العدد 4078 - الثلثاء 05 نوفمبر 2013م الموافق 01 محرم 1435هـ

واشنطن تريد التأكد من صحة المعلومات التي قدمتها دمشق حول أسلحتها الكيميائية

السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامانتا باور
السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامانتا باور

اعلنت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامانتا باور أمس الثلثاء (5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) ان الولايات المتحدة تواصل التثبت من صحة جردة الاسلحة الكيميائية التي قدمتها سوريا للمجتمع الدولي وايضا من برنامج ازالة هذه الترسانة.

وقالت باور اثر اجتماع لمجلس الامن خصص للاسلحة الكيميائية السورية "لا يزال هناك عمل لا بد من القيام به للتأكد من ان لائحة المواقع الرسمية التي سلمتها الحكومة السورية شاملة وان العملية تجري بشكل صحيح خصوصا مرحلة التدمير التي تبدو معقدة جدا".

وكانت سوريا سلمت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وثيقة من 700 صفحة تتعهد فيها حكومة الرئيس السوري بشار الاسد بتدمير كامل مخزونها الذي يبلغ الف طن من المواد الكيميائية و290 طنا من الاسلحة الكيميائية.

واوضحت الدبلوماسية الاميركية ان الخبراء الاميركيين يواصلون درس هذه الوثيقة "التقنية جدا".

واضافت "بالطبع ستسمعون صوتنا في حال اكتشفنا عدم تطابق او اختلافات كبيرة".

وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر ختمت كل الاسلحة الكيميائية السورية بالشمع الاحمر واعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان كل مواقع انتاج هذه الاسلحة لم تعد صالحة للاستخدام.

ورحبت الولايات المتحدة بما انجز حتى الان معربة عن الامل بان تتم عملية التدمير ضمن المهل المحددة اي قبل نهاية حزيران/يونيو 2014.

وتابعت باور "بعد سنوات من التعاطي مع هذا النظام وسنوات من الكذب في مجالات اخرى والكثير من الوعود التي لم يتم الالتزام بها خلال هذه الحرب فان الولايات المتحدة تبقى بالطبع متشككة".

وكررت الدبلوماسية الاميركية القول ان بشار الاسد غير مؤهل شرعيا لقيادة سوريا رغم وعده بتدمير كل ترسانته من الاسلحة الكيميائية.

وتابعت "ان شخصا يقتل شعبه بالغاز ويستخدم صواريخ سكود وكل انواع الرعب ضد شعبه ليس في موقع يتيح له الاهتمام بهذا الشعب. ان هذا الاتفاق ينزع من الاسد ومن قواته سلاحا استخدموه للتفوق العسكري. وهذا شيء لم يكن يرغب به ولا هو يخدم مصالحه".

واكد مسؤولون اميركيون كبار لوكالة فرانس برس طالبين عدم نشر اسمائهم ان بعضا من اركان النظام السوري يسعى للحفاظ على الترسانة الكيميائية السورية.

وقال احد هؤلاء المسؤولين "هناك مؤشرات تظهر ان بعض العناصر داخل النظام السوري يريدون الحفاظ على ترسانة الاسلحة الكيميائية".

ولكنه اضاف ان الولايات المتحدة لديها ملء الثقة بفريق المفتشين الدوليين وفي حال تبين ان سوريا لم تحترم التزاماتها عندها سيتم تشغيل "القنوات الدبلوماسية".

بدوره قال مسؤول في دولة غربية انه لا تزال هناك "شكوك" حول ما اذا كانت سوريا قد صرحت عن كامل ترسانتها الكيميائية، مضيفا "لكننا سنترك منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تقوم بعملها".

وفي نهاية اجتماع الثلاثاء لم تعلق سيغريد كاغ رئيسة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة حول احتمال ان يكون النظام السوري اخفى اسلحة كيميائية.

وقالت "ان هذه البعثة تعمل في اطار التفويض الذي اعطي لها وتعمل على اساس الاعلان السوري الذي سلم الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً