تفسير الثّقافة لا يكون إلا بجمال روحها وبنائها أينما كانت، وهكذا فإن ابتسامة البلدان عمرانها ومبانيها، وهنا تكون للتّفاصيل أهميّتها الخاصّة، حيث انطلق برنامج اجتماع المجلس الوزاريّ العربيّ للسّياحة صباح اليوم الأربعاء (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) مع زيارة لمسرح البحرين الوطنيّ، قام بها وزراء السّياحة العرب والوفود المشاركة في الاجتماع من جامعة الدّول العربيّة، منظّمتيّ السّياحة العالميّة والعربيّة واتّحاد الكُتّاب السّياحيّين العرب، إلى جانب عدد من الشّخصيّات الدّبلوماسيّة والإعلاميّين، وذلك لزيارة هذا الصّرح الوطنيّ المطلّ على بحر المنامة، والمتّصل ببحيرة متحف البحرين الوطنيّ.
المنامة لمرّة أخرى كانت تختبر خارطتها أمام دهشة الحضور وتفاصيل المكان الذي يجسّد الحسّ الفنّيّ المعماريّ، ويعكس جمال ما يُعرض على خشبته من فنون وموسيقى ومسرح وفكر وأدب.
وقد أبدى ضيوف ووفود المؤتمر إعجابهم بتلك التّحفة الفنية التي لامسوها، مقتبسين ذاكرة المكان وروح البحرين الأصيلة، وعبّروا عن سعادتهم بمثل هذه التّحفة المعماريّة التي تستقطب العالم إليها باعتبارها منجزًا عربيًّا سيكرّس لتاريخ الفنون والمسارح والأعمال الثّقافيّة.