عبَّر رئيس جامعة البحرين إبراهيم محمد جناحي عن سعادته الغامرة، ببدء العام الجامعي الجديد 2014/2013م، ورحَّب بالطلبة المستجدين للدراسة إلى جانب زملائهم في جامعة البحرين. مشيراً إلى أن جامعة البحرين تستقبل هذا العام دفعة جديدة من الطلبة المقبولين، مؤكداً أن الجامعة تبذل قصارى جهدها، وتضع جميع إمكانياتها وطاقاتها من أجل الطالب أولاً وأخيراً، وعلى الطالب الاستفادة من هذه الإمكانيات والفرص التي تتوفر في الجامعة.
جاء ذلك، في تصريح له على هامش مشاركته بالحضور في فعالية يوم التهيئة اليوم الخميس (12 سبتمبر / أيلول 2013) بمقر الجامعة في الصخير، وتمنى جناحي أن "يكون هذا العام الجامعي عاماً مفعماً بالعطاء، والتميز، كما هي الأعوام الماضية"، داعياً الطلبة المستجدين إلى "الجد والمثابرة في تحصيل العلم، وعدم الركون إلى الدعة، وأن يبدأ كل طالب منذ اللحظة الأولى في وضع الخطة الخاصة به التي يحقق من خلالها أهدافه من بعد التخرج".
وقدم الرئيس جناحي تهانيه للطلبة المستجدين، بمناسبة قبولهم للدراسة في جامعة البحرين، وأكد أهمية أن "يشعر الطالب في جامعة البحرين بالطمأنينة باعتبارها بيته الكبير الذي يقضي فيه شطراً من حياته، سعياً في تطوير وتنمية قدراته العقلية، والمعرفية". وقال أيضاً "لاشك الجامعة ستترك أثرها الطيب في نفوس كل من يسعى إلى أعلى المراتب العلمية".
وحيَّا الرئيس أولياء أمور الطلبة الذين حرصوا على الحضور، والمشاركة في برنامج التهيئة، مشيراً إلى أن "ذلك يدلُّ على حرصهم الكبير على متابعة أبنائهم أكاديمياً ورغبتهم في أن يحظى أبناؤهم بمراتب التفوق".
من جانبه، رحَّب عميد القبول والتسجيل القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة في جامعة البحرين أسامة عبدالله الجودر، بالطلبة المستجدين وأولياء أمورهم، وخاطب الطلبة ـ في كلمته التي ألقاها ضمن فعاليات يوم التهيئة قائلاً "إنكم، واعتباراً من هذا اليوم، تخطون خطوة جديدة في حياتكم، خطوةً تفصلكم عن سنوات المدرسة، وسنوات الحياة العملية".
وأضاف الجودر "خرّجت جامعة البحرين أكثر من خمسين ألف طالب وطالبة في مسيرتها العامرة، منهم من أصبحوا وزراء ومسؤولين في القطاعين العام والخاص، ومنهم من اختطّ طريقه في المشاريع الخاصة، وقد حقق الكثير منهم النجاحات التي تشير إلى أن هذه الجامعة قادرة ـ وبكل فخر ـ على أن تنافس بخريجيها، أعرق الجامعات العالمية"، لافتاً إلى أن "سوق العمل البحريني يفضِّل خريجي جامعة البحرين ويقدّمهم على غيرهم من الخريجين، وأنتم اليوم استمرار لهذه النخبة من أبناء وبنات الوطن".
وعدّد الجودر الخدمات والإمكانات التي توفرها الجامعة من أجل أن يعبر الطلبة هذه المرحلة من حياتهم بنجاح، كما وضَّح الخدمات التي تقدمها عمادة شؤون الطلبة إلى أبنائها الطلبة، وكل ما يلزم لإنضاج تجاربهم، وممارسة إبداعاهم الفنية والعلمية، والتشكيلية والمسرحية والرياضية والخطابية وغيرها من المجالات التي يجدون من خلالها أنفسهم. وحثَّ العميد أولياء أمور الطلبة على مواصلة "هذا العطاء الثرّ ليروا التغيرات الإيجابية التي سيجنيها أولادنا وبناتنا، فبقدر ما يعطون لدراستهم ستعطيهم، وبقدر ما يجتهدون سيجدون، وبقدر ما ينهضون بأنفسهم ستنهض بهم الفرص في الجامعة وخارجها".
كما تحدث رئيس مجلس الطلبة الطالب أحمد علي التميمي، في كلمة عن الهدف من وجود المجلس، وعن الإنجازات التي حققها خلال دوراته السابقة، وقال "لا يخفى على أحد من المتابعين للشأن الطلابي بالجامعة، إنجازات مجلس الطلبة في دوراته العشر السابقة، وكيف كان لها الأثر البالغ في تيسير الحياة الجامعية، والارتقاء بالعمل الطلابي".
وأكد التميمي "وقوف المجلس بجانب كل ما يسهم في تنمية وتطوير كافة الجوانب التي من شأنها الارتقاء بالجامعة من أفكار ومقترحات مفيدة ونقد بناء يساعد على تحقيق الهدف الأول والأسمى للمجلس". وشمل برنامج التهيئة أيضاً جولة إرشادية في الجامعة، وعرضاً مرئيّاً عن جامعة البحرين عموماً، وتحدث في أول عرض، لعمادة القبول والتسجيل مشرف الدراسات العليا بعمادة القبول والتسجيل حمد إبراهيم عبدالحمن، وتحدث في العرض الثاني مدير مركز تقنية المعلومات وائل محمد عطية، ثم تحدث مدير مركز اللغة الإنجليزية الدكتور عبدالعزيز بوليلة، تلته رئيسة شعبة الإرشاد المكتبي حياة قاروني في الحديث عن المكتبات وخدمات المعلومات، كما تحدث مدير حاضنة أعمال جامعة البحرين عادل كمال مدير مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة محمد علام، وعرضت اختصاصية التوجيه والإرشاد حصة الكبيسي عرض دائرة التوجيه والإرشاد.
ونظمت كلية العلوم الصحية أيضاً لقاءً جمعها بالطلبة الجدد في مبنى الكلية بمجمع السلمانية الطبي، تحدثت فيه عميدة الكلية أنيسة السندي ورحبت بالطلبة وتمنت لهم التوفيق في مشوارهم الأكاديمي.
كما أقامت كلية المعلمين برنامج يوم التهيئة شارك فيه نحو 350 طالباً من السنة التمهيدية، و125 من طلبة السنة الأولى، وذلك بحضور الوكيل المساعد للمناهج والإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم الشيخة لولوة بنت خليفة آل خليفة، والقائم بأعمال عميد كلية المعلمين هنادا طه.
وقام أعضاء اللجان المنظمة للفعالية ـ ومن ضمنهم الهيئات الطلابية والطالب المرشد ـ باصطحاب الطلبة المشاركين إلى كلياتهم لتعرفهم مواقعها ومرافقها، وانتظرهم في كل كلية أحد أساتذتها ليتلقى أسئلتهم ويجيب عنها.
وشارك أعضاء من مجلس طلبة جامعة البحرين في فعاليات التغطية الإعلامية ليوم التهيئة للطلبة، عبر مواقع التواصل الاجتماعية. وعملت اللجنة الإعلامية في المجلس على توفير عدد من المصورين استعداداً للتغطية المصورة، ونقلها حال حدوثها عبر وسائل الاتصال الاجتماعية.
وحضر فعالية يوم التهيئة التي نظمتها دائرة التوجيه والإرشاد بعمادة شؤون الطلبة في قاعة الشيخ عبدالعزيز آل خليفة، إلى جانب الرئيس إبراهيم جناحي، نواب الرئيس، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، وأعضاء من الهيئتين الأكاديمية والإدارية. ومن جانبهم عبر الطلبة المستجدون عن فرحتهم الغامرة وسعادتهم لقبولهم في جامعة البحرين، وفي هذا السياق قال الطالب محمد عبدالله في قسم الهندسة الالكترونية إنه يشعر بالسرور والغبطة كونه سوف يدرس في جامعة البحرين، وإنه ملم ببعض المعلومات حول تخصصه من زملائه الطلبة.
وتبدي الطالبة عهود سامي الرفاعي المقبولة في كلية الآداب فرحتها وبهجتها لأنها حصلت على رغبتها الأولى في تخصص الإعلام، وهو التخصص الذي يتناسب وميولها، وعن الاستفادة من يوم التهيئة تقول "تعرفت إلى الجامعة وجميع الخدمات التي يمكن أستفيد منها في دراستي".
وكذلك قال الطالب جابر علي الدرازي المقبول في كلية العلوم إنه عرف أموراً كثيرة من خلال حضوره إلى يوم التهيئة، منها أمور تمهد له الطريق في تحقيق التفوق، وأهمية معرفة اللوائح الداخلية للجامعة، ولفت إلى أن "الهيئة الأكاديمية في الكلية أشعرتنا بالراحة".
ومن جهة أخرى قالت الطالبة رقية عبدالعال، المقبولة في قسم المحاسبة في كلية إدارة الأعمال إنها "مسرورة جداً بأن كنت ضمن الطلبة الذين تمَّ قبولهم للدراسة في الجامعة، وأشعر باحتضان الجامعة لي من أول يوم".
يشار إلى أن يوم التهيئة يهدف إلى تهيئة الطلبة المستجدين نفسياً وأكاديمياً، ويعرفهم بالخدمات المتوفرة واللوائح والإرشادات التي تهم الطالب، ويقام في بداية كل عام جامعي.