العدد 4051 - الأربعاء 09 أكتوبر 2013م الموافق 04 ذي الحجة 1434هـ

مكي حسن: جدولة ومواعيد البطولة التنشيطية لا تخدم الأندية والمدربين

أكد أنها تأتي في سياق استكمال برنامجه التدريبي لفريقه التضامن

انتقد مدرب الفريق الكروي الأول بنادي التضامن مكي حسن برمجة مباريات البطولة التنشيطية في فترة التوقف الأولى والتي لم تخدم الكثير من الأندية في الاستفادة منها بالصورة الصحيحة في ظل غيابها عن المباريات وأجوائها.

وأضاف «خلال 3 أسابيع من فترة التوقف تحتاج الأندية والفرق إلى خوض المباريات وفق نسق معين وخصوصا أننا في بداية الموسم وجميع المدربين بحاجة لمباريات لترتيب أوراقها وزيادة الجوانب الفنية وتصحيح الأخطاء، ولكن أن تغيب هذه المباريات فذلك يسبب مشكلة في البرنامج التدريبي».

وقال حسن أنه سعى للحصول على بعض المباريات ولكنه لم يوفق نظرا لارتباطات بعض الفرق وعدم رغبة البعض الآخر في خوض أية تجارب ودية في هذه الفترة مع فريقه بالذات، مشيرا إلى أن فريقه سيمتد غيابه عن المباريات لفترة تصل إلى شهر كامل عدا مباراة واحدة سيخوضها نهاية الأسبوع الجاري في البطولة التنشيطية مع الحد ومن ثم يدخل في غياب آخر.

وأوضح حسن أن هدف البطولة التنشيطية الأساسي والأول للكثير من الأندية هو استغلال فترة التوقف لتكثيف المباريات وخصوصا أن غالبية المدربين يرغبون في منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب بغض النظر عن النتائج التي لن تقدم ولن تؤخر لأيا منها، بالإضافة إلى أن فترة التوقف ستكون مثالية لبعض الأندية لتصحيح مسارها وعلاج لاعبيها المصابين وغيرها من الجوانب التدريبية والفنية والإدارية المنظمة لعمل المدربين، وأضاف «اللاعبين الشباب بحاجة لمزيد من الفرص للعب والاحتكاك مع لاعبين يفوقونهم خبرة وقدرات، وبالتأكيد فإن اللاعب الشاب متى ما حصل على فرصته فإنه قادر على التطور والارتقاء في مستوياته الفنية».

وأكد مدرب التضامن أن جدولة مباريات البطولة التنشيطية يشوبه بعض الأخطاء غير المقصودة خصوصا فيما يتعلق بتباعد مواعيد المباريات وهو ربما يسبب بعض المعوقات والمشكلات لمدربي الأندية وعلى سبيل المثال عدم الحصول على مباريات ودية وغيرها من الأمور المهمة في استكمال البرامج الموضوعة من قبل المدربين.

ارتياح من المستوى

وبشأن فريقه وما قدمه في الجولتين الافتتاحيتين ومدى اقتناعه وارتياحه من المستويات التي قدمها لاعبيه أمام الاتحاد والبحرين قال مكي حسن: «بالنسبة للمباراة الأولى فإن الارتياح كان باديا وواضحا على الجميع من المردود الفني الذي قدمه اللاعبين على رغم عدم استحقاقنا للخسارة التي تعرض لها الفريق، وأما بالنسبة للمستوى الذي قدمه في المباراة الثانية فإن الفريق ظهر بوجهين مختلفين في شوطي المباراة، إذ كان في الأول متماسكا وجيدا في الكثير من فتراته، ولكنه انهار وبدا مفككا في الشوط الثاني وظهرت الكثير من الفراغات والمساحات الخالية استغلها الخصم وزاد من غلته التهديفية».

وعبر حسن عن ارتياحه من المستوى العام لفريقه في المباراتين، إلا أنه كمدرب أكد أنه يطمح للأفضل دائما، مشيرا إلى الهدف الأساسي والرئيسي من عمله هو استكمال مرحلة البناء التي بدأت منذ الموسم الماضي لتكوين فريق شاب يمكن أن يكون واحد من الفرق التي تلعب الأدوار الأولى في السنوات القليلة المقبلة خصوصا مع تواجد الخامات الشابة والجيدة في فريقي فئتي الشباب والناشئين والذين يمثلون مستقبل الكرة في النادي في حال استمرارهم في التدريب لتطوير قدراتهم الفنية والفردية.

وشدد حسن على وجود أخطاء وسلبيات وبعض الملاحظات والتي ظهرت على أداء فريقه التضامن في المباراتين السابقتين وأنه يسعى لتصحيحها في المباريات المقبلة من أجل أن يظهر بالصورة المطلوبة التي يأمل الوصول إليها كمدرب وتلبي طموحات إدارة النادي.

العدد 4051 - الأربعاء 09 أكتوبر 2013م الموافق 04 ذي الحجة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً