العدد 4028 - الإثنين 16 سبتمبر 2013م الموافق 11 ذي القعدة 1434هـ

نائب الملك ورئيس الوزراء: التطورات المتلاحقة في المحيطين الإقليمي والدولي تؤكدان الحاجة إلى مزيد من التكامل بين دول التعاون

أكد نائب جلالة الملك ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ورئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بأن التطورات المتلاحقة في المحيطين الإقليمي والدولي، تؤكدان الحاجة إلى مزيد من التكامل بين دول مجلس التعاون. مضيفين بأنه لا يمكن مواجهة التحديات التي تحدق بالمنطقة إلا بشكل جماعي لضمان تخفيف وطأتها على دول المجلس وشعوبها.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها ولي العهد إلى رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح اليوم الثلثاء (17 سبتمبر/ أيلول 2013) تم فيه استعراض جملة من القضايا المتصلة بالشأن المحلي والإقليمي والدولي.

واستعرض سموهما سبل زيادة الجذب الاستثماري في البحرين، وما يتطلبه ذلك من مراجعة مستمرة للإجراءات وتقييمها بشكل دوري لضمان أن تكون مرنة وبسيطة وملبية لاحتياجات المستثمرين والشركات الاستثمارية.

ووجه سموهما إلى دراسة تبني آليات وإجراءات جديدة بعيدة عن التعقيدات ومشجعة للشركات لأن تنطلق بأعمالها من مملكة البحرين، وأن يُستفاد بهذا الشأن من تجارب الدول المتقدمة والمشابهة لمملكة البحرين في مناخها الاستثماري، فيما دعا سموهما إلى تطوير الحوافز والبنية التشريعية ودعم البنى التحتية التي تساعد على جذب الاستثمارات وتعزيز مركز البحرين كمقصد استثماري حاضن للاستثمارات التي تنشد النجاح.

وقد أكد سموهما بأن زيارة عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى جمهورية الصين الشعبية قد أضافت أبعاداً سياسية واقتصادية جديدة للعلاقات والتعاون الثنائي بين البلدين، مشيرين سموهما إلى أن ما حظيت به هذه الزيارة التاريخية لجلالة الملك من اهتمام من دولة عظمى كالصين يؤشر على المكانة الدولية التي تتمتع بها مملكة البحرين كما يعكس نجاح جهود المملكة في بناء علاقات أكثر متانة بين مملكة البحرين ومختلف دول العالم.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً