب، وكانت أولى الفرص الخطيرة عند الدقيقة 17 حينما وصلت كرة لوليد الحيام في اليسار لعبها عرضية أرضية لغالب سددها قوية وصلت ليد الحارس الإماراتي البلوشي، ووصلت كرة من رمية تماس لحمد عبدالمنعم الدخيل في الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء ومر بها بشكل رائع من المدافع عبدالسلام محمد وواجه الحارس وسددها بشكل أروع في سقف المرمى الأبيض هدفاً لمنتخبنا (21)، وسدد الإماراتي عامر عمر كرة ثابتة اعتلت مرمى حارسنا أشرف وحيد لينتهي الشوط بحرينياً بهدف نظيف.
الشوط الثاني
في هذا الشوط هبط أداء منتخبنا بشكل واضح مع وجود تحسن نسبي بالنسبة للإماراتيين الذين حاولوا تعديل النتيجة لكن الفريق كان يُعاني من عدم إيصال الكرات لخط المقدمة بالشكل الصحيح وهي نفس مشكلة الشوط الأول، ولكن رغم ذلك فقد أضاع الفريق فرصة خطيرة للغاية عند الدقيقة الأولى حينما وصلت كرة ليونس مبارك في الناحية اليسرى واجه بها المرمى الأحمر وسددها أرضية لامسها الحارس وحيد لكنها مرت من تحت رجلها قبل أن يتدارك وضعها ويتصدى لها من على خط المرمى.
وظل الاستحواذ أكبر لدى الإماراتيين في هذا الشوط لكن ذلك كان في منتصف ملعبنا فقط في ظل المعاناة بإيصال الكرة للأمام مع وجود ضغط من لاعبي الأحمر، فيما كان منتخبنا يعتمد غالباً على الهجمات المرتدة التي لم تُشكل خطورة على المرمى الإماراتي بسبب التحول البطيء من الدفاع للهجوم، ورغم التغييرات الأمامية بإدخال أحمد عابد ومحمد خالد ومجتبى غلوم إلا أن الوضع بقي على ماهو عليه، ولم يتم تشكيل خطورة على المرمى الإماراتي إلا عبر كرة بعيدة سددها سيدضياء سعيد اعتلت العارضة البيضاء (32)، وفي الوقت بدل الضائع ومن هفوة دفاعية كاد البديل الإماراتي يوسف سعيد أن يُحرز هدف التعادل عبر كرة عرضية وصلته من الجانب الأيمن قابلها برأسه اصطدمت بالأرض واعتلت المرمى لينتهي اللقاء بفوز الأحمر بهدف دون رد.
أدار اللقاء بنجاح الحكم القطري خميس الكواري وساعده مواطنه سعد الشمري والعماني علي الشكيري والحكم الرابع السعودي سامي النمري.
العدد 3996 - الخميس 15 أغسطس 2013م الموافق 08 شوال 1434هـ