يبحث لاعب الوسط البرازيلي لويز غوستافو عن نهاية «لوضعه الصعب» في بايرن ميونيخ، ومواصلة مشواره في ناد آخر، لا يجلس فيه أغلب الوقت على مقاعد البدلاء ويتجنب بذلك المخاطرة بفرصته في الانضمام إلى قائمة منتخب بلاده في مونديال البرازيل 2014.
وأكد اللاعب قبل بداية المباراة الودية التي خسرها منتخب بلاده أمام سويسرا بملعبها الأربعاء بهدف: «في الوقت الحالي أنا في وضع صعب داخل بايرن. لدي أسباب شخصية ومهنية تجعلني أرغب في الرحيل عنه».
وسبق أن أعلن اللاعب (26 عاما) مطلع الشهر الجاري أن كل شيء ممكن بشأن مستقبله حتى انتهاء فترة الانتقالات بنهاية أغسطس/آب.
ويعي غوستافو أهمية الموسم بالنظر إلى انتهائه بمونديال بلاده «بالنسبة لي من المهم للغاية أن ألعب كي أكون في قائمة المنتخب البرازيلي».
وأكد نائب رئيس بايرن ميونيخ كارل هاينز رومينيغه مؤخرا وجود عروض من أندية عديدة أوروبية لضم اللاعب. ويعتقد أن فرقا ألمانية وأسبانية وإنجليزية وإيطالية وروسية تسعى للاستفادة من خدمات البرازيلي. وسبق لفولفسبورغ أن أعلن اهتمامه بضمه قبل أسابيع.
وفضلا عن الفريق الألماني، أبدت أندية مثل أرسنال الإنجليزي ودينامو موسكو الروسي ونابولي الإيطالي وحتى برشلونة، اهتماما بالتعاقد مع اللاعب بحسب تقارير صحفية حديثة. لكن رومينيغه يقول إن اللاعب لم يقرر مستقبله بعد.
وفيما يتعلق بفتور علاقته بالمدير الفني الجديد لبايرن الأسباني جوسيب غوارديولا، أكد البرازيلي أنه: «لا يوجد الكثير لقوله».
وأوضح: «لقد تحدثنا بعض المرات، لكن ليس عن شيء مهم. كانت مسائل شخصية، أكثر منها مهنية».
وفي سياق متصل، أكد مدير نادي فولفوسبورغ الألماني كلاوس ألوفس أمس الخميس أن فرص ناديه في التعاقد مع لويس غوستافو «ليست سيئة».
وقال ألوفس للصحافيين: «نحاول التعاقد مع غوستافو. فرصنا ليست سيئة»، أضاف «لا أعتقد أنه سينتظر حتى 31 أغسطس/آب الجاري والتي ستنتهي خلالها فترة الانتقالات الصيفية الحالية وسيتخذ القرار النهائي قبل هذا الموعد».
ويمتد عقد لويز غوستافو مع الفريق البافاري حتى 2015، لكن فرصته في اللعب أساسي ضعفت في ظل ازدحام خط الوسط ولاسيما بعد ضم ماريو غوتزه وتياغو ألكانتارا. وانضم اللاعب إلى فريق مدينة ميونيخ العام 2011 قادما من هوفينهايم، مقابل 17 مليون يورو.
العدد 3996 - الخميس 15 أغسطس 2013م الموافق 08 شوال 1434هـ