باريس - رويترز
قالت جماعة ايرانية معارضة في الخارج اليوم الخميس إن لديها معلومات عن أن الحكومة الايرانية تنقل ما قالت إنه مركز لبحوث التسلح النووي في طهران لتتجنب رصده قبل مفاوضات مع القوى العالمية. وكان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض كشف النقاب عن منشأة «نطنز» الإيرانية لتخصيب اليورانيوم ومنشأة للماء الثقيل في أراك العام 2002. لكن محللين يقولون إن له أهدافاً سياسية واضحة. وأثار ما قاله المجلس في يوليو/ تموز عن موقع نووي سري تحت الأرض قيد الانشاء في ايران رد فعل دولياً حذراً واكتفت فرنسا بقول إنها ستبحث في الأمر.
وتقول ايران إن برنامجها للطاقة النووية سلمي بالكامل وترفض اتهامات الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها تسعى لامتلاك قدرات لانتاج أسلحة نووية. وجاءت أحدث مزاعم المجلس الوطني قبل أيام من اجتماع لإيران وست من القوى العالمية في جنيف في محاولة لانهاء سنوات من الجمود في النزاع بشأن برنامح طهران النووي. وأثار انتخاب حسن روحاني رئيساً لإيران وهو معتدل نسبياً الآمال في التوصل لتسوية للنزاع الممتد منذ عشر سنوات عبر المفاوضات. ونقل المجلس ومقره باريس عن مصادر داخل إيران أن مركزاً لبحوث التسلح النووي يجري نقله إلى موقع آمن كبير في مقر وزارة الدفاع في طهران على بعد نحو 1.5 كيلومتر من موقعه السابق?
العدد 4052 - الخميس 10 أكتوبر 2013م الموافق 05 ذي الحجة 1434هـ