اعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي عن استغرابه لعدم تحديد موعد لعقد مؤتمر"جنيف 2" خلال الاجتماع الذي عقد أمس الثلاثاء في جنيف بين المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ومسئولين روس وأمريكان.
وقال العربي ، في تصريحات له الأربعاء(6 نوفمبر/تشرين الثاني2013)، " لقد شعرت بالإحباط والتعجب لعدم تحديدهذا الموعد وكنت أتوقع أن تكون نتيجة هذا اللقاء مختلفة".
، مؤكدا أن الهدف الرئيسي اليوم أمام الجامعة العربية هو حقن الدماء في سورية لأن الشعب السوري عاني كثيرا إلى جانب وجود مليوني لاجيء في دول الجوار السوري وملايين النازحين في الداخل السوري يعانون الأمرين جراء نقص الدواء والغذاء والماء حتى رغيف الخبز غير متواجد وهي عملية إنسانية مهينة وهذه مأساة لم نراها في القرن الحادي والعشرين.
وأضاف العربي "كان لدي أمل في عقد مؤتمر جنيف 2 للحديث في قضيتين أولهما وقف القتال من خلال مجلس الأمن الدولي وأهمية إدخال المساعدات الإنسانية للشعب السوري" ، معربا عن أمله أن يتم تحديد موعد قريبا لهذا المؤتمر.
وقال إنه ستكون هناك اجتماعات أخرى سيقوم بترتيبها المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي الذي يبذل قصارى جهده ، معتبرا أن تحديد موعد انعقاد المؤتمر يعتبر بداية للتفاوض حول الحل السياسي للأزمة السورية.
وردا على سؤال حول تفسيره لأسباب عدم تحديد موعد انعقاد المؤتمر، قال "اعتقد أن الحكومة السورية كما نشر في الصحف رفعت السقف المتوقع من الذهاب إلى جنيف يقتضي من الدول الممثلة في المؤتمر أن تكون قد قبلت بالبيان الختامي لمؤتمر "جنيف 1" الذي عقد في 30 حزيران /يونيو 2012 وهو الأمر الذي يعني بدء المرحلة الانتقالية ثم إنشاء هيئة حكومية لها صلاحيات كاملة وهذا ما فسرته الحكومة السورية في اعتقادي بأنه نقل للسلطة".
وأعتبر أن موضوع نقل السلطة يتم بالاتفاق والتوافق بين الحكومة والمعارضة أما الاحتجاج بالقول بأن المعارضة السورية منقسمة فهذا أمر يحدث في كل المعارضة في العالم ولكن عندما تواجه بأمر محدد وهو المشاركة في المؤتمر فأنا علي يقين أنها ستشارك وترتب أوضاعها".وأرجع العربي رفع سقف الحكومة السورية من مؤتمر "جنيف 2 "هو عدم رغبتها في الالتزام بوثيقة "جنيف 1 ".
وردا على سؤال حول وجود خطة بديلة للجامعة العربية في حال عدم تحديد موعد المؤتمر ، قال العربي "لا توجد لدينا خطط بديلة ولكن المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي يبذل جهوده لعقد اجتماعات أخرى مع الأطراف المعنية خاصة الروس والأمريكان لتحديد هذا الموعد".
وفيما يخص القمة العربية - الافريقية الثالثة المرتقبة بالكويت أكد العربي أهمية هذه القمة ، معربا عن أمله في تحقيق المرجو منها وأن تكون مختلفة عن القمم السابقة لها بحيث تخرج بنتائج ملموسة تنعكس ايجابيا على المواطن في الدول العربية والافريقية خاصة وأن هناك العديد من مجالات التعاون المتاحة بين الجانبين والتي نأمل أن تسهم هذه القمة في الدفع قدما بها .