قال رئيس جمعية البحرين للجودة خالد بومطيع أن شركة المنيوم البحرين "ألبا" استطاعت توفير 250 مليون دولار العام الفائت بتطبيقها مبادئ "سيغما6"، معربا عن أمله بتزايد عدد المؤسسات البحرينية التي تعرض تجاربها الناجحة في زيادة الإنتاجية وخفض التكاليف بشكل علمي يمكن عرضه ومناقشته.
وقال رئيس جمعية البحرين للجودة خالد بومطيع على قدرة مملكة البحرين على تحقيق وتطبيق الجودة وفق أعلى المعايير العالمية، لافتا إلى أن ملتقى "سيغما 6" يأتي تعزيزا لما أكدت عليه رؤية البحرين 2030 في أحد بنودها المتعلق بتعزيز التنافسية، و يهدف بشكل أساسي لنشر ثقافة الجودة في المؤسسات البحرينية العامة والخاصة، وجسر الفجوة بين المؤسسات المتطورة في بعض دول العالم ونظيراتها البحرينية.
وأكد في لقاء مع وكالة أنباء البحرين "بنا" أن متلقى "سيغما 6" المقام تحت رعاية وزير الدولة لشؤون الدفاع الرئيس الفخري لجمعية البحرين للجودة الفريق الطبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة يومي (25-26 سبتمبر/ أيلول 2013) يهدف إلى وضع مملكة البحرين في مصاف الدول المتقدمة في مجال جودة الخدمات والمنتجات المقدمة من قبل الوزارات والمؤسسات والشركات العامة والخاصة للمواطن والمستهلك.
وفي السياق أشار رئيس الجمعية إلى وجود مؤسسات بحرينية تحقق نتائج باهرة في مجال الجودة، لافتا إلى أن الملتقى سيشكل منصة لنقل أمثلة هذه التجربة لباقي دول العالم.
وأثنى رئيس الجمعية على مبادرة معظم الوزارات والمؤسسات البحرينية العامة والخاصة للاستفادة من ملتقى "سيغما6" بما يعزز من إمكانياتها في تقديم خدمات ومنتجات أكثر جودة واقل تكلفة، وأعرب عن أمله في أن يكون هدا الملتقى بداية انطلاقة لسلسة ملتقيات مشابهة.
كما أعرب بومطيع عن فخره بأن الملتقى سيستقطب نخبة من المتحدثين والخبراء المحليين والعرب والعالميين في مجال الجودة، واوضح أنه سيتم في اليوم الأول للملتقى استعراض سبعة أوراق عمل، فيما يتضمن اليوم الثاني ورشتين متخصصتين.
واشار بومطيع إلى أن بعض دول الخليج العربي قطعت أشواطا واسعة في مجال تطبيق الجودة مثل الإمارات والسعودية، لافتا إلى ان البحرين كان سباقة إلى ذلك لكنها الآن بحاجة لبذل المزيد من الجهود، مع إدراك أن تطبيقات الجودة هي ثقافة وممارسة تحتاج إلى وقت كي تترسخ في المؤسسات والشركات.
وحذر رئيس جمعية البحرين للجودة من أن عدم اعتماد تقنيات الجودة في العملية الإنتاجية أو الخدماتية له تكلفة باهظة يدفع ثمنها المجتمع ككل، حيث يتضرر كل من مقدم الخدمة ومتلقيها، خاصة وأن الهدف الأساسي من تطبيق الجودة هو أن يلمس المواطن أو المستهلك نتائجها من حيث جودة وسرعة وقلة تكلفة الخدمة أو المنتج.
وشدد بومطيع على دور جمعية البحرين للجودة في نشر فكر وممارسات وتطبيقات وتجارب الجودة في البحرين، ونقل تجارب الجودة الناجحة إلى المملكة"، واضاف نحن في الجمعية ننطلق في هذا الملتقى من رؤيتنا "الجودة من أجل البحرين".
فاعل خير
انا موظف في البا وهذا الكلام للأستهلاك المحلي فقط والحديث عن توفير 250 مليون دولار من خلال هذا البرنامج الفاشل هو نسج من
شكلك تبغي ترجع البا
شكلك تبغي ترجع البا