ضاحية السيف - الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب
تحديث: 12 مايو 2017
أكدت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي على أهمية تبادل الخبرات والاطلاع على آخر المستجدات في مجال ضمان جودة قطاعي التعليم والتدريب، لافتةً إلى أن مرتكزات التطوير واستدامة جودة الأداء تقوم بشكل أساسي على مبادئ التخطيط الإستراتيجي والدور الفاعل لتلك المؤسسات التعليمية والتدريبية في تحقيق تطلعات الجودة المنشودة.
ونوهت المضحكي خلال افتتاح ملتقى التدريب المهني بعنوان: "نحو تعليم وتدريب مهني أفضل" إلى الحاجة إلى الاستزادة من أصحاب الخبرات والتجارب في حقليْ التعليم والتدريب؛ ذلك لما يشكله تطوير التعليم التدريب المهني من تحد كبير مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الجهود الوطنية والمبادرات المهنية الأخيرة التي رعتها قيادة المملكة الرشيدة، جاءت لتحث على أهمية انعقاد هذا المنتدى حول هذا الموضوع، لمحاولة ربط جملة المبادرات المعنية بتطوير التعليم والتدريب.
وقالت المضحكي: " نعيش اليوم في عالم متغير، ومن المهم أن نكون على قدر كبير من الوعي للعلامة الفارقة التي تشكلها المجتمعات التي تتبنى مبادئ ضمان الجودة بوصفها ركنًا راسخًا في تحسين قطاعي التعليم والتدريب مقارنة بغيرها. ومما لاشك فيه أن تطور أي مجتمع لا يتم إلا بتقوية البنى التحتية لقطاعيْ التعليم والتدريب؛ لأنهما ركيزتان أساسيتان لأي تطور وارتقاء".
من جانب آخر قالت المدير العام للمراجعات العامة بالهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب د. هيا المناعي أن جلسات المنتدى الثالث تأتي لتسلط الضوء على جهود تحسين أداء التدريب المهني على الصعيدين المحلي والدولي.
وأضافت قائلة:" إن هذا الملتقى يمثل فرص، لنقف معكم على فرص النهوض بأداء قطاع التدريب من خلال الانتقال من المفاهيم السائدة حول عملية التدريب إلى مفاهيمها العلمية الجديدة القائمة على أسس الجودة، والتي ترتكز في مجملها في الانتقال من التركيز على المدرب إلى المتدرب بوصفه محور العملية التدريبية.".
من جهتها أشارت المدير التنفيذي بالوكالة لإدارة مراجعة أداء مؤسسات التدريب المهني بالهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب وفاء المنصوري إلى أن الملتقى يهدف إلى زيادة التوعية بأهمية تطبيق أسلوب التدريب القائم على مخرجات التعلم في تصميم وتطوير برامج التعليم والتدريب المهني.
وأضافت المنصوري: " إن البحرين مقبلة على مرحلة تطوير وتنفيذ الإطار الوطني للمؤهلات، وما الملتقى إلا أحد تلك البرامج والفعاليات التي تساهم في طرح الموضوعات التي تهم المعنيين والعاملين في قطاع التعليم والتدريب المهني، وتعمل على الارتقاء بالقطاع. كما سيستعرض الملتقى أثر تطبيق أسلوب مخرجات التعلم على جودة عمليتيْ التعليم والتدريب، وتقييم أعمال المتدربين وإنجازاتهم".
وتحدث في المؤتمر كل من المدير التنفيذي بالوكالة لإدارة مراجعة أداء مؤسسات التدريب المهني وفاء المنصوري حيث استعرضت في مداخلتها إدارة مراجعة أداء مؤسسات التدريب المهني – النظرة إلى المستقبل، وفي حين حملت ورقة المدير بالإدارة العامة للمؤهلات بالهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب عصمت جعفر عنوان "نحو مصداقية واعتراف أكبر – الإطار الوطني للمؤهلات.
كما ناقش مدير أول المشاريع في GIZ أنتونيوس جاكس المعايير المهنية الوطنية لمملكة البحرين – المفهوم والمنهج، فيما استعرضت المراجع الخارجي للهيئة الاسكتلندية للمؤهلات في المملكة المتحدة وعلى المستوى العالمي براسيثا مينون في ورقتها "التحول إلى أسلوب التدريب المهني المبني على مخرجات التعليم وتطبيقاته في التعليم والتدريب المهني.
واختتمت المدير الإداري بمعهد نيوفارتس في البحرين مشاعل آل خليفة الملتقى بطرحها ورقة تحمل عنوان "المتدرب محور عملية التعلم – نحو تدريب مبني على الكفايات". كما تم تنفيذ ورشتي عمل مصاحبتين للملتقى تحت عنوان "التقييم الداخلي لعمليتي التعليم والتعلم" و"تقييم انجاز وأعمال المتدربين المبني على مخرجات التعلم".
وحضر المنتدى وكيل وزارة العمل صباح سالم الدوسري والوكيل المساعد للتعليم الخاص والمستمر وداد الموسوي.