أعلنت جمعية الصحة والسلامة البحرينية أنها قدمت مشروعاً متكاملاً بشأن قواعد السلامة والأمان في الحافلات المدرسية على نفس المنهج الذي طبقة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلنتون عندما كان حاكماً لولاية أركنسو عن طريق مجلس الشوى ووزارة التربية والتعليم في عام 2002، وأضافت "ولكنه للأسف الشديد لم يطبق".
وأكدت الجمعية اليوم السبت (21 سبتمبر/ أيلول 2013) في بيان أصدرته بشأن وفاة الطفل راشد، أنها تأمل بأن تراجع الوزارة موقفها وتجعل مادة سلامة الأطفال مادة إجبارية بتشريع ملزم وأن يكون من بين دروس هذه المادة قواعد السلامة والأمان في حافلات المدرسة.
ومايلي نص البيان:
طالعتنا الصحف المحلية بنبأ حادث الأبن راشد الذي تُرك في حافلة المدرسة من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشر ظهراً مما أدى إلى إصابته بانهاك حراري شديد داخل الحافلة المغلقة وإصابته بخوف شديد وتوتر في الأعصاب وإنهاك حراري، مما نتج عنه وفاته رحمه الله وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وفي هذا الصدد صرح رئيس جمعية الصحة والسلامة مصطفى السيد بأن هذه الحادثة لم تكن هي الأولى من نوعها بل سبقتها حوادث مماثلة، فقبل ثلاث سنوات نسى أحد الاطفال في الحافلة ولم يكتشف ذلك إلا بعد نهاية الدوام فمات الطفل رحمه الله وفي حادثة اخرى كاد الطفل أن يفقد حياته ولم يتخذ أي إجراء رادع.
وإن جمعية الصحة والسلامة إذ تعزي أهل الفقيد وتقدر لوزارة التربية والتعليم الإجراءات الأولية التي اتخذتها في التعامل مع هذا الحادث المؤسف فإن الجمعية ملزمة بتقديم بعض التوصيات حتى تكون روح هذا الطفل البرئ شمعة بإذن الله تعالى تنير لنا الدرب لمنع تكرار مثل هذه المأساة لأطفال آخرين في المستقبل.
أولاً: نوصي بإجراء تحقيق مهني عادل وشامل لاتخاذ الإجراءات الرسمية والقانونية المطلوبة وشرح نتائج هذا التحقيق للجميع لتجنب هذه الحوادث المؤلمة في المستقبل.
ثانياً: يجب أن تصدر وزراة التربية والتعليم إرشادات توعوية ملزمة لاتباع إجراءات السلامة أثناء نقل الطلاب من وإلى المدرسة لجميع المدارس الحكومية والخاصة ويجب أن تشتمل هذه الإرشادات على التالي:
1. أن تكون الحافلات المستخدمة في نقل الطلاب مطابقة لشروط الأمن والسلامة ومتوفر فيها جميع وسائل الأمن والسلامة الخاصة بنقل الطلاب.
2. توفير مشرف أو مشرفة مؤهلين دائمين أثناء صعود ونزول الطلبة من الحافلة وضرورة تفقد الحافلة من قبل المشرفة والسائق والتأكد من صعود ومغادرة الجميع للاطمئنان على سلامة جميع الطلبة.
3. التأكد من تثقيف المشرفين والسواق والمسئولين عن نقل الطلبة بالحافلات لضمان سلامة الطلاب والالتزام بمسئولية سلامة الاطفال الذين هم في امانته.
4. تثقيف المدرسين والإدرايين في المدراس بإرشادات تساهم في المحافظة على المستوى المطلوب من السلامة للطلاب.
5. التأكد من ركوب جميع الطلاب ونزولهم من الحافلة بأمان قبل تحرك الحافلة واتباع إجراءات المرور المتعلقة بذلك.
6. على إدارة المدرسة حصر الغياب والاتصال بأولياء الأمور للتأكد من سبب غياب الطلاب وعدم حضورهم للمدرسة.
7. توعية الطلاب وخصوصاً الأطفال بإجراءات السلامة أثتاء استخدام الحافلات والوقاية من الحوادث بعدم تناول الطعام أثناء وجودهم في الحافلة او التحرك وعدم إزعاج السائق بالكلام والصوت العالي.
ثالثاً: يجب على أولياء الأمور تثقيف أبنائهم بتعليمات السلامة والتأكد بأن الطفل بأمان أثناء تنقله من وإلى المدرسة، وفي حال ملاحظة أي خطأ من السائق أو المشرفة كالإهمال أو الوقوف في مكان غير مخصص يجب إشعار إدارة المدرسة بذلك فوراً لتقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة.
رابعاً: أن يهتم المجلس الوطني بغرفتيه الشورى والنواب بإصدار التشريعات الخاصة بالسلامة والإلزام باتباعها لجميع الجهات المعنية فالتشريع الصحيح والمراقبة الصارمة هو سر سلامة الاطفال.
هذا والجدير بالذكر أن جمعية الصحة والسلامة قدمت مشروع متكامل على نفس المنهج الذي طبقه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون عندما كان حاكماً لولاية أركنسو عن طريق مجلس الشورى ووزارة التربية والتعليم في عام 2002 ولكنه وللأسف الشديد لم يطبق، ونحن نأمل أن تراجع الوزارة موقفها وتجعل مادة سلامة الأطفال مادة إجبارية بتشريع ملزم وأن يكون من بين دروس هذه المادة قواعد السلامة والأمان في حافلات المدرسة.
وأكد السيد على اهمية أخذ الدروس والعبرة من هذه الحوادث المؤسفة فالمحافظة على سلامة الأطفال جهد جماعي ومشاركة وزارة التربية والتعليم والأكاديميين والآباء والمشرعين وذوي الاختصاص في مجال السلامة ودعمهم لهذا الأمر في غاية الأهمية. سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الجميع من كل شر ومكروه.
ولد البلد
صورتك يا سيد مصطفى تشبه قليلاً صورة الشهيد كريم فخراوي أو تذكرني بها على الأقل.
نتمنى لك السلامة من كل سوء باطن أو ظاهر ومن كيد كل سلطان فاجر أو ظرف قاهر أو عدو عادر.
ماشاء الله
صج ماعندك سالفة
الناس تتكلم عن قانون واهمال
وانت تشبه فلان وعلان وشدخل سالفتك فى الموضوع
الاخ يغرد خارج السرب
الله يخلف عليك
هذه مسؤولية وزير التربية !
المسؤولية في الدول الديمقراطية تقع بكاملها على الوزير المعني وعليه الاستقالة لأنه الأساس في كل صغيرة وكبيرة تحدث في وزارته من أمور التقصير وإحداث الفارق بين التطور والتخلف عن الركب المجتمعي ! وعليه يجب على النعيمي الاستقالة لأنه المقصر الأساس ومن بعده الوكلاء الذين يدخلون تحت رايته ! ولا ننسَ أن عمر الوزارة الافتراضي انتهى ويجب تبديلها بوزير متعلم ويهمل هموم التعليم وليس التلميع وإقصاء الآخرين ورفع البعض لأجل مصالح شخصية لا عامة تهم التعليم وأهله !
لماذا لم يطبق؟
السؤال هو: لماذا إقتراحات و افكار فى مجالات عديدة تقدم الى المسئولين و لا تطبق؟ لماذا لا يعترف المسئولون بأخطائهم، اذا لم نقل إهمالهم؟ التطور بطىء او معدوم بسبب هذه التصرفات.
أخطاء بشرية أدت الى وقوع كوارث انسانية ....... ام محمود
أنا ابنتي درست في روضة الروابي لمدة سنتين في 2008-2010 و كنت أوصلها المدرسة صباحا رغم وعورة الشارع في جبلة حبشي كان غير مرصوف في ذلك الوقت و أصعد معها الى الطابق الثالث و أطمأن عليها داخل الصف و في فترة الظهيرة أحضرها بنفسي من فوق و أحيانا تجلس بالأسفل مع المعلمات كان الحارس النيبالي يقف عند الباب و الباصات كثيرة
ملاحظتي انه لم تكن هناك عيادة طبية تتناسب مع حجم المدرسة و في النشرة تكتب الادارة ممنوع احضار أدوية مع الطالب و هذا خطأ فادح
الخطأ الثاني الاعتماد على عاملة التنظيف في استلام الاطفال
السلام
وليش لم يطبق
ياترى ماهي الاسباب التي جغلت قانون السلامة لا يطبق
والسؤال الاهم هل سوف يتم محاكمة الشخص الذي
عطل مشروع السلامة بالحافلات المدرسية ليكون
عبرة لمن لايعتبر
ام ننتطر فقد المزيد من اطفالنا الابرياء
لكي يتحرك المسئولون لسن قانون يحفظ الاطفال والكبار في الحافلات المدرسية
والله يحفظ الجميع من اطفال واباء
وشكر