العدد 4066 - الخميس 24 أكتوبر 2013م الموافق 19 ذي الحجة 1434هـ

ميقاتي يعلن إجراءات لفرض الأمن بشمال لبنان

طرابلس (لبنان) - أ ف ب، يو بي آي 

24 أكتوبر 2013

وعد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، باتخاذ إجراءات أمنية «جدية» لوقف المناوشات التي تحدث في مسقط رأسه مدينة طرابلس الساحلية الشمالية.

وقال ميقاتي بعد اجتماع أمني ترأسه أمس الخميس (24 أكتوبر/ تشرين الأول 2013)، رئيس الجمهورية ميشال سليمان «بحثنا الوضع في طرابلس، وهناك إجراءات أمنية جدية ستتخذ، والموضوع لا يمكن أن يستمر كما هو في المدينة».

وكانت المناوشات بين المنطقتين بدأت منذ 3 أيام ما أدّى إلى سقوط ثلاثة قتلى على الأقل. وطالب نواب المدينة وفعالياتها من المسئولين التدخل لوقف نزيف الدم في مدينة طرابلس والتي تشهد بين الفينة والأخرى مناوشات مماثلة.

وارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات المتواصلة بين سنة وعلويين إلى أربعة قتلى، بعد مقتل شخصين أمس قنصاً إثر مواجهات وصفت بـ «الاعنف» في ثلاثة أيام الليلة الماضية، بحسب ما أفاد مصدر أمني وكالة «فرانس برس» أمس (الخميس).

وقال المصدر «ارتفعت حصيلة الاشتباكات بين منطقتي باب التبانة (ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية) وجبل محسن (ذات الغالبية العلوية المؤيدة للرئيس بشار الأسد) إلى أربعة قتلى و35 جريحاً» منذ مساء الإثنين.

وأوضح المصدر أن «شخصاً قتل اليوم (أمس) في منطقة الملولة (قرب باب التبانة) بعد تعرضه للقنص صباح الخميس وهو يهم بفتح متجره، في حين قتل شخص آخر قنصاً في منطقة جبل محسن». وأشار المصدر إلى أن الجيش اللبناني المنتشر بكثافة، قام «بالرد على مصادر النيران وتنفيذ عمليات دهم بحثاً عن القناصة والمسلحين الذين يتحصنون في بعض الأحياء الضيقة وعلى أسطح المباني».

وأفاد مراسل «فرانس برس» في طرابلس أن الوضع في المدينة أمس كان هادئاً إثر معارك ليلية هي الأعنف خلال الأيام الماضية، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية. وأوضح أن الحركة تعود بشكل تدريجي إلى أحياء وسط طرابلس باستثناء مناطق التماس بين باب التبانة وجبل محسن، مع تسجيل حركة نزوح للسكان الذين تعرضت منازلهم لأضرار مادية كبيرة. وفي حين فتحت المحال التجارية في وسط المدينة أبوابها، بقيت المدارس والجامعات مقفلة منذ الثلثاء.

من جهة ثانية، اشتبك الجيش اللبناني أمس مع مجموعة مسلحة في البقاع الغربي شرق لبنان، ما أدى إلى مقتل اثنين من أفرادها وإصابة جنديين بجروح.

وقال الجيش اللبناني في بيان مساء أمس «بناء على معلومات وردت إلى مديرية المخابرات عن قيام أربعة أشخاص بنقل متفجرات، (داخل سيارة) قامت دورية من المديرية بملاحقة السيارة المذكورة في محلة حوش الحريمة (في البقاع الغربي) فحصل تبادل لإطلاق النار أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح، ومقتل اثنين من المسلحين مجهولي الهوية، أحدهما يرتدي حزاماً ناسفاً». وأضاف البيان أنه «تم توقيف شخصين آخرين، أحدهما لبناني والآخر من التابعية السورية أصيب بجروح في قدميه».

العدد 4066 - الخميس 24 أكتوبر 2013م الموافق 19 ذي الحجة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً