العدد 4069 - الأحد 27 أكتوبر 2013م الموافق 22 ذي الحجة 1434هـ

إيران تدعو الى "نهج جديد" في علاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

كبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي عباس عرقجي
كبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي عباس عرقجي

دعا كبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي اليوم الاثنين (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) الى "نهج جديد" في العلاقة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك قبل مشاورات تحضيرا للاجتماع المقبل في جنيف مع مجموعة الدول الست الكبرى.

وقال عباس عرقجي قبل اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو في مقر الوكالة في فيينا "نعتقد ان الوقت حان لتبني نهج جديد بهدف معالجة القضايا بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وكرر ان البرنامج النووي الايراني "سلمي وسيكون دائما سلميا"، لافتا الى ان الوكالة "يمكنها ان تؤدي دورا بناء جدا لضمان بقاء العالم سلميا".

واعتبر امانو ان المفاوضات تشكل "فرصة بالغة الاهمية"، موضحا ان "من الاهمية بمكان بالنسبة الينا جميعا ان نحقق تقدما ملموسا". ولم يشا امانو الادلاء بتصريح بعد الاجتماع.

من جانبه، اعتبر عرقجي ان الاجتماع كان "مفيدا جدا وبناء" وقال "لدي امل في ان نتوصل الى نتيجة جيدة"، في اشارة الى الاجتماع بين طهران والوكالة الذرية الذي عقد بعد الظهر وسيستانف الثلاثاء اعتبارا من الساعة 9,00 ت غ.

وهذا الاجتماع هو الثاني عشر بين الوكالة والمفاوضين الايرانيين. واذا كانت اللقاءات العشرة الاولى بين بداية 2012 وايار/مايو 2013 لم تفض الى احراز تقدم مهم، فان الاجتماع الحادي عشر الذي عقد في 27 ايلول/سبتمبر اعتبرته الوكالة "بناء جدا".

ومنذ نحو عامين، تحاول الوكالة الذرية التي تشرف بانتظام على الانشطة النووية لايران التوصل الى "مقاربة بنيوية" لتسوية المسائل التي لا تزال عالقة والتي اوردها تقريرها الشديد اللهجة في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

وعرضت الوكالة في هذا التقرير سلسلة عناصر تفيد ان ايران عملت على تطوير قنبلة نووية قبل 2003 وربما قبل ذلك، وخصوصا في قاعدة بارتشين العسكرية قرب طهران. وتطالب الوكالة بالوصول الى هذه القاعدة من دون جدوى.

وتطالب الدول الغربية ايران بالسماح للوكالة بممارسة مزيد من المراقبة على انشطتها النووية، في حين تنفي الجمهورية الاسلامية نيتها وسعيها الى حيازة سلاح نووي، مؤكدة انها تطور برنامجا نوويا سلميا وتريد مواصلة تخصيب اليورانيوم لاغراض مدنية.

وسيعقد اجتماع اخر بين خبراء ايرانيين وممثلين لمجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) الاربعاء والخميس.

وستتيح هذه الاجتماعات التي تعقد في فيينا هذا الاسبوع التحضير لاجتماع جنيف بين الدول الكبرى وايران والمقرر في السابع والثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

وتبدو الاجواء اكثر ايجابية وخصوصا بعد الانفتاح الذي ابداه الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني وفريقه الدبلوماسي في ايلول/سبتمبر.

وجرى اتصال هاتفي بين روحاني والرئيس الاميركي باراك اوباما في امر غير مسبوق منذ الثورة الاسلامية العام 1979. كما التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره الاميركي جون كيري على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نهاية ايلول/سبتمبر في نيويورك.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً