حضر وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي الملتقى الإرشادي المهني الثاني الذي عقد تحت شعار نحو آفاق ورؤى مستقبلية متجددة العطاء، بمشاركة 225 من اختصاصيي واختصاصيات الإرشاد الاجتماعي بالمراحل الدراسية الثلاث وذلك بمدرسة الخنساء الابتدائية للبنات.
وفي كلمته التي ألقاها، أكد الوزير على أهمية الإرشاد المهني في عملية المواءمة بين حاجات الأفراد وقدراتهم واستعداداتهم ومتطلبات سوق العمل، وذلك من خلال إعداد شخصية الطالب أكاديمياً ومهنياً وتهيئته للحياة العملية بما يتناسب مع قدراته وميوله، ليكون إنساناً منتجاً يسهم في خدمة وطنه، مشدداً على ضرورة تعميق مفاهيم الإرشاد المهني ومبادئه وتطوير برامجه وأساليبه واستراتيجياته بما يتناسب والتطورات العلمية والتكنولوجية، وبما يخدم حاجات الوطن الحالية والمستقبلية.
ودعا الوزير إلى بناء برامج متميزة للإرشاد المهني عن طريق توظيف الأساليب والتقنيات الحديثة في هذا الجانب، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بتأهيل المرشدين الاجتماعيين لكي يتولوا عملية التوعية المهنية والأكاديمية لطلبة الشهادة الإعدادية الذين يتأهبون للالتحاق بالتعليم الثانوي بما يستوجب اختيارهم للفروع التعليمية التي تتناسب مع قدراتهم وميولهم وإنجازهم الأكاديمي.
الجدير بالذكر أن الملتقى الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام يشهد تقديم عدد من أوراق العمل لاختصاصيي الإرشاد الاجتماعي بالمراحل الدراسية الثلاث، حيث يخصص اليوم الأول للمرحلة الابتدائية، فيما يخصص اليوم الثاني للمرحلة الإعدادية واليوم الثالث للمرحلة الثانوية، ويشمل كل يوم منها تقديم أوراق عمل خاصة بالإرشاد المهني الموجه لكل مرحلة على حدة.
ويشارك في جلسات الملتقى عدد من الجامعيين والمختصين، وهم الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة البحرين شمسان المناعي، و الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة البحرين محمد المقداد ، ورئيس مجموعة الإرشاد المهني بالوزارة راشد العباد، و اختصاصيو الإرشاد المهني بالوزارة كل من جعفر إبراهيم وابتسام الكندي ومنى الغتم.
الجدير بالذكر أن الملتقى يهدف إلى صياغة برامج مهنية متميزة في المجال المدرسي، وتوظيف التقنيات والأساليب الإرشادية التي تساعد على تطوير وتنمية الشخصية الطلابية أكاديمياً ومهنياً، وإعداد الطالب للحياة العلمية والمهنية التي تسهم في بناء الكوادر الوطنية الخلاقة، إلى جانب توظيف العلاقة بين التخصصات والمسارات الدراسية ومدى ارتباطها بسوق العمل، وإعداد الطالب لإدارة الحياة المهنية من خلال توظيف استراتيجيات الميول المهنية.