ترأس وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم والمناهج عبدالله يوسف المطوع الاجتماع الدوري للجنة القياس والتقويم، حيث تناول الاجتماع استعدادات الوزارة لتنفيذ الاختبارات الوطنية وآلية تطبيق الاستراتيجية العددية في المدارس، حيث أوصت اللجنة بتكثيف تدريب المعلمين للعمل بهذه الاستراتيجية.
وخلال الاجتماع قدم رئيس مركز القياس والتقويم خالد المدني دليل المعلم في تقويم الأعمال اليومية للطالب في المرحلة الثانوية، حيث تم اعتماد هذا الدليل بعد مناقشته من قبل اللجنة.
والجدير بالذكر إن هذا الدليل يحتوي على أدوات تقويمية متعددة بهدف تقويم المتعلم تقويما شاملا، بما فيها إدخال سلالم التقدير اللفظي وإعطاء نماذج عليها، وإدخال الجانب العملي والسلوك في تقويم الطالب على أن يخضع للتجربة قبل التعميم، كما يحتوي الدليل على عروض لأمثلة في جميع المواد ليتسنى للمعلمين الاستفادة منه.
مشاريع التربية كالعادة براقة وجوفاء
ما أكثر مشاريع التربية التي تحفظ في الأدراج بعد استقالة اصحابها (مشاريع شخصية ) أو تشبعها أو رصد ميزانية لها انتشار الفساد بها
كل يوم يطلعون بعنوانين حلو ة ولكن الواقع تأخر التعليم
أصبح 90% من عمل المعلم اوراق وملفات ومذكرات وورش و لجان وتصوير وتوثيق واجتماعات .. كل ذلك على حساب الطالب والمعلم الفقير
ولا يا جماعة راتب الحراس افضل من الملعم ههههههههههه
القياس والتقويم........يا وكيل ......أين دورها ...... ودور الكثير من الادارات.
الكثير م الادارات التعليمية تقوم بمشاريع لا يكون للادارات الاخرى أي دور فيها، رغم أن هذه الادارات أنشأة أساسا للقيام بهذه الادوار.
كمشروع التليمذة المهنية، رغم التحفظ الكبير عليه، تبنته إدارة التعليم الصناعي فقط بمعزل عن باقي الإدارات، وخبّطت ولعبت وأفتت في مهام الادارات الاخرى.
هناك مشكلة في التنسيق بين إلادارات يا وكيل، إذ أن الاتصال والتنسيق والتواصل بنها ضعيف جدا وفي أحيان أخرى معدوم.
السؤال: من هو المسؤول عن هذه المشكلة الادارية الكبيرة يا وكيل؟؟؟
شكرا.
القياس والتقويم ........ يا وكيل..........أين دورها .... ودور الكثير من الادارات ايضا
الكثير من الادارات التعليمية تقوم بمشاريع لا يكون فلادارات الاخرى أي دور فيها، رغم أن هذه الإدارات أنشأة للقيام بهذه الادوار.
كمشروع التلمذة المهنية، رغم التحقظ الكبير عليه، تبنته إدارة التعليم الصناعي فقط بمعزل عن باقي الادارات.
هناك مشكلة في التنسيق بين الادارات إذ أن الاتصال والتنسيق والتواصل بينها ضعيف جدا، وفي أحيان أخرى يكون نعدوم.
السؤال : من هو المسؤول عن هذه المشكلة الكبيرة يا وكيل؟؟ شكرا.
أين الخلل
تطبيق الاستراتيجية العددية في المدارس، حيث أوصت اللجنة بتكثيف تدريب المعلمين للعمل بهذه الاستراتيجية. هل الخلل في المدرسين بحيث يتم تكثيف تدريبهم؟ أو الخلل في السياسة المتبعة في فرض المناهج وتغييرها وفرضها من دون تدرّج في الطرح وخلق فجوة بين العناصر الثلاثة المدرسة (متمثلة بالهيئتين الادارية والتعليمية) والطالب وولي الأمر...الله يساعد هالعناصر الثلاثة من قرارات الوزارة الإجبارية...