ابقى الزمالك المصري على اماله بالتأهل الى الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم وذلك بعدما حقق فوزه الاول وجاء على حساب ضيفه اورلاندو بايريتس الجنوب افريقي 2-1 اليوم الاحد (1 سبتمبر/ أيلول 2013) على ملعب نادي الجونة فى مدينة الغردقة في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى.
وسجل احمد عيد عبد الملك (5 من ركلة جزاء) وصلاح سليمان (51) هدفي الزمالك، ولينوكس باسيلا (33) هدف اورلاندو.
ورفع الزمالك رصيده الى 4 نقاط في المركز الرابع الاخير بفارق الاهداف خلف ليوباردز الكونغولي الثالث، فيما بقي اورلاندو بايريتس الذي مني بهزيمته الاولى، في الصدارة بفارق الاهداف خلف الفريق المصري الاخر الاهلي حامل اللقب الذي فاز امس السبت على ليوباردز 2-1.
وستكون الجولة الخامسة مصيرية للزمالك اذ يلتقي في 15 الحالي غريمه الاهلي، علما بان مباراة الذهاب بينهما انتهت بالتعادل 1-1.
وجاءت بداية المباراة سريعة من لاعبي الزمالك بهدف احراز هدف مبكر مستغلين الدفع المعنوي الناجم عن حضور ما يقارب 3000 مشجع من رابطة "وايت نايتس"، واسفر الضغط الهجومي الابيض عن ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة لصالح شيكابالا وانبرى لها احمد عيد عبد الملك وسددها على يسار الحارس (5).
واستمرت المحاولات الهجومية للاعبي الزمالك لاحراز هدف ثان وتنوعت الهجمات من الجانبين والعمق لكن دون خطورة حقيقية على المرمى ما سمح للضيوف في استعادة رباطة جأشهم وادراك التعادل في الدقيقة 33 عبر باسيلا الذي قام بمجهود فردي وراوغ صلاح سليمان قبل ان يسدد على يمين عبد الواحد السيد.
وتأثر لاعبو الزمالك بهدف التعادل وتكررت الاخطاء الدفاعية لكن الحارس السيد كان متيقظا وانقذ فريقه من عدة محاولات للضيوف.
مع انطلاق الشوط الثاني ضغط الزمالك بهدف استعادة التقدم وفي الدقيقة 51 نجح صلاح سليمان فى تعويض الخطأ الذي ارتكبه في هدف باسيلا ومنح فريقه هدف التقدم الثاني والفوز بكرة رأسية اثر ركلة ركنية.
وفي الدقيقة 60 اهدر احمد جعفر فرصة هدف محقق من انفراد تام بحارس اورلاندو لكنه سدد خارج المرمى، ثم وفي الدقيقة 70 تصدى الحارس الجنوب افريقي لتسديدة من احمد عيد عبد الملك افضل لاعبي الزمالك فى الشوط الثاني.
ومع مرور الوقت تراجع لاعبو الزمالك للدفاع حفاظا على هدف التقدم وكان واضحا التراجع البدني لاغلب لاعبيه فى مواجهة الهجوم الضاغط للاعبي اورلاندو الذي عجز عن الوصول الى الشباك المصرية لتبقى النتيجة على حالها.