افتتح وزير الإسكان باسم الحمر معرض ومؤتمر البحرين للإسكان أمس الثلثاء (5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013)، والذي يستمر حتى السابع من نوفمبر الجاري بمركز البحرين الدولي للمعارض، بمشاركة أكثر من 55 شركة عالمية وبحرينية. وأشاد الوزير بمستوى تمثيل شركات المقاولات من داخل مملكة البحرين وخارجها.
وأشار الحمر إلى مدى التطور الذي طرأ على قطاع المقاولات على الصعيدين المحلي والدولي خلال الفترة الأخيرة.
وقال الوزير على هامش تفقّده للمعرض الذي تنظمه شركة أكسبوجر ميديا، إن ما شاهده اليوم «من معروضات الشركات المشاركة في معرض البحرين للإسكان يؤكد أن قطاع المقاولات والإنشاءات شهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وأن الحكومات وأصحاب الشركات الكبرى المعنية بهذا القطاع أصبحت تعي مدى أهمية مواكبة تحديات التشييد والبناء في العصر الحديث، سواء التحديات البيئية أو الاقتصادية أو الاجتماعية؛ الأمر الذي استوجب ضرورة العمل على التطوير المستمر لمواد البناء المستخدمة في التشييد».
وأبدى وزير الإسكان سعادته بمشاركة أكثر من 55 شركة عالمية وبحرينية في معرض البحرين للإسكان؛ الأمر الذي يؤكّد ثقة هذه الشركات ورغبتها في الانخراط في مجال العمل الإنشائي بالمملكة، وأن تحديات السكن الاجتماعي بالمملكة أضحت تمثل بيئة عمل خصبة تجذب كبرى الشركات العقارية للانخراط في مجال العمل الإسكاني في البحرين، الذي يشهد في الوقت الراهن رواجاً كبيراً، سواء على صعيد المشاريع الإسكانية والمبادرات التي تطرحها وزارة الإسكان، أو المشاريع الإسكانية التي يطرحها المطورين العقاريين بالمملكة.
وأكد وزير الإسكان أن رعاية ومشاركة الوزارة في هذا المعرض يأتي في الوقت الذي تشهد فيه مفاهيم الشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات التطوير العقاري وقطاع المقاولات بالمملكة تفعيلاً على أرض الواقع، إيماناً من الوزارة بأهمية تفعيل دور شركائها الأساسيين في القطاع الخاص لتوفير خدمات السكن الاجتماعي للمواطنين ذوي الدخل المحدود؛ علاوة على أن مثل هذه المناسبات تعد فرصة كبيرة لإطلاع المواطنين والرأي العام على ما استطاعت وزارة الإسكان أن تحققه من طفرة إسكانية خلال العامين الماضيين، وتحديداً منذ انطلاق العمل بالخطة الإسكانية الخمسية على مختلف الأصعدة والمحاور التي تضمنتها الخطة.
وثمن الحمر مضمون شعار المعرض، الذي تمحور حول استخدام مواد البناء الصديقة للبيئة، مشيراً إلى أن هذا الملف تحديداً حظي خلال العامين المقبلين بأولوية كبيرة في برامج وخطط وزارة الإسكان؛ فضلاً عن الدعم الكبير والتوجيه المستمر من قبل الحكومة في هذا الشأن؛ إذ تم تطوير مواد البناء المستخدمة في بناء مشاريع السكن الاجتماعي في جميع محافظات المملكة، عبر استخدام مواد العزل الحراري والمواد الموفرة للطاقة، متطلعاً إلى أن تشهد المعارض الإسكانية خلال الأعوام المقبلة مزيداً من الأفكار والموضوعات التي تثري مجال العمل الإسكاني بالمملكة.
وبيّن الوزير أن محور استخدام مواد البناء الحديثة، والصديقة للبيئة، يحتل دائماً مقدمة النقاشات واللقاءات المستمرة بين وزارة الإسكان والمقاولين المعتمدين لديها لتنفيذ المشاريع الإسكانية، موضحاً أن الآراء متوافقة بين الطرفين بشأن حتمية تطوير المواد المستخدمة في بناء المشاريع التي تنتجها الوزارة بحسب المواصفات العالمية المتبعة في البناء، وبما يحفظ التوازن البيئي.
يذكر، أن معرض البحرين للإسكان يضم أقساماً خاصة لموردي نظام العزل الحراري وحلول البناء البديل وتجارة الخرسانة والطابوق؛ فضلاً عن توفر أقسام خاصة لمقاولي الإسكان والبنية التحتية، وأقسام مخصصة لعرض منتجات عوازل الماء، بالإضافة إلى ورش لصناعة المطابخ وشركات المصاعد والأدوات الكهربائية.
ويجمع هذا المعرض أيضاً مواهب خاصة في مجال البحوث الإسكانية، يقدّمها مشاركون من مختلف الخلفيات الأكاديمية والقطاعين الحكومي والخاص، كما يقدّم المعرض أحدث الخطط والتصاميم المبهرة في مجال الإسكان، بالإضافة إلى أهم وأحدث مواد وتقنيات البناء، ومن المتوقع أن تشهد ورش العمل والمحاضرات المصاحبة للمعرض العديد النقاشات حول الأفكار الحديثة في مجال البحوث الإسكانية وسبل تطويرها وتعزيزها وتطبيقها عملياً.
العدد 4078 - الثلثاء 05 نوفمبر 2013م الموافق 01 محرم 1435هـ