اعتبرت الولايات المتحدة اليوم الأحد (25 أغسطس/ آب 2013) ان استخدام قوات النظام السوري لاسلحة كيميائية ضد مدنيين هو امر "شبه مؤكد"، منتقدة موافقة النظام السوري "المتاخرة" على ان تقوم الامم المتحدة بتفتيش الموقع الذي شهد هجوما كيميائيا مفترضا قبل ايام في ريف دمشق.
وهذه التصريحات تمثل تصعيدا في الموقف الاميركي اثر الهجوم الذي شهدته منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق الاربعاء واسفر عن 1300 قتيل بحسب الائتلاف السوري المعارض، في ظل تأكيد واشنطن استعدادها لكل الخيارات بما فيها العسكرية للتعامل مع النزاع السوري.
وقال مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه انه استنادا الى التقارير الواردة بشأن اعداد الضحايا والعوارض التي ظهرت عليهم، واستنادا الى المعلومات الاستخبارية الاميركية والاجنبية، "بات من شبه المؤكد في هذه المرحلة انه تم استخدام اسلحة كيميائية من جانب النظام السوري ضد مدنيين في هذه الحادثة".
واشار المسؤول الى ان واشنطن اخذت علما بالموافقة السورية على السماح لمفتشي الامم المتحدة الاثنين بمعاينة موقع الهجوم المفترض في ريف دمشق، الا انه اعتبر ان هذا الموقف جاء متأخرا للغاية ومفتقدا للصدقية.
واضاف المسؤول الاميركي "لو لم يكن للحكومة السورية ما تخفيه ولو ارادت ان تثبت للعالم انها لم تستخدم اسلحة كيميائية في هذا الحادث، لكانت اوقفت هجماتها على المنطقة وسمحت للامم المتحدة بان تصل فورا اليها قبل خمسة ايام".
وتابع "انطلاقا من هنا، فان القرار المتأخر من جانب النظام لجهة السماح بوصول بعثة الامم المتحدة جاء متأخرا جدا لدرجة لا يمكن تصديقه، وكذلك لان الادلة المتوافرة لا يمكن الركون اليها بشكل كبير نتيجة القصف المستمر من جانب النظام واعمال متعمدة اخرى خلال الايام الخمسة الاخيرة".
واعلنت الامم المتحدة الاحد ان خبراءها سيباشرون منذ الاثنين التحقيق في التقارير حول استخدام اسلحة كيميائية في ريف دمشق بعدما اعطت الحكومة السورية موافقتها على ذلك.
وفي واشنطن، كثف السناتوران الجمهوريان النافذان ليندسي غراهام وجون ماكين الاحد ضغوطهما على الادارة الديموقراطية، ووجها في بيان دعوة الى "تحرك عسكري محدود في سوريا (...) بهدف توفير الظروف لحل تفاوضي للنزاع وانهاء نظام (الرئيس بشار) الاسد".
فلسمع اميركا
ان شعوب المنطقة ستقف الى جانب قوى الممانعة في حال شنة هجوم على سوريا ...فسوريا ليست العراق فحذروا
لوعتون چبدنا
اذا فيكم خير يا امريكا واتباعها واذنابها الأعراب ، نفذوا تهديدكم واضربوا سوريا و راوونا مراجلكم وشبعنا كلام بدون فعل
هالله هالله هالله ....... اللي يسمع يقول أمريكا هي الخير في الارض. أكبر منتهكة لحقوق الانسان في الارض هي أمريكا.
هذا الكلام وهذه المواقف فعلا مسغرة.
هم دبروا كل شئ من ذهاب المفتشين الى استخدام الكيماوي
والآن المسخرة في أوجها.
فعلتها أمريكا في افغانستان وفي العراق وليبيا
وكله تم على أكاذيب تفبركها هي.
اعتقد أن هذه الدولة الشيطانة ترى في الدم والدمار مصلحة لها.
حججكم واهية
نفس المنحى كما فعلتم في العراق،لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين.....كفوا عن مخططكم الخبيث يا اعداء الشعوب يا حماة الصهاينة المجرمين بمن فيهم بعض المستعربين ،سيتم سحق مخططكم.
الأسلحة الكيميائية؟؟
أمريكا تقول انها شبه متأكدة لانها هي من أرسلت الأسلحة الكيميائية لاستخدامها ضد الشعب السوري ومن ثم اتهامها للحكومة السورية