حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من المبالغة في الآمال المعلقة على قمة العشرين بالنسبة لإيجاد حل للصراع في سورية.
وأكدت ميركل على ضرورة إنهاء الحرب في سورية ولكنها رأت في الوقت ذاته أن هذا الحل يجب أن يكون سياسيا مضيفة في تصريحات صحفية على هامش مشاركتها في قمة العشرين اليوم الخميس(5 سبتمبر/ أيلول 2013) في مدينة سان بطرسبرج الروسية:"لا أريد أن أفرط في التوقعات".
كما رأت ميركل أن تناول المشاركين للقمة للحرب الأهلية في سورية يعد بمثابة فرصة لحل الأزمة هناك مضيفة:"إن من يتحدث يحاول التفاهم".وفي الوقت ذاته أوضحت ميركل أن إمكانيات ألمانيا محدودة فيما يتعلق بالنزاع السوري وقالت إن بلادها لن تشارك بأي حال من الأحوال في أي عمل عسكري ضد النظام السوري ولكنها يمكن أن تشارك "بالمساعدات الإنسانية والدعم السياسي".
و وصفت ميركل المحادثات بشأن سورية في ضوء المواقف المتباينة لكل من الولايات المتحدة وروسيا اللتان تمتلكان حق الاعتراض في مجلس الأمن "الفيتو" بأنها صعبة "لذلك لا أرى أننا سنتوصل إلى موقف مشترك في مجلس الأمن على سبيل المثال".ورأت ميركل أنه من الضروري الآن معرفة مجرى الأحداث في سورية وقالت إن هناك ملايين اللاجئين السوريين وأكثر من 100 ألف قتيل.