اسدل الستار على فعاليات مدينة شباب 2030 والتي اقيمت تحت رعاية رئيس المجلس الاعلى للشاب الرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وذلك بحضور رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام محمد الجودر والرئيس التنفيذي لتمكين محمود الكوهجي اختتمت فعاليات مدينة شباب 2030 في نسختها الرابعة والتي شهدت مشاركة اكثر من 1800 مشارك ومشاركة.
وكان حفل الختام قد بدأ بعزف السلام الملكي ثم تلاوة آيات من من القرآن الكريم تم عرض افلام تروي حكاية مدينة الشباب والمراكز التي اشتملت عليها والمهارات التي اكتسبها الشباب جراء المشاركة في هذا البرنامج الذي اعتبروه من البرامج الرائدة التي تمهد الطريق امامهم للانخراط في بقوة في عملية التنمية وسوق العمل كما تم عرض فيلم يسلط الضوء على مشاعر الشباب المشاركين بعد الاعلان عن ختام فعاليات المدينة.
وقام هشام محمد الجودر ومحمود الكوهجي بتكريم المشاركين المتمزين في المراكز التي تضمنتها المدينة كما تم تكريم الشباب اللذين ساهموا في تنظيم المدينة وعملوا على انجاحها بكل الوائل.
وبهذه المناسبة أعرب هشام الجودر عن تقديره لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على رعايته لفعاليات النسخة الثالثة لمدينة شباب 2030 التي تعد فكرة رائدة تستجيب لرؤية القيادة الرشيدة بتوفير أفضل ظروف الرعاية لشباب المملكة، واستقطابهم للمشاركة في الأنشطة الهادفة إلى تزويدهم بالمعارف اللازمة للدخول في سوق العمل ومواجهة التحديات التي تواجه هذه الشريحة الكبرى من شرائح المجتمع البحريني.
واكد هشام محمد الجودر ان المؤسسة العامة للشباب والرياضة كانت حريصة خلال نسخة العام الحالي على إشراك أكبر عدد ممكن من الشباب في برامج وأنشطة المدينة، بل وحرصنا على الوصول إليهم في أماكن تجمعهم وارتيادهم وتعريفهم بأفكار وأهداف المدينة لجذب أكبر عدد منهم للاستفادة من هذا الحدث الشبابي الهام وهو الامر الذي تحقق من خلال مشاركة اكبر عدد وبلغ 1800 مشارك ومشاركة مشيرا الى ان البرامج التي قدمت للشباب في المدينة كانت نستشرف المستقبل وتجعل من الشباب يدخلون بقوة في سوق العمل البحريني من خلال مطابقة تلك البرامج لمتطلبات الشوق البحريني.
وبين هشام محمد الجودر ان مخرجات مدينة الشباب بعد نسختها الرابعة والتي في اعتقادي كانت متميزة هي من حكمت على البرنامج بالنجاح فالعديد من الشباب البحريني الذي تخرج من المدينة وصقلت مواهبهم كانت لهم اسهامات مشاريع متميزة وتمكنوا من خلق هويتهم في تلك المشاريع مؤكدا ان النسخة المقبلة ستكون متميزة كذلك وستقدم برامج تتناسب مع الشباب ومتطلباتهم.
وأوضح أن مدينة شباب 2030 الجودر قد تكون أغلقت أبوابها لكننا في المؤسسة العامة ما زالت ذراعنا مفتوحة لجميع شباب البحرين لاحتضانهم والعمل على تهيئة الأرضية المناسبة لهم من اجل أخذ موقعهم الحقيقي في بناء المستقبل المشرق للبحرين، وذلك عبر مجموعة من البرامج والأنشطة التي ستقام على مدار العام والتي جاءت بناء على اقتراحات الشباب ومتطلباتهم.
من جهته، أشاد الرئيس التنفيذي لتمكين محمود الكوهجي بالشراكة الإستراتيجية القائمة بين “تمكين” والمؤسسة العامة للشباب والرياضة التي أسفرت عن تدشين عدد من المبادرات الشبابية الرائدة مثل “مدينة شباب 2030” التي تقام للسنة الرابعة على التوالي وقد أبرزت هذه المبادرات غنى مملكة البحرين بالكوادر الوطنية الشابة القادرة على التميز والإبداع في شتى مناحي الحياة، مؤكدا تركيز “تمكين” على دعم هذه الشريحة الحيوية من المجتمع من خلال برامجها التدريبية والتمويلية المبتكرة التي تواكب اهتمامات الشباب وتطلعاتهم، والتي تزودهم بالمهارات اللازمة ليكونوا الخيار الأمثل للتوظيف وتمكنهم من تأسيس مشروعاتهم التجارية الخاصة، موضحا ان العدد الكبير المشارك في المدينة ومخرجاتها طوال السنيني الماضية تؤكد نجاح الشروع وريادته على صعيد المنطقة.
واشار الكوهجي الى ان المدينة اتاحت الفرصة امام الشباب لاختيار المجال المناسب لهم للتخصص والتعمق في المجالات التي يهونها ويجدون فيها المكانب المناسب لقدراتهم، بالإضافة إلى تأهيل الشباب البحريني لأن يكون الخيار الأمثل لسوق العمل مشيرا الى ان الى ان تمكين تسعى الى الدوام الى التعاون مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة والتي تعمل جاهدة لصقل مستقبل البحرين وتوفير مختلف الظروف امامهم للارتقاء بقدراتهم.