قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الأحد (25 أغسطس/ آب 2013)، إن واشنطن وتل أبيب تنتهزان الفرصة لتأجيج النزاعات الطائفية في المنطقة بهدف الوصول إلى سلام كاذب في فلسطين.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن لاريجاني، قوله إن ما يحدث في مصر وسوريا ولبنان لاسيما الوحشية التي شوهدت في تفجيرات لبنان الأخيرة واستخدام المجموعات الإرهابية في سوريا للأسلحة الكيميائية، يمهد الأرضية لاستغلال أميركا والكيان الصهيوني الفرصة لتأجيج نيران النزاعات والحروب بين مختلف الطوائف القومية والدينية وصنع سلام كاذب في فلسطين وبدء مرحلة جديدة من الاضطهاد على الشعب الفلسطيني المظلوم. وأضاف أن استعراض القوة وقرع طبول الحرب الذي تقوم به أميركا حاليا إلى جانب شنها حملات دعائية مضللة والأكاذيب الاعلامية جلب الفضائح لها. وتساءل عما اذا كانت واشنطن قد جنت شيئا من حربيها بأفغانستان والعراق حتى تقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط مرة أخرى. واشار إلى أن شعوب المنطقة استيقظت وتحلت بالوعي حالياً وعلى سبيل المثال نجد أن طرفي النزاع في مصر يرفعان شعارات تناهض التدخل الأميركي في بلادهم حيث ان الساحة لا تطيق فرض قوى الهيمنة تدخّلاتها على الشعوب بل تحولت إلى ساحة مطالبة المسلمين بحقوقهم وفي غير ذلك فإن هذه القوى ستغرق في وحل المعركة التي ستحدد المصير النهائي. وقال إن مجلس الشورى يدين كافة الممارسات الإرهابية هذه ويؤكد ثقته بالوعد الإلهي لتحقيق النصر المؤزر للمسلمين.