رحبت موسكو الاحد (25 أغسطس / آب 2013) بسماح دمشق للمفتشين الدوليين بالتحقيق في الاستخدام المفترض لاسلحة كيميائية في سوريا وحذرت الغرب من ان القيام باي عمل عسكري ضد سوريا سيكون "خطأ مأساويا".
وحذرت روسيا الدول الغربية من تكرار "مغامرة" العراق في سوريا، وذلك بعد دعوة غالبية هذه الدول الى اعتماد الخيار العسكري في سوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في بيان "كل ذلك لا يمكن الا ان يذكرنا بما حدث قبل عشرة اعوام، حين قامت الولايات المتحدة، متجاوزة الامم المتحدة، بمغامرة يعلم الجميع بنتائجها اليوم بذريعة معلومات كاذبة عن وجود اسلحة دمار شامل في العراق".
وقال "ندعو بقوة من يتحدثون عن امكان شن عملية عسكرية في سوريا عبر محاولتهم مسبقا فرض نتائج التحقيق على خبراء الامم المتحدة، الى التحلي بالعقلانية وعدم ارتكاب خطأ مأسوي".
وقالت الامم المتحدة ان مفتشيها يمكن ان يبدأوا العمل الاثنين بعد ان وافقت دمشق على قيامهم بالتحقيق خلال زيارة الممثلة العليا للامم المتحدة لشؤون نزع الاسلحة انجيلا كاين السبت الى دمشق.
ودعت روسيا اليوم الأحد المعارضة السورية الى السماح لمفتشي الامم المتحدة بالتحقيق في المزاعم حول استخدام اسلحة كيميائية في ريف دمشق "في شكل آمن تماما".
وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية في بيان "من المهم ان توفر المعارضة المسلحة التي تسيطر على قسم من الغوطة الشرقية، الظروف الضرورية لتقوم بعثة الخبراء بعملها في شكل آمن تماما، والا تمارس استفزازات مسلحة ضدها على غرار ما حصل مع بعثة مراقبي الامم المتحدة في الصيف الفائت"، داعيا الافرقاء المؤثرين على مسلحي المعارضة الى الضغط عليهم في هذا الاتجاه.