صرح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الأشغال فهد جاسم بوعلاي إن عدد متابعي حساب الوزارة عبر شبكة التواصل الاجتماعي ( التويتر والانستغرام) @Bahrain_Worksفي تزايد مطرد، كونها تعمل على تزويد المستخدمين بآخر الأخبار والمشاريع إضافة إلى إعلانات المناقصات التي تطرحها الوزارة وإعلانات التحويلات المرورية اليومية التي تتصل بالتحرك اليومي وانتقال المواطنين والمقيمين الكرام.
وقال بوعلاي انه تطبيقاً لتوصيات رئيس الوزراء وبتوجيه من وزير الأشغال بضرورة الوقوف على ملاحظات وشكاوى مواطني ومقيمي مملكة البحرين وما يجوب بخاطرهم من استفسارات وآراء تتعلق بطبيعة عمل الوزارة فإن حساب الوزارة يشهد تفاعلا كبيرا مع المغردين والانستغراميين من خلال مايتم طرحه من اخبار عن مشاريع الوزارة او الطلبات اوالشكاوي، حيث يتم الاستجابة والرد على جميع الاستفسارات والاخذ بالملاحظات بشكل فوري وعاجل، مما لاقى ذلك اصداء ايجابية في ساحة شبكات التواصل الاجتماعي لتكون وزارة الأشغال من اكثر الوزارات تفاعلا مع الجمهور كونها تتميز بسرعتها في ايصال المعلومات الى عموم الجمهور. مشيرا بأن شبكة التواصل الاجتماعي هي أداة حديثة وهامة في عصر الإعلام الجديد، ومؤكداً أهمية استغلالها في إبراز الصورة الصحيحة للمشاريع والإنجازات بكل شفافية وموضوعية.
يذكر أنه تم في الأيام القليلة الماضية التغطية الإعلامية لافتتاح نفق تقاطع ميناء سلمان من خلال وسائل الإعلام التقليدية (صحافة ، إذاعة ، تلفزيون) ومن خلال وسائل الإعلام الإجتماعي، حيث لقت هذه التغطية تفاعلاً إيجابياً من الجمهور خصوصاً بعد تدشين الوزارة لخدمة الفيديو على الإنستغرام وتزويد الجمهور الكريم بتطورات الحركة المرورية بعد تدشين المرحلة الثانية من هذا المشروع الحيوي أولاً بأول.
وتقوم إدارة العلاقات العامة والإعلام حالياً، كما هو المعهود منها في هذه الحالات، بعمل تقييم لهذه التغطية طمعاً في التطوير المستدام وتلافي القصور في التغطيات المستقبلية.
هل من إختصاصكم الترقيات و الحوافز ؟
ما هو التواصل المقصود : هل هو للبهرجو فقط ام للمواطنين و الموظفين على حدا سواء ؟ و إذا كانت هناك خدمات من الذي ينجزها غير العمال و الموظفين البسطاء الذين يقومون بأعمالهم في احسن صوره بكل ما أوتو من خبرة ومعرفة وطاقة جسديه مع العلم بان الوزارة لا توفر لهم أبسط الحقوق ( أدوات السلامة و الملابس وحتى المركبات و الوقود ...، الحوافز و الترقيات لا يعرفونها العمال ، سيارات شفط المياه التناكر أجاراتها بالهبل للمتنفذين ) فأين هي الإصلاحات و التواصل ما هو الإ للبهرجه فقط