الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب
تحديث: 12 مايو 2017
نوهت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب بالدور الرئيس الذي تؤديه الخبرات التربوية في تعزيز مسيرة جهود تطوير التعليم في المملكة بوصفها إحدى أهم مقومات تنفيذ خطط تحسين وتطوير العملية التعليمية من جهة، وإلى إمكاناتها - من جهة أخرى - في تعزيز عمل هيئة المؤهلات وضمان الجودة وتدعيمها بالمهارات التربوية اللازمة في تقييم أداء مؤسسات التعليم الأساسي والثانوي على وجه الخصوص.
جاء ذلك في تصريح للمضحكي بمناسبة تدشين البرنامج التدريبي المكثف الذي نظمته الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان الجودة ضمن مشروع الاستفادة من الخبرات التربوية البحرينية المتقاعدة، والمنعقد خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر الجاري.
وأوضحت خلال تصريحها أن هذا المشروع يأتي استجابة للجهود التوسعية التي يشهدها عمل الهيئة على كافة الصُّعُد، لا سيما في مراجعات أداء مختلف مؤسسات التعليم والتدريب، لافتةً إلى أن الاستفادة من تلك الخبرات سيتيح المجال أمام تعزيز خبرات الهيئة المهنية، وفق آلية اختيار تضمن تحديد أفضل الخبرات المتقاعدة وأكفأها والتعاقد معها للعمل في الهيئة بشكل جزئي، ومعايير تهيئة للمرشحين في مجال ضمان الجودة وتقييم الأداء تضمن تأهيلهم لإجراء عمليات المراجعة على الوجه الأمثل.
وأشارت المضحكي إلى أن عملية التوظيف في فرق مراجعة أداء المدارس الحكومية والخاصة بالهيئة تقوم -بشكل عام -على أساس النظر في المؤهل العلمي، والخبرة العملية في سلك التدريس، هذا فضلاً عن مرور المرشحين بسلسلة من دورات الإعداد والتدريب بعمليات المراجعة وآلياتها على يد المختصين بالهيئة والخبراء الدوليين،واختيارهم بناءً على نتائج تقييمهم في تلك الدورات.
وأضافت أن هذا المشروع سيسهم كذلك في نشر ثقافة الجودة وممارساتها على أكبر شريحة من المعنيين والمختصين، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تعزيز مشاركتهم في دعم أهداف وتطلعات التحسين سواء على مستوى الهيئة أو خارجها.
ومن جهته، قال المدير أول في إدارة مراجعة أداء المدارس الحكومية خالد الباكر أنمشروع الاستفادة من الخبرات سيتيح المجال أمام الاستفادة من الخبرة التربوية الطويلة والمتنوعة للمتقاعدين الذين يجتازون معايير الاختيار، وتعزيزها بمفاهيم الجودة وتطبيقاتها المثلى، ولا سيما فيما يتعلق بمهارات التقييم والمراجعة، وذلك بوصفهم موردًا وطنيًّا ومرجعًا تربويًّا يسهم في دعم مسيرة وجهود التحسين والتطوير.
وأوضح أن النخبة المختارة من التربويين المتقاعدين من أصحاب الخبرات سيتم توظيفها بشكل جزئي في مراجعة أداء المدارس الحكومية والخاصة كل بحسب خبرته، وذلك بحسب تسلسل وظيفي، بدءًا من المراجع المساعد، إلى المراجع المستقل، فالمراجع المشارك.
ويهدف البرنامج التدريبي المكثف إلى تمكين المشاركين من مهارات ملاحظة الدروس وتقييمها، وتقييم مجالات المراجعة وكتابة فقراتها، وإعداد التقارير.
ماذا عن رواتب التصحيح؟
من الاولى للهيئة دفع رواتب تصحيح الامتحانات الوطنية لنا قبل تدريبنا!