اتهمت السلطات الباكستانية الجيش الهندي الأحد (25 أغسطس/ آب 2013) بقصف القسم الذي تسيطر عليه اسلام اباد من اقليم كشمير ما ادى الى مقتل امرأتين واصابة سبعة مدنيين اخرين في الاقليم المتنازع عليه.
وصرح رئيس الشرطة المحلية شودري ماجد لوكالة فرانس برس ان "فتاة عمرها 17 عاما توفيت في المستشفى متاثرة بجروح اصيبت بها جراء قصف للقوات الهندية، فيما تم نقل رجل جريح الى المستشفى".
وكان مسؤول في الحكومة المحلية ذكر سابقا ان امرأة قتلت واصيب سبعة اشخاص بجروح في قصف شنته القوات الهندية.
وقال المسؤول مسعود الرحمن ان "امرأة قتلت واصيب سبعة قرويين اخرين عندما اطلقت القوات الهندية القذائف عبر الخط الفاصل" بين شطري الاقليم.
وبهذا يرتفع الى ستة عدد الباكستانيين الذين قتلوا في اشتباكات عبر الخط الفاصل الذي يعتبر الحدود الفعلية في كشمير منذ مقتل خمسة جنود هنود في كمين في 5 اب/اغسطس.
وحملت نيودلهي الجيش الباكستاني مسؤولة مقتل الجنود الخمسة، الا ان اسلام اباد نفت اي مسؤولية لها عن ذلك.
وقال مسعود الرحمن ان قذائف القوات الهندية سقطت على قرى في منطقة ناكيال على بعد حوالى 200 كلم جنوب مظفر اباد عاصمة الجزء الباكستاني من كشمير، خلال ليل السبت الاحد.
وقال ان اضرارا لحقت بثلاثة منازل بينما دمرت احدى السيارات.
وقال جواد بودانوي النائب في البرلمان من المنطقة ان القصف الهندي احدث حالة من الفزغ بين السكان المحليين الذي يزيد عددهم على 50 الفا، محذرا من ان السلطات قد تضطر الى اجلاء السكان الى اماكن اكثر امانا.
وصرح لفرانس برس "من الصعب على الناس الخروج الان بسبب استمرار القصف".
وتهدد الاشتباكات المتقطعة بين الجانبين الاجتماع المقرر بين رئيسي وزراء البلدين على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل.