حجز فريقا الشباب والبسيتين بطاقتي العبور للمباراة النهائية من البطولة التنشيطية لفئة الأشبال بعد تخطيهما عقبة خصميهما الرفاع وقلالي تواليا في مباراتي الدور نصف النهائي التي أقيمتا أمس على الملاعب الخارجية.
وقاد المتألقان الدوليان جاسم محمد ومانع الملسماني «مواليد 1999» فريقيهما للنهائي بعد أن برزا بشكل لافت في المباراة، إذ قاد جاسم الشباب بتسجيله للأهداف الأربعة «سوبر هاتريك»، في حين تكفل المسلماني بترجيح كفة البسيتين بتسجيله لهدفي الفوز في شباك قلالي.
وبالعودة لمجريات المباراة الأولى بين الشباب والرفاع فإن الأول كان الأفضل والأكثر سيطرة على مجريات اللعب وتمكن من مباغتة خصمه بهدف مباغت ومبكر أثر بشكل كبير على تماسك لاعبي الرفاع وأوقعهم في أخطاء متتالية استغلها جاسم محمد ووسع بها الفارق لصالح فريقه لثلاثة أهداف مع نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني هبط نسق الأداء العام للاعبي الشباب وخصوصا أن النتيجة أعطتهم بعض الاطمئنان على تحقيق الفوز والتأهل، في مقابل تحسن طفيف على أداء لاعبي الرفاع الذين حاولوا كثيرا في تقليص الفارق ولكن براعة جاسم محمد حسمت الأمور مع منتصف الشوط الثاني بتسجيله للهدف الرابع والذي قضى على أية آمال وطموحات لدى لاعبي الرفاع، وكان لافتا قيام المدربين بإجراء الكثير من التغييرات في صفوف فريقيهما من أجل منح الفرصة للاعبين الصغار، والمفارقة أن الطاقم التحكيمي وتحديدا الحكم المساعد الأول رفض إجراء التغييرات بحجة استنفاد عددها على رغم أن لوائح المسابقات تمنح الفريقين إجراء 5 تغييرات.
أما المباراة الثانية فإنها شهدت أفضلية واضحة للاعبي البسيتين الذي أهدر بعض الفرص المتاحة للتسجيل ووقفت عارضة وقائم قلالي ضدهم في بعض الفرص، واعتمد قلالي على أسلوب اللعب الدفاعي المكثف في مناطقهم الخلفية للحد من خطورة لاعبي خصمه ونجح في إنهاء الشوط الأول بالتعادل.
وفي الشوط الثاني رجح مانع المسلماني كفة فريقه مع الانطلاقة ونجح في هز الشباك عبر توغل من الجانب الأيسر وواجه المرمى وسدد في الشباك، وحاول لاعبو قلالي العودة للمباراة ولكنهم فشلوا في الوصول للمرمى، في حين واصل البسيتين هجومه وبحثه عن تعزيز تقدمه وهو الأمر الذي حققه مع نهاية المباراة ليخرج بفوز صعب ويضع قدمه في المباراة النهائية التي ستقام الأسبوع المقبل.
العدد 4047 - السبت 05 أكتوبر 2013م الموافق 30 ذي القعدة 1434هـ
مبرووووووووك
الف مبرووك للماروني و مبرووك للوحش جاسم