أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة ان توجيهات عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تركز على اهمية دور الامم المتحدة في معالجة المشاكل الدولية والاقليمية وايجاد الحلول المناسبة لها والتزام مملكة البحرين منذ انضمامها للامم المتحدة في دعم مبادئها ومقاصدها النبيلة في حفظ السلم والامن وتحقيق التعاون الدولي وانشاء العلاقات الدولية بين الامم المتحدة على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية والقيام بدور فاعل وريادي على الساحة الدولية.
صرح وزير الخارجية بذلك لدى وصوله مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية ليترأس وفد مملكة البحرين المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والستين، التي تتناول في جدول أعمالها مختلف القضايا والمسائل التي تحظى بالاهتمام على المستوى العالمي التي يأتي في مقدمتها تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، تعزيز العدالة والقانون الدولي، نزع السلاح، الهجرة الدولية ومراقبة المخدرات ومنع الجريمة ومكافحة الإرهاب الدولي بجميع أشكاله ومظاهره، وعدد من القضايا السياسية كالقضية الفلسطينية والحالة في الشرق الأوسط والنهوض بالمرأة وحماية المناخ العالمي وحظر التجارب النووية وإصلاح الأمم المتحدة ومتابعة الجهود لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
وتأتي مشاركة وزير الخارجية في هذه الاجتماعات تأكيدا لإيمان مملكة البحرين بالأمم المتحدة ودورها الفاعل في صون السلم والأمن الدوليين وسعيها نحو تحقيق رفعة ورقي شعوب العالم وجهودها الدؤوبة لتحقيق أهدافها العليا المتمثلة في السلام وحقوق الإنسان والعدالة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.
هذا، وسيقوم وزير الخارجية بعقد عدد من الاجتماعات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يلتقي فيها الأمين العام للأمم المتحدة وعددا من وزراء خارجية الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة لتبادل وجهات النظر في أهم القضايا التي تبحثها الجمعية العامة في اجتماعاتها هذا العام إلى جانب العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين وهذه الدول.
كما سيترأس الوزير عددا من الاجتماعات التي تعقدها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع الدول الصديقة، والمجموعات الاقتصادية الكبرى، والاجتماع التحضيري للدول الأطراف في حوار التعاون الآسيوي وذلك يوم 26 سبتمبر/ ايلول، للإعداد للاجتماع الوزاري الثاني عشر لمنتدى حوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه مملكة البحرين في نوفمبر/ تشرين الثاني من هذا العام.
وسوف يشارك في الاجتماع الذي سيعقد على المستوى الوزاري لوزراء خارجية الدول العربية، واجتماع أصدقاء اليمن، واجتماع منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز ومجموعة الـ77 والصين.
كما ستعقد خلال فترة دورة الجمعية العامة لهذا العام اجتماعات أخرى رفيعة المستوى بشأن دور المرأة والشباب والمجتمع الدولي في مرحلة ما بعد 2015، ودور حقوق الإنسان وسيادة القانون في مرحلة ما بعد عام 2015، ودور التعاون الثلاثي الأطراف بين بلدان الجنوب وتقنيات الاتصال في دعم التنمية لما بعد عام 2015.
الرصاصي
المشكلة ان الامم المتحدة محكومة بالدول الكبرى الخمس الدائمة العضوية، وبالاخص امريكا وروسيا هما فقط من يقرر اما غيرهم من الدول فهو تابع ومنفذ وبالامر ملتزم، لذا كان الاتفاق بين الروس والامريكان خير مثال وتجسيد لهالشي وهو واقعي وحديث العهد ويمكن اعتباره الاتفاق الاول في الخير اما ما سبق فلم يكن هناك اي اتفاق وكان الامر من طرف واحد وهو الامريكي وكانت التنفيذات كلها في مجال الشر