العدد 4062 - الأحد 20 أكتوبر 2013م الموافق 15 ذي الحجة 1434هـ

"الإسكان": لم ننتهي من تخصيص الوحدات السكنية بمشروع عراد وبوادر انفراجة كبيرة في سير المشروع

المنطقة الدبلوماسية – وزارة الاسكان 

تحديث: 12 مايو 2017

أكدت وزارة الإسكان أنها بذلت جهوداً مضاعفة من أجل حل مشكلة الإخلاءات في الأرض المخصصة لمشروع عراد الإسكاني، والذي عانى كثيراً من التأخير لعدة سنوات تمتد إلى العام 2006، مشيراً إلى أن هذا المشروع سوف يشهد انفراجة كبيرة بعد البدء في نقل الحظائر من الموقع الإسكاني إلى الموقع البديل، ومن ثم استكمال بناء باقي الوحدات المخصصة لهذا المشروع.

وقالت الوزارة أنها تقوم حالياً بالتعاون مع الجهات المختصة من أجل القيام بنقل أماكن الحظائر إلى الموقع البديل، للإسراع في إخلاء أرض المشروع واستكمال بناء الوحدات والمرافق، وتوصيل خدمات البنية التحتية اللازمة له.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن مشروع عراد الإسكاني يعد أحد المشاريع الحيوية التي تعول عليها الوزارة من أجل تلبية الطلبات الإسكانية القديمة بمنطقة عراد، نافيةً صحة ما تردد حول قيام الوزارة بتخصيص وحدات المشروع لغير مستحقيه من خارج أهالي المنطقة، وأوضحت أن وحدات المرحلة الأولى للمشروع تم توزيعها على أصحاب الطلبات الاسكانية التي تعود فترة التسعينيات في منطقة عراد، فيما تسعى الوزارة من خلال الوحدات التي سيتم بناءها بعد الانتهاء من ملف الإخلاءات إلى استكمال عملية التخصيص لتشمل سنوات أكثر تقدماً.

وأشار بيان الوزارة إلى أنها تقوم بتخصيص الوحدات السكنية بالمشروع على مدار العام وبنسب متفاوتة حسب الأجزاء التي يتم إخلاءها في أرض المشروع وأنها لم تنتهي من تخصيص جميع الوحدات السكنية بعد، مشيرة إلى أن آلية الوزارة في التعامل مع هذا الأمر تقوم على اساس نقل الحظيرة من الموقع، ثم توجيه المقاول للقيام بأعمال تسوية التربة تمهيداً لتشييد الوحدات السكنية، وبالتالي تقوم إدارة الخدمات الإسكانية بتخصيص الوحدات للمستفيدين بعد التأكد من بدء المراحل الأولى من إنجاز الوحدات السكنية.

من جهة أخرى أكد وزير الاسكان باسم الحمر أن الوزارة بصدد التوسع في مشروع عراد الإسكاني ليشمل 319 وحدة سكنية، مبيناً أن الهدف من ذلك هو استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبات الاسكانة القديمة بالمنطقة والمناطق المجاورة، مشيراً إلى أن ما يساعد على نجاح رؤية الوزارة في هذا الصدد هو الانفراجة الكبيرة التي يشهدها المشروع حالياً، بعد الشروع في نقل الحظائر إلى الموقع البديل، وهو الأمر الذي أسهمت فيه الوزارة بشكل كبير من خلال تخطيط الموقع البديل ونقل الحظائر إليه، مؤكداً أن الوزارة تعمل حالياً على تهيئة الأراضي التي تم إخلائها من أجل استكمال مكونات المشروع من الوحدات السكنية والمرافق الأخرى.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 4:45 م

      مع احترامي .. هناك تطبطب من العضو البلدي

      مع احترامي لاصحاب الزرايب لكن اهم لولا تطبطب العضو البلدي "المقله" لهم لما صمدوا امام الحكومة ! .. هذه حقوق مواطنين اهم من الغنم والقوارض التي تجمعت بتلك المنطقة بسببها حتى اهالي المنازل القريبة منها منزعجون كثيرا من الروائح الكريهة وزحف القوارض اليها ! ...

    • زائر 9 | 9:35 ص

      طلبات قديمة

      طلبي يعود للعام 1993 ولغاية الآن لم بردني اي اتصال من الاسكان اتمنى من الجريدة ان تقوم بتحقيق عن الخدمات الاسكانية

    • زائر 8 | 9:20 ص

      ناس وناس

      وزارة الاسكان ترد على ناس وناس اسكان سلماباد مافي اي شي عنه مافي احد من وزارة الاسكان اتكرم ورد على الاستفسارات متى سيتم توزيع المفاتيح اسكان سلماباد؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟سؤال نتمنى الرد عليه

    • زائر 7 | 7:32 ص

      لا أمانلكم

      غدرت وزارتكم بكثير من الناس وبعد أن يكون الشعب مصدر السلطات بتنفضح ألاعيبكم ولي جاي من سنتين وحصصل البيت بارز إمبرز ببين

    • زائر 6 | 7:20 ص

      وين مشروع جنوسان

      وين مشروع جنوسان ياوزاره السكان بس كلام عشرين سنه والحين بس كلام جريد وينك يا وزير السكان اليش ماتتكلم عن مشروع جنوسان

    • زائر 5 | 7:14 ص

      فاضل 14-1-1995

      وصلوا طلباتهم الى عام 2000 وهذا إنجاز ورزق
      ونحن كما قال الوزير 1993-1994-1995
      ما شفنا شي قال نهاية سبتمبر وللعلم نحن الان نهاية أكتوبر
      فاضل 14-1-1995

    • زائر 3 | 6:34 ص

      ناس وناس

      الي عندهم حضاير عندهم ابيوت خل يحترمون الناس الي قاعدين في الاجار واهمه مو مال المنطقه نفسه كلهم يشتقلون وعندهم ابيوت خل يحترمون الناس الي ناطر 15 سنه عشان بيت

    • زائر 2 | 6:29 ص

      نطالب بتوضيح

      مشروع قرية القلعة من المشاريع مجهولة المصير لحد الآن .. نحن الأهالي لا نعلم بأي تفاصيل عن طريقة التوزيع .. والوعود كثيرة منذ الأمر الملكي سنة 2008 .. نتمنى توضيح مصير مشروع القلعة الذي هو عبارة عن قرية بديلة للقرية الحالية .. ومتى سيكون التوزيع لأن الوحدات جاهزة وحتى الشوارع تم رصفها ولكن لا بوادر ولا تاريخ محدد للتوزيع ...

    • زائر 1 | 6:28 ص

      الحضاير

      ابي واحد من الي عندهم خضاير مايشتقل او ماعنده بيت انه مستعد اتنازل عن بيت الاسكان مالي

اقرأ ايضاً