كشفت دراسة بحثية أمس الخميس (3 أغسطس / آب 2013) أن دول الخليج تنفق حوالي 60 مليار دولار على التعليم المدرسي والجامعي سنوياً.
وأشارت الدراسة التي أعلنتها في دبي شركة «جرول ميديا»، المتخصصة في التطبيقات التعليمية الإلكترونية، إلى أن دول الخليج تتجه بقوة نحو التعليم الإلكتروني، مستفيدة من خدمات الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.
وأوضحت أن «الإمارات من أبرز الدول العربية التي بدأت التحول نحو التعليم بالأجهزة اللوحية (التابلت) في الجامعات، وتستعد إلى تعميم التجربة في المدارس».وقال الرئيس التنفيذي للشركة دينيش لالفاني: «إن الجانب السلبي في التطبيقات الإلكترونية المستخدمة في الدول العربية هو أن محتواها مصنع في الدول الغربية، وبعضها لا يتناسب مع الثقافة العربية».
وأكد لالفاني «ضرورة إنتاج تطبيقات للأجهزة اللوحية تخاطب الطفل العربي بلغته وبثقافته بما يساعد في خطط التعليم الحديث».
وأشار إلى أن تطبيق «ألفي وهاثي» الذي أنتج مؤخرا في دبي ولاقى رواجا في المنطقة العربية يساعد على تعليم اللأطفال العرب بلغتهم ، لكن الأسواق تحتاج إلى مزيد من تطبيقات اللغة العربية لتحافظ على الثقافة العربية. وأشار إلى أن دبي ستشهد خلال أيام إطلاق تطبيق جديد لفتاة صغيرة ستمثل الشرق الاوسط أسمها «زي» وهو اسم مشتق من الاسم «زينة» لتعليم اللغة العربية للأطفال في مرحلة الروضة.وأكدت الدراسة «ضرورة ابتكار شخصيات وقصص وتطبيقات وألعاب ونشاطات توفر للأطفال العرب فرصة التعرف إلى ثقافات مختلفة بسهولة».
العدد 4045 - الخميس 03 أكتوبر 2013م الموافق 28 ذي القعدة 1434هـ
علي الفاضي
التعليم لايزال ضعيف في دول الخليج