تحت رعاية وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي ، افتتح وكيل الوزارة لشؤون التعليم والمناهج عبدالله يوسف المطوع دورة تدريبية في مجال حقوق الإنسان تحت عنوان "أسس كفالة حقوق الطفل في المدرسة وحمايته من العنف"، بمشاركة 60 من المعلمين والمعلمين الأوائل والمرشدين الاجتماعيين وأخصائيي الإرشاد النفسي، وذلك بمدرج إدارة التدريب والتطوير المهني، بهدف النهوض بثقافة حقوق الإنسان في المجال التربوي وتفعيلا لمبادئها وقيمها والممارسات التربوية لمضامين حقوق الإنسان في العملية التعليمية التعلمية في مدارس المملكة باعتبارها فضاءات مميزة لنشر ثقافة حقوق الإنسان وممارساتها.
وأكد المطوع في كلمته على ضرورة عقد هذه الدورات التي تساعد على إثراء الحرية والتعبير وإنعاش مفاهيم حقوق الإنسان لدى المشاركين، كما تساعد على تعلم المفاهيم الجديدة لحقوق الإنسان، موجها كافة الخريجين على الاستمرار في خوض مثل هذه الدورات، بعدها قام بتكريم خريجي الدورة السابقة التي تمت خلال شهر مارس من العام الدراسي السابق 2012-2013م والذين بلغ عددهم 40 خريجا.
وينفذ الورشة الحالية ثلاثة اختصاصيين من إدارة المناهج وذلك وفق منهج تشاركي يعتمد على تبادل الخبرات ووجهات النظر، بهدف جعل كافة الأطر التربوية العاملة في الحقل التربوي ملمة بحقوق الطفل وكيفية حمايتها وكفالتها لدى جميع الأطفال بتساو من أجل التصدي للعنف ونبذه، حتى تصبح المدارس مشعة بالتسامح والسلم وحب الغير.
ومن أهم الغايات المنشودة من هذه الدورة تعريف المشاركين على حقوق الطفل، وآليات ومبادئ كفالة هذه الحقوق في الفضاء المدرسي، من خلال عرض المواثيق الدولية والوطنية المتعلقة بحقوق الطفل (اتفاقية حقوق الطفل-القانون البحريني)، كما تتمحور حول عدد من المحاور الهامة التي تساهم في التقليل من حالات العنف في المدارس كأسباب العنف فيها، وأنواع العنف في المدارس، وقيم التسامح والتعايش، وآليات الوقاية من السلوكيات السلبية في المدرسة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة هي امتداد لسلسلة الدورات التي أقيمت في السنوات الفائتة، علما بأنها ستستمر حتى نهاية شهر أكتوبر2013م، بحيث يستفيد منها معلمو كافة المراحل التعليمية، وهي مقسمة إلى مجموعتين تتكون كل منها من 30 مشاركا من التربويين.