العدد 4027 - الأحد 15 سبتمبر 2013م الموافق 10 ذي القعدة 1434هـ

"آداب" جامعة البحرين تحدِّث برامجها الأكاديمية

قالت عميدة كلية الآداب في جامعة البحرين هيا علي النعيمي "إن الكلية حريصة على تحديث برامجها عملاً بمقتضيات الجودة الأكاديمية كل ثلاث إلى خمس سنوات"، وقد أسست الكلية لهذا العرف، مشيرة إلى أنها حدَّثت جزءاً كبيراً من برامجها الأكاديمية مؤخراً وأنها تعكف في الوقت الحاضر على تحديث بقية البرامج.

وتضم كلية الآداب نحو ألفي طالب وطالبة يتوزعون في خمسة أقسام أكاديمية، هي: اللغة الإنجليزية وآدابها، واللغة العربية والدراسات الإسلامية، وعلم النفس، والعلوم الاجتماعية، والإعلام والسياحة والفنون. وتعد كلية الآداب إحدى أكثر الكليات في جامعة البحرين عراقة من حيث النشأة.

وذكرت النعيمي في حديث صحافي بمناسبة العام الأكاديمي الجديد "إن الكلية تسعى إلى انتداب أعضاء هيئة تدريس من ذوي الخبرة والكفاءة ليس لسد حاجة البرامج الأكاديمية وحسب بل دعماً لجهود الكلية على مستوى البحث العلمي"، لافتة في الوقت ذاته إلى أن "الكلية عملت على أن يكون هؤلاء المنتدبون في رتبة أستاذ مشارك أو أستاذ، إلى جانب تطعيم الإطار الأكاديمي بطاقات بحرينية من الشباب المتخرج حديثا على غرار انتداب مساعدي بحث وتدريس في قسمي الإعلام واللغة الإنجليزية وآدابها مثلاً".

وعلى المستوى البحثي ذكرت العميدة أن "الكلية تواصل العمل بشكل دءوب على توفير المادة العلمية والبحثية وتحكيمها بقصد نشرها في مجلاتها العلمية المحكمة وهي: (العلوم الانسانية) و(ثقافات)، وذلك بالتعاون مع مركز النشر العلمي بالجامعة. كما تعمل على تشجيع كل المبادرات الصادرة عن الأقسام الأكاديمية أو أعضاء هيئة التدريس بالكلية بشأن بعث مجلات علمية إلكترونية يشرف عليها المركز"، مشددة على أن "الكلية لا تدخر جهداً في تشجيع أعضاء هيئة التدريس على التأليف والنشر العلمي والمشاركة في المؤتمرات والمنتديات العلمية التي تعقد داخل البحرين أو التي تنظمها الكلية مثل مؤتمر الإعلام الجديد الذي أقيمت منه نسختان حتى الآن".

وعن جهود الكلية فيما يتعلق بتجويد التعليم وتحسين الأداء قالت العميدة: "إن الكلية أدرجت الاعتماد الأكاديمي ضمن أهدافها الإستراتيجية، وذلك استناداً لرؤية الجامعة وتوجهات مملكة البحرين في الشأن التعليمي لتحقيق أعلى مستويات الأداء".

ونوهت في هذا السياق إلى أن الكلية تهيئ لعملية الاعتماد وتمهد لها من خلال السعي إلى "تأمين منظومة الجودة الشاملة التي تقف على عدد من المدخلات، منها ما يعنى بالطالب، ومنها ما يختص بالبيئة الجامعية".

وفي هذا الإطار قالت النعيمي إن "الكلية أنشأت مكتباً لضمان الجودة في سبتمبر من العام 2007 بغية جعله رافداً لأنشطة التطوير الإداري والأكاديمي، التي تنهض على المعايير والمؤشرات الدولية لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي".

وذكرت أن "المكتب يقوم حالياً، بالتنسيق مع مركز ضمان الجودة والاعتمادية في الجامعة، وفقاً لإستراتيجيــة واضحة، بتنفيذ نظام متكامل للمراجعة الداخلية والتقييم الذاتي وتنسيق جهود مختلف الأقسام الأكاديمية بالكلية، بقصد تطبيق معايير ضمان الجودة".

ولفتت إلى أن "أولى الخطوات التي قام بها مكتب ضمان الجودة التابع للكلية، هي استضافة فريق من الولايات المتحدة الأمريكية متخصص في مجال الجودة والاعتمادية لتقديم محاضرات وورش عمل في هذا الشأن لأعضاء الهيئة الأكاديمية".

ورش مقبلة في مجال ضمان الجودة

وذكرت أن "الكلية تخطط لتنفيذ المزيد من الورش في مجال ضمان الجودة، وطرح عدد من الدورات التدريبية في مجال تصميم المقررات الإلكترونية بالتنسيق مع مركز زين للتعلم الإلكتروني بهدف تعميم نظام التعلم الإلكتروني باستخدام تكنولوجيات الاتصال الحديثة ووسائطها".

وقالت النعيمي: "لم نزل نحث الأقسام الأكاديمية ومن ورائها أعضاء هيئات التدريس على ضبط مخرجات التعليم المقصودة، وهي التي تعطيها هيئات ضمان الجودة والاعتماد جل الاعتبار لارتباطها الوثيق بما يُـتوقع أن يتقنه الطالب بعد إنهاء المنهاج نتيجة للعملية التعليمية. ولعلنا قطعنا في ذلك شوطاً بعيداً وليس أمامنا الآن سوى مراجعة هذه المخرجات وتقييمها للوقوف على النقائص وتحديد أولويات التحسين"، مشيرة إلى أن "مكتب ضمان الجودة يعمل الآن على تحديث قاعدة البيانات الخاصة بتوصيفات البرامج الأكاديمية المطروحة في الكلية وتوصيفات المقررات الأكاديمية والسير الذاتية لأعضاء هيئات التدريس المختلفة وتوحيد طرق عرض هذه البيانات على مستوى الجامعة".

ونبهت العميدة إلى أن الإستراتيجية التي تطبقها الكلية، تسعى لتحقيق عدة أهداف، هي: دعم البحث العلمي وتعزيز دور المجلات العلمية، ومراجعة برامج الماجستير وتقييمها والسعي إلى إرساء برنامج الدكتوراه، وتجويد الممارسة في مجال الإرشاد الأكاديمي، واستقطاب أعضاء هيئة تدريس جدد مشهود لهم بالكفاءة برتب علمية عاليــة، بالإضافة إلى تبني أفضل الممارسات على مستوى الإدارة ومضاعفة فـرص التدريب والتطوير المهني لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.

ومن جانب آخر، خاطبت العميدة في ختام تصريحها الطلبة الجدد قائلة "نحن إذ نعبّر عن سعادتنا الغامرة بقبول دفعة جديدة من طلبتنا الأعزاء فإننا نأمل أن ينتظم كل طالب وطالبة في التخصص الذي اختاره، وأن يجد ويجتهد ويعمل من أجل التألق والنجاح وخدمة هذا الوطن".

كما أعربت عن أمنياتها للطلبة "المقبلين على التخرج بالتوفيق والسداد"، وقالت: "نعدهم ألاّ ندخر جهداً في سبيل مساعدتهم على استكمال متطلبات تخرجهم في أفضل الظروف".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:10 م

      طالب من الآداب

      يا حضرة العميدة!
      سدّي النّقص في عدد المدرسين أولا وبعد ذلك طوّري البرامج، لدينا في قسمنا نقصٌ لا يقلّ عن 10 أساتذة الذين خرجوا ولم يُعَوَّض عنهم بواحد!
      قتلتم الكليّة والبحث العلمي بتصرفاتكم غير المسئولة (المسؤولة)!
      اتّقوا الله في الطلاب والمدرسين

اقرأ ايضاً