العدد 4051 - الأربعاء 09 أكتوبر 2013م الموافق 04 ذي الحجة 1434هـ

لجنة البرلمان تؤيد الانسحاب والسعي لتنظيم بطولة خلال «خليجي 22»

تفاعلات وآراء متباينة في الساحة العراقية بعد القرار

على رغم حسم الاتحادات الخليجية لمشكلة مكان إقامة بطولة كأس «خليجي 22» لكرة القدم باتخاذ قرار نقلها من البصرة العراقية الى مدينة جدة السعودية، إلاّ أن التفاعلات ظلت ساخنة بشأن ذلك وخصوصاً في الساحة العراقية، اذ أعلن عن طريق وزارة الشباب والرياضة قرارا بالانسحاب رسميا من البطولة ما اعتبرته الأوساط البرلمانية بأنه قرار خطير سيكلف الكرة العراقية تبعات كثيرة.

واعتبر مجلس النواب العراقي انسحاب العراق من دورة الخليج سيضع الحكومة العراقية في زاوية حرجة تخسر معها مساعي ترطيب العلاقات مع المحيط العربي ودول المنطقة، فيما أكد نواب آخرون أن نقل خليجي 22 من البصرة جاء في مصلحة العراق لعدم جاهزية البلاد أمنياً وإعداداً.

وقال النائب محمد اللكاش أن نقل خليجي 22 من البصرة كان متوقعا وليس مفاجئا على خلفية التدهور الأمني وعدم استكمال المنشآت وان اتحاد الكرة العراقي كان يعلم مسبقا بالرغبة الخليجية لنقل البطولة وحتى الوفد الخليجي الذي زار المدينة الرياضية ابلغ الاتحاد بضعف فرص نجاح البصرة في استضافة خليجي 22 وعدم جاهزيتها لهذا الحدث.

من جانبها، نددت لجنة الشباب والرياضة البرلمانية بقرار نقل «خليجي 22 « من البصرة الى جدة، إذ وصف عضو اللجنة النائب محمد خضير الدعمي قرار نقل البطولة باللعبة من بعض الاتحادات بذريعة أن العراق غير مستقر: «وان رئيس الوزراء نوري المالكي وجه بانسحاب العراق من البطولة في حال تم نقلها من البصرة، وان لجنة الشباب تؤيد بقوة هذا القرار».

وكشف الدعمي أن العراق سيسعى الى تنظيم بطولة دولية في نفس التوقيت الذي ستقام فيه بطولة «خليجي 22» لإظهار الصورة الجيدة للعراق وقدرته على تنظيم البطولات.

رعد حمودي: القرار «اغتصب حق» العراق

وفي تصريح لافت وصف رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي قرار نقل خليجي 22 من البصرة الى جدة السعودية بـ»الاغتصاب الصريح» للحق العراقي، ومصادرة علنية لمشاعر وتمنيات كل العراقيين الذين وجدوا في التصدي لاستضافة الحدث الخليجي تأكيدا متجددا على انفتاحهم ورغبتهم الصادقة في بناء علاقات طبيعية مع أشقائهم في الخليج.

وقال حمودي أن التفسير المنطقي لقرار سحب ملف الاستضافة العراقية لخليجي 22 وفي ضوء كل المعطيات التي رافقت الملف ومن القراءة الواقعية للمواقف الخليجية، أن هنالك دوافع سياسية واضحة كانت مبيتة وراء هذا القرار، الذي وان لم يكن مفاجئا لنا في مضمونه، لكننا وحتى اليوم كنا نتمنى مخلصين أن تحضر الحكمة وبعد النظر لدى الأخوة مسئولي الاتحادات الكروية الخليجية، وأن تتغلب عندهم المصلحة الرياضية البعيدة عن كل الخلفيات السياسية والدوافع المغرضة وأن يتم التعاطي مع الرغبة العراقية بحسن النوايا وتقدير الجهود الرسمية والشعبية التي وظفت كلها من أجل تحقيق الاستضافة العراقية للدورة الخليجية التي ننظر إليها كعراقيين من منظور تقوية العلاقات الأخوية التاريخية التي تربطنا بالمحيط الخليجي وليس من منظور الربح والخسارة.

وأشار رئيس اللجنة الاولمبية العراقية الى أن العديد من دول العالم التي شهدت ظروفا وأوضاعا أمنية واقتصادية وعسكرية تقترب من حافة الخطورة استضافت بطولات رياضية وكروية كما لم تتعرض للظلم والإجحاف بحظر اللعب في ملاعبها من قبل – الفيفا – ولعل استضافة اليمن الشقيق لـ»كأس خليجي 20» هي أصدق مثال على ذلك، كما هي زيارة بلاتر لفلسطين وقبلها رفع الحظر عن ليبيا.

يونس محمود: الانسحاب كارثة

واعتبر قائد منتخب العراق لكرة القدم يونس محمود انسحاب بلاده من بطولة كأس «خليجي 22» بمثابة الكارثة للكرة العراقية.

وقال يونس محمود في تصريح لموقع «الجديد سبورت من لبنان» نحن شعوب عربية لا دخل لنا بالسياسة ونتمنى أن لا تتدخل السياسة بالرياضة، وأن قرار الانسحاب أكبر من وزارة شباب ورياضة، إنه قرار رؤساء دول، أنا أعاتب الدول الخليجية على قرارها بنقل البطولة، وأعاتب القائمين على العراق لأنهم لم يتصرفوا بالدبلوماسية الكافية حيال هذا الموضوع.

العدد 4051 - الأربعاء 09 أكتوبر 2013م الموافق 04 ذي الحجة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً