دعت قوى وفصائل فلسطينيه يسارية وشخصيات المستقلة، اليوم الأحد (22 سبتمبر / أيلول 2013) إلى وقف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، بسبب استمرار إسرائيل في البناء الاستيطاني وعدم التزامها بحدود 1976 وذلك عشية لقاء مرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأميركي باراك اوباما.
وأكدت الفصائل في بيان مشترك، تلاه عضو تجمع الشخصيات المستقلة، ممدوح العكر، في مؤتمر صحفي في رام الله، تمسكها "بوقف الاستيطان، والإفراج عن الأسرى، وبمرجعية أممية، لإنهاء الاحتلال بكل تجلياته العسكرية، والمدنية، والاستيطانية، والتمسك بسيادة دولة فلسطين، وبحقوق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم".
وأطلقت المجموعة، التي تضم الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب الفلسطيني، والاتحاد الديمقراطي، والمبادرة الوطنية، وشخصيات مستقلة من رجال أعمال وأكاديميين وأدباء مذكرة في هذا الصدد دعت فلسطيني الداخل والخارج إلى التوقيع عليها.
ويأتي إطلاق هذه المذكرة عشية لقاء مرتقب بين عباس واوباما على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.
ولم يخف الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي توقيت إطلاق المذكرة، لتتزامن مع هذا اللقاء.
وقال الصالحي لوكالة فرانس برس "نعم إطلاق هذه المذكرة هي رسالة (...) لنقول إن الرأي العام الفلسطيني لا يريد استمرار هذه المفاوضات". وأضاف "هذه الرسالة يجب أن تكون واضحة لاوباما والرئيس الفلسطيني بان استمرار إسرائيل في هذا السلوك والضغط على الجانب الفلسطينيين من قبل الأمم المتحدة أمر مرفوض".
وأوضح الصالحي أن "هذه المذكرة سيبدأ العمل عليها اعتبارا من الغد على كافة أماكن تجمعات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج".
واستأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو الماضي مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، وذلك بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام، ولم يعلن رسميا عن نتائج لتلك المفاوضات.
كما رفضت الفصائل في بيانها استمرار الانقسام الفلسطيني الذي وصفته بـ""المدمر"" داعية إلى ""استمرار الضغط من أجل إنهائه، على أساس الشراكة والتعددية والمواطنة، وتنفيذ اتفاق القاهرة"".
واتخذ قرار العودة للمفاوضات، عقب اجتماعات عقدتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، غير أن ممثلين عن هذه الفصائل الفلسطينية، قالوا إن قرار العودة للمفاوضات اتخذته حركة فتح وحدها.