العدد 4043 - الثلثاء 01 أكتوبر 2013م الموافق 26 ذي القعدة 1434هـ

البحرين على الطريق الاستفادة من نظرية "الاقتصاد الهيدروجيني"

الجفير – جمعية المهندسين البحرينية 

تحديث: 12 مايو 2017

قال رئيس قسم الهندسة الكيميائية في جامعة البحرين شاكر محمد حجي:"إن البحرين خطت خطوات ملموسة لتكون على طريق الاستفادة من التقنيات المرادفة للطاقة وموارد الطاقة المتجددة خاصة في الوقود. جاء ذلك خلال ندوة "تكنولوجيا خلايا الوقود في البحرين" التي نظمتها جمعية المهندسين البحرينية ضمن ندوات "ملتقى الثاثاء".

وأضاف حجي:"أن هذه الخطوات باتت ملحوظة خاصة وأن لدى الحكومة البحرينية تجربة في الاستفادة من الطاقة المتجددة مثل الخلايا الشمسية والتي تتمثل في محطة بابكو"، وفيما يتعلق بخلايا الوقود فإن جامعة البحرين حرصت على أن تكون مادة من ضمن المواد التي تعطى للطلبة وفي هذا الشأن كشف الدكتور شاكر على أن طلبة جامعة البحرين قاموا بصنع خلية وقود واحدة بنجاح تمكن الطلبة من خلالها تشغيل مصباح بقوة 5 ميجاوات. وأفاد د. شاكر بالقول :"إن هذا النوع من الوقود يعتمد على عنصر الهيدروجين وهو ما يسمى بنظرية "الاقتصاد الهيدروجيني"، ويرى أن الاقتصاد الهيدروجيني هو الذي سيسود كوقود للطاقة مستقبلا".

وتعد "خلايا الوقود" من الطاقات الأكثر نظافة والتي تتناسب مع المحافظة على البيئة، إذ لا تعتمد على الغاز الطبيعي، أو الفحم والنفط، حيث تستخدم الهيدروجين كوقود لتحويله إلى كهرباء دون عملية الاحتراق، ولذلك، فهي تصدر القليل من الانبعاثات الملوثة أو لا تصدرها على الإطلاق، وفقًا لنوع خلية الوقود، ويعتبر الماء، والحرارة هما الناتجين الأساسيين لعمليات خلية الوقود. وفي حال توفر وقود غير نقي في الخلية، فإن ذلك سيؤدي إلى انبعاث ثاني أكسيد الكربون (CO2)، لكن كمية هذه الانبعاثات تكون أقل بكثير من تلك الصادرة من حرق الفحم أو البنزين. لذا فإن خلايا الوقود تعتبر ذات كفاءة عالية وينظر إليها على أنها تكنولوجيا سليمة بيئيا.

إلى جانب أن الندوة تطرقت إلى عدة محاور أساسية تطبيقية لتكنولوجيا خلايا الوقود مثل الكيمياء الكهربائية الأساسية، وأساسيات خلية الوقود، والمزايا والتحديات التي تواجهها، وأنواعها، وخلايا الوقود والبيئة، والتطبيقات، ومجالات البحث والتطوير.

يشار إلى أن شاكر محمد حجي أستاذ مساعد في قسم الهندسة الكيميائية في جامعة البحرين (UOB). وهو حاصل على بكالوريوس من جامعة الملك عبد العزيز وشهادتي ماجستير والدكتوراه من جامعة كونيكتيكت، ويشغل حاليا منصب رئيس قسم الهندسة الكيميائية في الجامعة.

وحضر الندوة عدد من المهتمين والمتخصصين بقطاع الطاقة، إذ بلغ الحضور ما يقارب الـ 50 شخصا.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً