شارك وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة في الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء سوريا والذي عقد على هامش اجتماعات الدورة ٦٨ للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم أمس الخميس (٢٦ سبتمبر / أيلول ٢٠١٣).
وناقش المجتمعون مستجدات الملف السوري وأهمية عقد مؤتمر جنيف ٢ ليعكس تطلعات الشعب السوري في حل سياسي يحقن الدماء، ويطلق مسارا تفاوضيا توصلا لتشكيل حكومة انتقالية متفق عليها بين كافة الأطياف، وذلك دعما للاستقرار السياسي والأمني بمنطقة الشرق الأوسط.
كما وأكد المجتمعون دعمهم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية باعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري الشقيق، ودعا الاجتماع لضرورة وضع حد لمعاناة الشعب الشقيق، والى إيجاد حل سياسي للأزمة فيها، وإدانة استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا.
وقد أعرب الائتلاف من جانبه عن استعداده للتعاون التام مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هذا الشأن،مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري.