أفرجت حركة «طالبان» الباكستانية أمس (الخميس) عن 46 طالبا ومدرسين اثنين، أي سائر أفراد المجموعة التي كانت خطفتها يوم الإثنين الماضي في شمال غرب باكستان فيما كانت تستقل حافلات، وفق ما أعلن الخاطفون والجيش.
وكان مئات من الطلاب تراوح أعمارهم بين 15 و25 عاما إضافة إلى مدرسين في مدرسة عسكرية في رازماك يسافرون ضمن قافلة، حين اعترض عناصر مسلحون وملثمون من «طالبان» عددا من الحافلات قرب بانو.
وقال المسئول الحكومي في المنطقة كامران زاب إن «(طالبان) سلموا كل الأطفال الذين خطفوا إلى مجلس قبلي». وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني آثار عباس أن «46 طالبا ومدرسين اثنين باتوا في مأمن مع القوات المسلحة في رازماك وهم يتجهون الآن إلى بانو».
في هذه الأثناء، فجر مقاتلو «طالبان» مدرسة للفتيات مغلقة بسبب العطلة في ضاحية بيشاور شمال غرب باكستان، على مسافة غير بعيدة من المنطقة التي تشهد مواجهات بين الجيش والحركة، وفق ما أفادت الشرطة. وقال قائد الشرطة المحلية عبدالغفور افريدي: إن قنبلة يدوية الصنع تبلغ زنتها أربعين كليوغراما «دمرت بشكل كامل أربعة صفوف وأصابت بأضرار ثلاثة صفوف أخرى» في هذه المدرسة للفتيات في بودابر على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب بيشاور، عاصمة الولاية الشمالية الغربية.
في سياق آخر، قالت الهند أمس الأول إنها تتطلع إلى تطبيع علاقاتها مع إسلام آباد من خلال القنوات الدبلوماسية، وإنها تراقب التطورات في باكستان عن كثب وذلك بعد يوم من رد فعل غاضب على إطلاق باكستان لسراح قيادي إسلامي.
العدد 2464 - الجمعة 05 يونيو 2009م الموافق 11 جمادى الآخرة 1430هـ