أكدت وزارة الإسكان أنها بذلت جهوداً مضاعفة من أجل حل مشكلة الإخلاءات في الأرض المخصصة لمشروع عراد الإسكاني، والذي عانى كثيراً من التأخير لعدة سنوات تمتد إلى العام 2006، مشيراً إلى أن هذا المشروع سوف يشهد انفراجة كبيرة بعد البدء في نقل الحظائر من الموقع الإسكاني إلى الموقع البديل، ومن ثم استكمال بناء باقي الوحدات المخصصة لهذا المشروع.
وقالت الوزارة أنها تقوم حالياً بالتعاون مع الجهات المختصة من أجل القيام بنقل أماكن الحظائر إلى الموقع البديل، للإسراع في إخلاء أرض المشروع واستكمال بناء الوحدات والمرافق، وتوصيل خدمات البنية التحتية اللازمة له.
وأضافت الوزارة في بيان لها أن مشروع عراد الإسكاني يعد أحد المشاريع الحيوية التي تعول عليها الوزارة من أجل تلبية الطلبات الإسكانية القديمة بمنطقة عراد، نافيةً صحة ما تردد حول قيام الوزارة بتخصيص وحدات المشروع لغير مستحقيه من خارج أهالي المنطقة، وأوضحت أن وحدات المرحلة الأولى للمشروع تم توزيعها على أصحاب الطلبات الاسكانية التي تعود فترة التسعينيات في منطقة عراد، فيما تسعى الوزارة من خلال الوحدات التي سيتم بناءها بعد الانتهاء من ملف الإخلاءات إلى استكمال عملية التخصيص لتشمل سنوات أكثر تقدماً.
وأشار بيان الوزارة إلى أنها تقوم بتخصيص الوحدات السكنية بالمشروع على مدار العام وبنسب متفاوتة حسب الأجزاء التي يتم إخلاءها في أرض المشروع وأنها لم تنتهي من تخصيص جميع الوحدات السكنية بعد، مشيرة إلى أن آلية الوزارة في التعامل مع هذا الأمر تقوم على اساس نقل الحظيرة من الموقع، ثم توجيه المقاول للقيام بأعمال تسوية التربة تمهيداً لتشييد الوحدات السكنية، وبالتالي تقوم إدارة الخدمات الإسكانية بتخصيص الوحدات للمستفيدين بعد التأكد من بدء المراحل الأولى من إنجاز الوحدات السكنية.
من جهة أخرى أكد وزير الاسكان باسم الحمر أن الوزارة بصدد التوسع في مشروع عراد الإسكاني ليشمل 319 وحدة سكنية، مبيناً أن الهدف من ذلك هو استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبات الاسكانة القديمة بالمنطقة والمناطق المجاورة، مشيراً إلى أن ما يساعد على نجاح رؤية الوزارة في هذا الصدد هو الانفراجة الكبيرة التي يشهدها المشروع حالياً، بعد الشروع في نقل الحظائر إلى الموقع البديل، وهو الأمر الذي أسهمت فيه الوزارة بشكل كبير من خلال تخطيط الموقع البديل ونقل الحظائر إليه، مؤكداً أن الوزارة تعمل حالياً على تهيئة الأراضي التي تم إخلائها من أجل استكمال مكونات المشروع من الوحدات السكنية والمرافق الأخرى.
مع احترامي .. هناك تطبطب من العضو البلدي
مع احترامي لاصحاب الزرايب لكن اهم لولا تطبطب العضو البلدي "المقله" لهم لما صمدوا امام الحكومة ! .. هذه حقوق مواطنين اهم من الغنم والقوارض التي تجمعت بتلك المنطقة بسببها حتى اهالي المنازل القريبة منها منزعجون كثيرا من الروائح الكريهة وزحف القوارض اليها ! ...
طلبات قديمة
طلبي يعود للعام 1993 ولغاية الآن لم بردني اي اتصال من الاسكان اتمنى من الجريدة ان تقوم بتحقيق عن الخدمات الاسكانية
ناس وناس
وزارة الاسكان ترد على ناس وناس اسكان سلماباد مافي اي شي عنه مافي احد من وزارة الاسكان اتكرم ورد على الاستفسارات متى سيتم توزيع المفاتيح اسكان سلماباد؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟سؤال نتمنى الرد عليه
لا أمانلكم
غدرت وزارتكم بكثير من الناس وبعد أن يكون الشعب مصدر السلطات بتنفضح ألاعيبكم ولي جاي من سنتين وحصصل البيت بارز إمبرز ببين
وين مشروع جنوسان
وين مشروع جنوسان ياوزاره السكان بس كلام عشرين سنه والحين بس كلام جريد وينك يا وزير السكان اليش ماتتكلم عن مشروع جنوسان
فاضل 14-1-1995
وصلوا طلباتهم الى عام 2000 وهذا إنجاز ورزق
ونحن كما قال الوزير 1993-1994-1995
ما شفنا شي قال نهاية سبتمبر وللعلم نحن الان نهاية أكتوبر
فاضل 14-1-1995
ناس وناس
الي عندهم حضاير عندهم ابيوت خل يحترمون الناس الي قاعدين في الاجار واهمه مو مال المنطقه نفسه كلهم يشتقلون وعندهم ابيوت خل يحترمون الناس الي ناطر 15 سنه عشان بيت
نطالب بتوضيح
مشروع قرية القلعة من المشاريع مجهولة المصير لحد الآن .. نحن الأهالي لا نعلم بأي تفاصيل عن طريقة التوزيع .. والوعود كثيرة منذ الأمر الملكي سنة 2008 .. نتمنى توضيح مصير مشروع القلعة الذي هو عبارة عن قرية بديلة للقرية الحالية .. ومتى سيكون التوزيع لأن الوحدات جاهزة وحتى الشوارع تم رصفها ولكن لا بوادر ولا تاريخ محدد للتوزيع ...
الحضاير
ابي واحد من الي عندهم خضاير مايشتقل او ماعنده بيت انه مستعد اتنازل عن بيت الاسكان مالي