استقبل رئيس مجلس المحرق البلدي بالإنابة علي بن يعقوب المقلة في مكتبه بالبسيتين وفداً من مكتب سمو نائب رئيس المجلس التنفيذي بأبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وذلك للاطلاع على التجربة البلدية في المحرق.
ويتكون الوفد من مدير إدارة التنمية الحضرية فهد بن مطر النيادي ، و مدير المشاريع طلال المرزوعي ، و المستشار القانوني عبدالله بن خلفان الشامسي.
كما حضر اللقاء وشارك في تبادل الآراء كل من مدير عام بلدية المحرق صالح بن إبراهيم الفضالة، و غازي عبدالعزيز المرباطي عضو المجلس.
إضافة إلى محمود عبدالحميد الشيباني رئيس قسم شؤون المجالس، و عبدالمطلب أحمد السلم، و مصعب أحمد الشيخ صالح أخصائي العلاقات العامة بالمجلس.
ونقل فهد بن مطر النيادي تحيات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ، ناقلاً اهتمام المجلس التنفيذي لأبوظبي بالاطلاع على التجارب الحكومية ومسيرة المجالس البلدية في الدول الخليجية والعربية الشقيقة ومختلف دول العالم في إطار عملية تطوير إستراتيجيات العمل الحكومي في أبوظبي وإبقاءه على أعلى المستويات في خدمة الأهالي.
وأكد النيادي ضرورة تبادل الخبرات والزيارات وترجمتها إلى تعاون مستمر ولا سيما بين دول الخليج التي تتمتع بعلاقات تاريخية متميزة وكأنها بلد واحد لديه من المشتركات ما يجعل شعوبه جميعاً شعباً واحداً ويتشارك حتى في الظروف والتطلعات.
ورحب الرئيس بالإنابة علي المقلة بالوفد الكريم معبراً عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تأتي في إطار التواصل ما بين الإخوان الذين هم في بلدهم الثاني البحرين، مبدياً إعجابه بنهضة دولة الإمارات العربية والتي استطاعت أن ترتقي إلى مصاف أكثر الدول تقدماً في العالم بفضل الله ثم بفضل مؤسس الإمارات وقائدها الأسبق وأبيها الروحي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومن ثم صاحب السمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي أكمل مسيرة الخير والعطاء وشيوخ الإمارات حفظهم الله.
وقدم المقلة نبذة تاريخية سريعة عن نشأة المجالس في مملكة البحرين مستعرضاً المحطات التي مر عليها هذا العمل ومثنياً على خطوة جلالة الملك المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد بأن افتتح المسيرة الإصلاحية الرائدة بإنشاء المجالس البلدية لتكون بمثابة حكم ذاتي من الشعب في كل ما يختص بالخدمات وتطوير البنى التحتية في إطار المشاركة الشعبية في صنع القرار.
مشيداً بدعم رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة و ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في تعزيز مسيرة هذا العمل.
وبين الرئيس بالإنابة أن العمل البلدي بهويته الشعبية لا بد أن يواجه عدداً من التحديات ولا سيما في البلداية لاعتقاد بعض الوزارات أن المجالس البلدية تتعارض مع صلاحياتها، ولكن مع مرور الوقت يرتفع وعي الأعضاء البلديين ومختلف الجهات الحكومية والأهالي ويتبلور العمل في شكل إنجازات ملموسة ذكر منها أمثلة عديدة في المحرق التي تغيرت في الآونة الأخيرة من حيث تطوير أنظمة الخدمات البلدية وإنشاء المماشي والكورنيشات والارتقاء بالبنية التحتية.
وأكد المدير العام صالح بن إبراهيم الفضالة على أهمية تعزيز الثقة ما بين المجالس البلدية والحكومة والتي تتم عن طريق العمل المشترك والسعي الدؤوب لتقنين أطر العلاقة ما بين الجهاز التنفيذي والجهازين الرقابي والتشريعي مما ينعكس إيجاباً على الإنجاز وتقديم أفضل الخدمات البلدية والخدمية للمواطن والمقيم
بينما تحدث العضو غازي المرباطي عن العلاقة ما بين المجالس والوزارات والهيئات والقطاع الخاص مؤكداً أن التوعية المجتمعية هي أساس نجاح العمل البلدي ومشدداً في الوقت نفسه على دور القوانين والأنظمة المالية في تعزيز مفاهيم هذا العمل.