اشاد ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، باهتمام جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة وسعيها المستمر إلى دعم علاقات الصداقة والتعاون مع الدول العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص وقال سموه ان مسيرة التعاون الثنائي البحريني الالماني تمثل نموذجا طيبا لتنامي العلاقات العربية الاوروبية في اطار ما تشهده من نمو في التعاون على الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية مما يدعو الى الاعتزاز والتطلع المستمر نحو افاق جديدة وواعدة.
جاء ذلك لدى لقائه اليوم الثلثاء (22 أكتوبر / تشرين الأول 2013) بقصر الرفاع اليوم بوفد جمعية الصداقة العربية الالمانية برئاسة نائب رئيس الجمعية راندولف رودنشتوك، بحضور وزير المواصلات كمال أحمد محمد، إذ أعرب سموه عن تقديره للجهود الطيبة التي تبذلها الجمعية و الرامية الى تنمية العلاقات العربية الالمانية ونوه سموه بما شهدته العلاقات البحرينية الالمانية من تعاون وثيق عمل عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة، والقيادة الألمانية على تطويره في إطار الزيارات المتبادلة بين الجانبين والتي مثلت الرغبة الصادقة نحو تعزيز هذه العلاقات .
كما تطرق سموه في حديثه مع الوفد إلى جملة من قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والتأكيد على أهمية دعم سبل السلام والاستقرار في المنطقة .
واشار سموه خلال اللقاء الى مشاركة كبريات الشركات الالمانية في مختلف مشاريع البنى التحتية في البلاد وتواجد مختلف مؤسسات المال والاستثمار في مملكة البحرين وانطلاق اعمالها منها الى دول المنطقة والاستفادة من كافة التسهيلات المقدمة في القطاع الاقتصادي البحريني .
وأشاد سموه بالمستوى المتقدم والمتنوع لمختلف مجالات الاستثمارات المتاحة في كلا البلدين الصديقين ، معرباً سموه عن تطلعه الى افاق ارحب للتعاون البحريني الالماني.
من جانبه تقدم راندولف رودنشتوك بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على فرصة اللقاء، وإطلاع سموه على الدور الذي تضطلع به جمعية الصداقة العربية الالمانية واهدافها الرامية الى تعزيز العلاقات العربية الالمانية.