نظمت لجنة الاحتفال بيوم المعلم العالمي التابعة لإدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم سلسلة محاضرات حملت عنوان "ذاكرة معلم" على مدى 4 أيام متتالية، تم خلالها استضافة معلم أو مدير متقاعد ليناقش تجربته في مجال التعليم والمواقف التي مر بها، وحضرها ما يقارب 200 معلم وطالب من مختلف المراحل الدراسية.
وقد حاضر في اليوم الأول محمد العمال مدير متقاعد من مدرسة قلالي الابتدائية للبنين متحدثاً عن تجربته في حقل التعليم، وفي اليوم الثاني حاضر جاسم الصيرفي مدير متقاعد من المعهد الديني الجعفري مقدماً شرحاً عن مسيرة التعليم وتطوره من الماضي إلى يومنا الحاضر، وفي اليوم الثالث حاضرت فاطمة محمد عبدالله مديرة متقاعدة من مدرسة الروضة الابتدائية للبنات متحدثةً عن مسيرتها في مجال التعليم إلى أن أصبحت مديرة مدرسة، وفي اليوم الرابع حاضرت سلوى الشامي مديرة متقاعدة من مدرسة عقبة ابن نافع الابتدائية للبنين وتحدثت عن ذكرياتها في المدرسة وعن تجربتها في العمل وانجازاتها التي حققتها في هذا المجال، كما تخللت المحاضرات مشاهد مسرحية عن يوم المعلم ومعرض فني وأناشيد وقصائد من إلقاء الطلبة مهداة إلى المعلم.
وبهذه المناسبة قال جاسم المهندي رئيس الإرشاد النفسي بمجموعة القياس النفسي بأن المحاضرات تهدف إلى تسليط الضوء على خبرات المعلمين المتقاعدين، كما إنها تعرض تجاربهم العملية في المسيرة التعليمية، لتوثيق الصلات التربوية وتبادل الخبرات وتوطد العلاقة بين المعلمين والمتقاعدين.
يُذكر أن الوزارة أطلقت سلسة من الفعاليات للاحتفال بيوم المعلم العالمي، تضمنت حملة ترويجية بعنوان (بطاقة معلم) انطلقت في خمسة أماكن هي مجمع السيتي سنتر ومجمع الرملي ومجمع الإنماء ومطار البحرين الدولي وجسر الملك فهد، وتضمنت فعالياتها عرضاً للأعمال الفائزة في مسابقة تصميم أفضل بطاقة تهنئة للمعلم، كما أقيم معرض الفن التشكيلي للمعلمين الذي اشتمل على 74 عملاً فنياً متنوعاً مثل اللوحات الفنية والمجسمات والمشغولات الخزفية والمنحوتات.